نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 1… ترجمة: أنطونيوس نبيل

طبيب وشاعر وملحن.

d8a7d986d8b7d988d986d98ad988d8b3-d986d8a8d98ad984-d8b4d8a7d8b9d8b1-d988d985d984d8add986 نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ... الحلقة 1... ترجمة: أنطونيوس نبيل

لسوف تنتابُ العالَمَ دهشةٌ عارمةٌ، إذا فَطِنَ إلى أنَّ أَبْهَى يواقيتِهِ وأَسْنَى جواهرِهِ – مِن أولئك الذين يَتَّصِفُونَ بالنبوغِ ويُحْرِزُونَ قَصَبَ السَّبْقِ في الحَصَافةِ والفَضِيلَةِ ويَتِمُّ تقديرُهم حتَّى مِنْ قِبَلِ العَامَّةِ- هم أشخاصٌ يَنْطَوُونَ على شَكٍّ مَحْضٍ في الدِّينِ.
(چون ستيوارت مِل)

يَنْبُعُ فَيضُ الآراءِ الثَّرَّةِ والمُتَنَافِرَةِ مِن أنَّهُ ليسَ هناك أحدٌ على عِلْمٍ بالحقيقةِ.
(چوان كونر، مُحرَرِّةِ الكتاب)

رُبَّما ليسَ دورُنَا على هذا الكوكبِ أنْ نَعبُدَ الإلهَ، بَلْ أنْ نَخْلُقَهُ.
(آرثر تشارلز كلارك)

لَمْ تَزَلْ الأسئلةُ التي طَرَحَها الفيلسوفُ اليونانيُّ إپيقور باقيةً بلا جوابٍ حَتَّى الآن. هل يريدُ الإلهُ أنْ يمنعَ الشَّرَّ لكنَّهُ لا يستطيعُ؟ إذًا، هل هو عاجزٌ؟ هل يستطيعُ أنْ يَمنَعَهُ لكنَّه لا يريدُ؟ إذًا، هل هو شِرِّيرٌ؟ هل لَدَيْهِ القُدْرَةُ والإرادةُ مَعًا على مَنعِ الشَّرِّ؟ إذًا، مِن أينَ يَجِيءُ الشَّرُّ؟
(ديڨيد هيوم)

لقد امتلكَ البشرُ مِنَ الغَطْرَسَةِ ما هيَّأَ لهم أنْ يَدَّعُوا أنَّ الخَلِيقَةَ كُلَّهَا قد وُجِدَتْ مِنْ أَجْلِهم، بينما في واقعِ الأمرِ لَمْ تَكُنْ الخليقةُ كُلُّهَا لتَظُنَّ أنَّ للبشرِ وجودًا.
(كامي فلاماريون)

مِنْ رَحِمِ الخَوْفِ وُلِدَتْ الآلهةُ في هذا العالَمِ.
(پترونيوس)

إنَّنا موجودونَ هُنَا؛ لأنَّ زُمْرَةً مِن الأسماكِ الغريبةِ كانت زعانِفُهَا تَتَحَلَّى بهيئةٍ تشريحيَّةٍ خاصَّةٍ مَكَّنَتْهَا مِن أنْ تتحوَّلَ إلى أَرْجُلٍ تَخْطُو بها كائناتٌ بَرِّيَّةٌ على الأرضِ، ولأنَّ الأرضَ لَمْ تتجمَّدْ بكامِلِها إبَّانَ عصرِ الجليدِ، ولأنَّ نوعًا مِنَ الأنواعِ الحَيَّةِ يَتَّسِمُ بالضَّآلةِ والوَهْنِ نَشَأ في إفريقيا منذُ رُبْعِ مليونِ عَامٍ وتَمَكَّنَ مِنَ البقاءِ في قَيْدِ الحياةِ حتَّى الآن مُعَوِّلًا في ذلك على صَالِحِ الوَسَائلِ وطالِحِها… لرُبَّمَا نَتَطَلَّعُ إلى أَجْوِبَةٍ أَجَلَّ وأَسْمَى، لكنَّها سَتَظَلُّ أجوبةً ليسَ لَهَا وجودٌ ألبتَّةَ.
(ستيفن چي جولد)

إنِّي منذ زَمَنٍ بعيدٍ قد عَقَدْتُ عَزْمِي على ألَّا أُفَكِّرَ فيما إذا كانَ الإنسانُ هو مَنْ خَلَقَ الإلهَ أمْ أنَّ الإلهَ هو مَنْ خَلَقَ الإنسانَ.
(فيودور داستايڨسكي)

يُظْهِرُ لنا علمُ الچيولوچيا أحافيرَ مِنْ حِقَبٍ زَمَنِيَّةٍ شَتَّى، ويُظْهِرُ لنا عِلْمُ الأحياءِ القديمةِ التَّسَلْسُلَ الزَّمَنِيّ للأحافيرِ واضِعًا قائمةً بالأنواع الحَيَّةِ تُوَضِّحُ ما طَرَأَ عليها مِن تغيراتٍ عَبْرَ الزَّمَنِ، ويُظْهِرُ لنا علمُ التَّصْنِيفِ العلاقاتِ البيولوچيَّةِ بينَ مختلفِ الأنواعِ الحَيَّةِ. وبينما تُقَدِّمُ لنا نظريةُ التَّطَوُّرِ تفسيرًا مُتَّسِقًا تَنْسُجُهُ مِن كُلِّ تلك الخيوطِ العلميَّةِ، تُطْبِقُ عقيدةُ الخَلْقِ عَيْنَيْهَا وهي تَنْتَحِبُ صَارِخَةً: “لا، ليسَ كذلك!”
(مجهول)

إذا كنتَ تؤمنُ أنَّ هناكَ إلهًا: إلهًا خَلَقَ جَسَدَك، ومع ذلك تعتقدُ أنَّكَ تستطيعُ أنْ تَقْتَرِفَ أفعالًا نَجِسَةً بذاكَ الجسدِ، فالذَّنْبُ إذًا لا يَقَعُ إلَّا عَلَى عَاتِقِ الصَّانِعِ.
(ليني بروس)

مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ الدُّودَةِ الشَّرِيطِيَّةِ، خَلَقَ الإلهُ الإنسانَ احتفاءً بِهَا، فَسَخَّرَهُ لَهَا طُعْمَةً لشَهِيَّتِها.
(إدوراد آبي)

إنَّ الجُرْمَ الوحيدَ الذي لنْ أغفرَهُ للجنسِ البَشَرِيّ مُطْلَقًا هو فكرةُ الإلهِ.
(ماركي دو ساد)

يَخْلُقُ البشرُ الآلهةَ على صُورَتِهم: ليسَ فِيمَا يَتَعَلَقُ بالهَيْئَةِ فحسب، بَلْ أيضًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بنَمْطِ العَيْشِ.
(أرسطو)

نخبرُ أنفسنا أنَّهُ سيكونُ أمرًا بالغَ الرَّوْعَةِ إنْ كانَ هناك إلهٌ باريءٌ لهذا العالَمِ، وعنايةٌ إلهيَّةٌ رَحُومٌ رَءُومٌ، وسُنَّةٌ أخلاقيَّةٌ يَنْتَهِجُ الكونُ صِرَاطَهَا، وحياةٌ بعدَ الموتِ، لكنَّ الحقيقةَ اللافتةَ للنظرِ حقًّا هي أنَّ كُلَّ هذا يأتي مُطَابِقًا بالضَّبْطِ لِمَا نَتَمَنَّاهُ.
(سيجموند فرويد)

تَسْحَقُ القوةُ الغاشمةُ كثيرًا مِنَ النباتاتِ، ومع ذلك فإنَّ النباتاتِ تَبْزُغُ مُجَدَّدًا، لَنْ تَصْمُدَ الأهرامُ لحظةً واحدةَ إذا ما قُورِنَتْ بصُفْرِ الأقاحي. وقبلَ أنْ يَتَكَلَّمَ المسيحُ وبوذا كانَ العندليبُ يَشْدُو بالغناءِ، وحتَّى بعد أنْ تُخْرِسَ غوائلُ النسيانِ كلماتِ المسيحِ وبوذا وتَمْحُوَها مِنْ ذاكرةِ الزَّمَنِ سَيَظَلُّ العندليبُ يَشْدُو بالغناءِ؛ لأنَّهُ لا يَعِظُ ولا يُعَلِّمُ ولا يَأْمُرُ ولا يُحَرِّضُ، بَلْ يَشْدُو فحسب. في البَدْءِ لَمْ تَكُنْ الكلمةُ، بل كانَ التَغْرِيدُ.
(ديڨيد هربرت لورنس)

في البَدْءِ كانتْ الكَلِمَةُ وفي النهايةِ كانَ الكليشيه.
(ستانيسواف ييچي لِتس)

ما مِنْ حقيقةٍ عظيمةٍ إلَّا وَقَدْ بَدَأَتْ كتجديفٍ.
(چورچ برنارد شو)

ما الإلهُ إلَّا كلمةٌ، لا تُعْرِبُ عنْ أفكارِنَا بقدرِ ما تُعْرِبُ عَنْ اِفْتِقَارِنَا إلى تلكَ الأفكارِ.
(چون ستيوارت مِل)

يُتَّهَمُ المُلْحِدُونَ فِي أغلبِ الأحايين بالتجديفِ على الآلهةِ، لكنَّها جريمةٌ ليسَ في وسعهم ارتكابُها… عندما يقومُ المُلْحِدُ باستقصاءِ الآلهةِ أو التنديدِ بها أو السُّخْرِيَّةِ منها، فهو لا يَتَصدَّى لأشخاصٍ، بَلْ أفكارٍ. إنَّهُ عاجزٌ عَنْ ازدراءِ الإله والتجديفِ عليهِ، لأنَّهُ لا يُقِرُّ بوجودِ أيّ كائنٍ على هذه الشاكلةِ.
(چورچ ويليام فوت)

إنَّنِي أَكُنُّ لفكرةِ الإلهِ مِن بالغِ التوقيرِ والتبجيلِ ما يَصُدُّنِي عَنْ إلقاءِ مسئوليَّةِ هذا العَالَمِ العَبَثِيّ على عاتِقِ الإلهِ.
(چورچ ديهاميل)الإنسانُ كانَ دائمًا خالقًا للآلهةِ ولَنْ يَكُفَّ عَنْ خَلْقِها.
(چون باروز)

إنَّ كامِلَ المظهرِ الدينيِّ الذي يَتَّسِمُ بِهِ العالمُ الحديثُ نَاجِمٌ عَنْ افتقارِ أُورُشَلِيمَ إلى مَصَحَّةٍ لعلاجِ الأمراضِ العقليَّةِ.
(هاڨلوك إليس)

كُلُّ ما يستعصي علينا فَهْمُهُ ندعوهُ إلهًا؛ فهذا يَقِي أنسجةَ دماغِنَا مِنَ أَنْ تَهْتَرِئَ نتيجةً للاستهلاكِ المُفْرِطِ.
(إدوارد آبي)

بما أنَّهُ مِنْ غَيْرِ المَعْقُولِ أَنْ تكونَ جَمِيعُ الأديانِ عَلَى حَقٍّ؛ فإنَّ الاستنتاجَ الأكثرَ مَنْطِقِيَّةً هو أَنَّها جَمِيعًا على باطلٍ.
(كريستوفر هيتشنز)

ما البِدْعَةُ إلَّا اسمٌ آخرُ لحُرِّيَّةِ الفِكْرِ.
(جراهام جرين)

إنَّ الإيمانَ هو الشَّكُّ.
(إميلي ديكنسون)

مِن الحقائقِ التاريخيَّةِ الثابتةِ أنَّ شَطْرًا كبيرًا مِنَ الكُفَّارِ على مَرِّ العُصُورِ كانوا يَتَحَلُّونَ بكَرِيمِ الشَّمَائِلِ مِنْ نَزَاهةٍ وشَرَفٍ.
(چون ستيوارت مِل)

جميعُ المُفَكِّرِين مُلْحِدُون.
(إرنست هيمنجواي)

إنَّ كُلَّ الأطفالِ مُلْحِدُون بالفِطَرَةِ؛ فليسَ لديهم أيُّ فكرةٍ عَنِ الإلهِ.
(بارون دي هولباخ)

أعتقدُ أنَّهُ مِنَ الغَوَايةِ أَنْ نؤمنَ بأنَّنا نَحْتَاجُ إلى الدِّينِ كي نجعلَ حياتَنَا تبدو جديرةً بالعَيشِ.
(سنكلير لويس)

أظُنُّ أنَّ الدِّينَ أُلْعُوبَةٌ طفوليَّةٌ
وأعتقدُ أنَّهُ ما مِنْ إِثْمٍ إلَّا الجَهْلُ
(كريستوفر مارلو)

إذا كانَ هناك إلهٌ، إلهٌ رفيقٌ ورحيمٌ، فَيَتَوَّجبُ علينا أنْ نُدْرِكَ أنَّهُ قد أَتَمَّ عَمَلًا استثنائيًّا بِخَلْقِهِ عالمًا بَالغَ القسوةِ والبطشِ.
(ديڤ ماثيوز)

اللاهوتُ هو الجهدُ المبذولُ لتفسيرِ مَا لَا سَبِيلَ إلى معرفتِهِ بوضعِهِ في مصطلحاتِ ما لا جدوى مِن معرفتِهِ.
(هنري لويس منكن)

يَسِيرُ الكونُ مِنْ تلقاءِ ذاتِهِ مُسْتَغْنِيًا بالقوانينِ الأبديَّةِ المُتَجَذِّرَةِ في الطَّبِيعَةِ عَنْ أيِّ مُحَرِّكٍ أوَّلَ أو عِلَّةٍ أُولى.
(ماركي دو ساد)

الاستشهادُ هو السَّبِيلُ الوَحِيدُ الذي يَنْتَهِجُهُ مَنْ لا مَوْهِبَةَ لَهُ؛ لِيَصِيرَ مشهورًا.
(چورچ برنارد شو)

أعتقدُ أنَّ كلينا مُلْحِدَانِ؛ فليسَ بينَ كُفْرِي بالآلهةِ وكُفْرِك إلَّا إلهٌ واحدٌ تُؤْمِنُ بِهِ، وحينَما تَفْهَمُ السببَ الذي حَثَّكَ عَلَى أنْ تُقْصِي جميعَ الآلهةِ الأخرى المُحْتَمَلَةِ، ستفهمُ السَّبَبَ الذي دَفَعَنِي إلى نَبْذِ إِلَهِك.
(ستيفن هنري روبرتس)

يَنْزَعُ المُلْحِدُونَ بطريقةٍ مُسْتَهْجَنَةٍ وغَرِيبَةٍ ومَوبُوءةٍ بالتَّنَاقُضِ إلى أَخْذِ الدِّينِ عَلَى مَحْمَلِ الجِدِّ، أكثرَ مِنَ الذينَ يُمَارِسُونَهُ.
(چوناثان ميلر)

إنَّ أسرارَ دِينِنَا مَثَلُهَا كَمَثَلِ بعضِ أقراصِ الدَّواءِ التي تُظْهِرُ قُدْرَتَهَا العلاجيَّةِ عندما تُبْلَعُ كاملةً ولكنَّها تَفْقِدُ فاعليَّتَها وتصيرُ عَدِيمَةَ الجدوى عندما تُمْضَغُ.
(توماس هوبز)

لقد أخطأَ ماركس: الدينُ ليسَ أفيونَ الشُّعُوبِ، فالأفيون يوحي بشيءٍ يقومُ بالتَّنْوِيمِ والتَّخْدِيرِ والتَّبَلُّدِ، لكنَّ الدينَ في أغلبِ الأحايين كانَ مُهَيِّجًا للإرهابِ ومُحَفِّزًا على الوَحْشِيَّةِ، فهو في أرقى أحوالِهِ كانَ يَرْفَعُ الرُّوحَ المَعْنَوِيَّةَ ويُعَلِّي المَنَائِرَ، وفي أَحَطِّ أحوالِهِ كان يُحَوِّلُ حَضَارَاتٍ بكاملِها إلى مقابرَ.
(فيليب آدامز)

ما الدينُ إلَّا البديلُ العَصْرِيُّ للإيمانِ.
(أوسكار وايلد)

إذا أُتِيحَ لِي أنْ أُقَدِّمَ تَعْرِيفًا شخصيًّا للدينِ، لَقُلْتُ أنَّهُ ضِمَادةٌ اِبْتَكَرَهَا الإنسانُ ليُسْعِفَ بِهَا رُوحًا أَثْخَنَهَا الدَّهْرُ بالجُرُوحِ الدَّامِيَةِ.
(ثيودور درايزر)

الكنيسةُ هي أعظمُ جِهَةٍ في العالَمِ مُخْتَصَّةٌ بالمفقودِ مِنَ الأشياءِ والمُسْتَعَادِ مِنْهَا.
(روبرت ل. شورت)

الدِّينُ هو ما يردعُ الفقراءُ عَنْ قَتْلِ الأغنياءِ.
(ناپليون بونارپرت)

في الكنيسةِ، تستطيعُ الموسيقى الدِّينِيَّةُ أنْ تُحَوِّلَنَا جَمِيعًا إلى مؤمنين، لكنَّنا دائمًا نستطيعُ التَّعْوِيلَ على الوُعَّاظِ لاستعادةِ التَّوَازُنِ.
(مينيون مكلوكلين)

يَصِلُ البشرُ إلى الإثارةِ العَاطِفِيَّةِ عَبْرَ الشَّاي والتَبْغِ والأفيون والويسكي والدِّينِ.
(چورچ برنارد شو)

يا لَهَا مِنْ أفعالٍ خَسِيسَةٍ ووحشيَّةٍ يَقْتَرِفُها البَشَرُ ابتغاءَ مَرْضَاةِ الإلهِ.
(ويليام سومرست موم)

لا يَرْتَكِبُ البَشَرُ الشَّرَّ بتفانٍ صافٍ وبهجةٍ خالصةٍ إلَّا عَنْ قناعةٍ دِينِيَّةٍ.
(بليز پاسكال)

بِوَجْهٍ عامٍّ، أخطاءُ الدِّينِ مُهْلِكَةٌ وأخطاءُ الفلسفةِ مُضْحِكَةٌ.
(ديڨيد هيوم)

فَكَرْتُ مرارًا أنَّ الكتابَ المُقَدَّسَ يَجِبُ أَنْ يُرْقَمَ على غُلَافِهِ تَنْوِيهٌ لإخلاءِ المسئوليةِ، نَصُّهُ “هذا عَمَلٌ خياليٌّ لا صِلَةَ لَهُ بالحقيقةِ.” إنِّي أقصدُ المَشْيَ على الماءِ، إنَّهُ ليسَ إلَّا عَمَلٌ إيمانيٌّ مَحْضٌ وثَمَرةٌ مِن ثمراتِ التَّسْلِيمِ.
(إيان مكالين)

الدِّينُ يَحْجُبُ كثيرًا مِنَ المَفَاسِدِ عَنْ أعينِ المُرْتَابِينَ.
(كريستوفر مارلو)

يستطيعُ الشَّيْطَانُ أنْ يَسْتَشْهِدَ بالكتابِ المُقَدَّسِ لتحقيقِ مَقَاصِدِهِ.
(ويليام شكسپير)

لكُلِّ عَقِيدَةٍ يومٌ تَبْسِطُ فيه سَيْطَرَتَهَا على نفوسِ البَشَرِ كما للكلبِ الضالِّ يومٌ يَبْسِطُ فيه الحظُّ عليهِ جناحَ التَرَفِ.
(إسرائيل زانجويل)

إنَّ جُلَّ العِظَاتِ الدِّينِيَّةِ تبدو لِي أَشْبَهَ بالإعلاناتِ التجاريَّةِ، لكنَّنِي أعجزُ حَقًّا عَنْ أنْ أَتَبَيَّنَ ما إذا كانَ الإلهُ هو الرَّاعي الرَّسْمِيّ أَمْ المُنْتَجُ ذاتُهُ.
(مينيون مكلوكلين)

يَجِبُ أنْ تُصَنَّفَ أديانَ البشريَّةِ ضِمْنَ الهذياناتِ الجَمَاعِيَّةِ، ومِنْ نَافِلَةِ القَوْلِ أنْ مَنْ يشاركُ في هذيانٍ لَا يُدْرِكُ أبدًا أنَّهُ مَحْضُ هذيانٍ.
(سيجموند فرويد)

إنَّ الكتابَ المقدسَ كما هوَ معلومٌ لَك مُخَيِّبٌ للآمالِ؛ فهو لَمْ يَهِبُ البشريَّةَ قَطُّ ما كانتْ في مَسِيسِ الحاجة إليه.
(كريستوفر مورلي)

لمراسلة المجلة بمواد للنشر في صورة ملف word عبر هذا الايميل:
salontafker@gmail.com

اشترك في صفحة تفكير الثقافية لتصلك مقالات تفكير اضغط هنا

تابعنا عبر صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات