الهروب للنقاب “لماذا لبسنا النقاب” ؟.. لمياء أموي
هل النقاب اضطراب نفسي؟
لمياء أموي

كتير من اللي لبسوا النقاب كانوا بيهربوا من بيئة مؤذية او ضاغطة. بيحموا نفسهم من تقييمات بورصة الجمال، ومواصفات الجسد، وشروط الانوثة اللي بيحددها المجتمع بكل صرامة، بحيث ان اللي ما ينطبقش عليها الشروط هتلاقي نفسها خارج منظومة الجمال.
مقال العزيزة سماء معاوية “من يحمل عني هذا الوجه” مفجر للمشاعر والأفكار ومحفز على إخراج المستخبي، وكشف المسكوت عنه، والبحث عن المغفول عنه، واقتحام التابوهات وليكن ما يكون.
النقاب مش بس تعبير عن معتقدات دينية، هو في الأغلب مراية للحالة الداخلية للمنتقبة، ودا بيوصل لسؤال مهم: مين هي اللي مستخبية ورا هذا الكم من السواد؟ يا تري مخبية إيه؟ إيمان ولا جروح ولا غضب ولا خذلان ولا حسرة ولا انعدام ثقة في النفس أو الغير ولا ولا ولا ……
كتير من اللي لبسوا النقاب كانوا بيهربوا من بيئة مؤذية او ضاغطة. بيحموا نفسهم من تقييمات بورصة الجمال، ومواصفات الجسد، وشروط الأنوثة اللي بيحددها المجتمع بكل صرامة، بحيث إن اللي ما ينطبقش عليها الشروط هتلاقي نفسها خارج منظومة الجمال.
ومن المضحكات المبكيات إن النقاب وسيلة دفاع مجربة نجحت في حماية الأنثي من صراعاتها مع الجانب الذكوري اللي محاوطها بنظرات جريئة وخادشة لم تطلبها ولم تقبل بها ولكنها عاجزة عن منعها .
ورغم أنه مرتبط في الاساس بالدين والعادات خصوصًا في المجتمعات الشرقية، إلا أنه امتد لأبعاد نفسية واجتماعية وأصبح بمثابة حاجز رمزي بين “المرأة والعالم” فأصبح النقاب مش مجرد قماش بيغطي الجسد، وبيطمس الهوية، وبيلغي الوجود، وبس! إنما تحول لاضطراب نفسي، وخوف، وهلع وعجز وأحيانا بيوصل إنه يكون مرض نفسي خبيث، ومعدي، على غير طبيعة الامراض النفسية، واللي في الغالب بتكون وراثية و چينية، ولكنها ليست معدية.
مافيش منتقبة مش مضطربة نفسيًا أو بتعاني نفسيًا أو بتواجه تحديات هي مش قدها والمشكلة إن ممكن كل المسببات دي تكون موجودة وهي مش مدركاها أو مدركاها بس بتستخدم حيلة الإنكار الدفاعية!
الأوصاف دي ممكن تزعل ناس كتير وتغضبهم غضب شديد!
بس لو نزلنا على أرض الواقع، ومشينا في الشوارع، ودخلنا البيوت، وراقبنا العلاقات الاجتماعية، العائلية، الأسرية … هانقدر نقرب أكتر من عالم النقاب، وصاحباته.
فلنتخيل عدد من المنتقبات واقفين قدامنا، وحبينا نعرف قصة كل واحدة فيهم مع النقاب.
بس قبل ما نسألها، هنحط لها في كباية العصير، حباية صراحة مع حباية شجاعة، عشان نعرف ماورائيات ارتدائها للنقاب.
تعالوا نتعرف على بعض النماذج
ونقول الووو…

المنتقبة الاولي: “اختي حلوة وانا مش في حلاوتها “
أنا الأخت الاصغر لست اخوات بنات وصبيان
كلهم أكبر مني بكتير ماعدا أخت منهم، الفرق بينا سنة ونص.
أختي دي جميلة قوي، ممشوقة القوام، خدودها دايما حمرا، شعرها اسود وناعم، ودايما عاملة قصة على جبينها.
ماما كانت دايما تبصلها باعجاب وتقولها يا بخته اللي هتكوني من نصيبه!
واخواتي الصبيان كانوا بيتخانقوا معاها كل ما تييجي نازله رايحة الكلية، أو أي مشوار، بسبب إنها ملفتة في كل الأحوال! ودايما عايزينها تغير لبسها وتلبس حاجة ما تزودش جمالها … أنا ما كنتش باعمل مشاكل ولا حد بيقولي حاجة ولا بيتخانقوا معايا وأنا نازلة ولا بيعلقوا علي لبسي وعمر ماما ما بصتلي البصة اللي كانت بتبصها لأختي!
فهمت إن أنا مش حلوة ومش ممشوقة وشعري مش اسود وناعم!
بس اكتشفت إني باحب ربنا وان ربنا بيحبني وغالبا مش بيحب اختي لانه هداني أنا لطريق الطاعة وسابها هي على الضلال والمعصية ورغم اننا من أسرة مش ملتزمة بالصلاة، وبالعافية اخواتي وبابا بيصلوا الجمعة، إلا إني اجتهدت وبقيت أحسن منهم كلهم، واتحجبت وبعد شوية انتقبت. النقاب اداني كل اللي كنت مفتقداه.
طالما منتقبة يبقي أكيد جميلة وباداري جمالي عشان ما افتنش الرجال وأكيد عندي علم بالدين واللي حواليا بيسألوني وأنا بافتي !
وكان سهل الاقي عريس سني ملتحي جلابيته قصيرة واتجوز قبل اختي!
المنتقبة الثانية “حلاوتنا زايدة حتة “
أنا سورية، احنا أربع بنات مابين ال ١٥ سنة واوائل العشرينات ماما سورية اتجوزت مصري وبعد ما خلفتنا بابا مات ماما كانت جميلة اوي واتعرضت بسبب جمالها لمضايقات كتير وعروض زواج ايشي عرفي على رسمي على جواز في السر علي زوجة تانية وأحيانا تالتة واللي زاد وغطي ان العين بقت مش بس على ماما دي بقت عليا أنا واخواتي كمان!
اخدنا قرار جماعي بارتداء النقاب
وبين يوم وليلة بقينا خمسة لابسين اسود من فوق لتحت لقيت راحتي في النقاب وانضميت لمجموعة من الاخوات كان ليهم الفضل إني اتعلم ديني وانتظمت في الدروس اللي كان بيعملها الشيخ أ ع ع في مسجد (…) في مصر الجديدة.
ورغم إني من سكان المنيل، والمشوار بعيد إلا إني ما كنتش بافوتله درس.
بصراحة عيني كانت منه وكنت عارفة اني لو عرضت نفسي عليه مش هيرفضني !
رحتله بعد الدرس، وقلتله عايزة اوهبلك نفسي، فهمني ان وهب النفس خاصية للرسول لا تجوز لغيره!
فصححت الجملة وقلتله اتجوزني وأكسب فيا ثواب “ستر وعف مسلمة”
وقد كان وانضميت لزوجاته الاتنين واخدت رقم ٣ عن جدارة واستحقاق.

المنتقبة الثالثة: اهلي بيخافوا عليا من الهواء الطاير!
أنا بنت واحدة لأب وأم خلفوني علي كبر وما خلفوش غيري .
ما افتكرش غير انهم دايما خايفين عليا، وبيحموني من كل الناس، وبيروحوا يوصلوني ويرجعوني من اي مكان باروحه.
في المدرسة عمري ما طلعت بعد انتهاء اليوم الدراسي وما كانش بابا واقف عند البوابة مستنيني!
ماعرفش يعني ايه “رحلة مدرسية” ولا رحلة مع الجامعة!
كل الرحلات ممنوعة وكل الخروجات مع صاحباتي ممنوعة.
حتى إني أفضل شوية في الجامعة بعد انتهاء المحاضرات بردو ممنوع.
ليه كل دا؟ عشان خايفين عليا!
من ايه؟ ماعرفش!
اتحجبت زي كل البنات اللي كانوا بيتحجبوا وقتها وانا ما اعرفش حاجة عن ديني غير اللي اتعلمته في حصة الدين!
بعد ما اتحجبت اتقدملي باشمهندس اد الدنيا عنده شقة على النيل وغني ولحيته مغطية نص وشه وكل رقبته وواصله لحد صدره!
بابا وماما شافوا انه هيخاف ربنا فيا وهيحميني ويحافظ عليا زيهم واكتر ووافقوا على الجوازة وانا ما اعترضتش لانه كأنه ولطيف جدا معايا بصراحة وانا ما اتعودتش اعترض! بس ما كنتش اعرف ان بابا وماما بيخلصوا من خوفهم عليا وبيسلموني لسجان هيستلم منهم مهمة الحفاظ عليا وحمايتي.
بس الفرق ان سجن اهلي كان براح وسجن جوزي كان انفرادي!
لبسني النقاب ومنع صوتي يطلع او خيالي يبان ادام اي إنسان، حتى لو ست!
لما كنت باركب العربية معاه كان يخليني اقعد على الكنبة وراه عشان اتداري اكتر.
أمرني بترك دراستي الجامعية من سنة تالتة لانها علوم كفرة وملحدين (أصلي كنت في اداب) سافرنا السعودية وهناك حسيت براحة اكتر لاني لقيت كتير شبهي!
المنتقبة الرابعة: ما ينفعش نغلط!
أنا الإبنة الكبيرة حبيبة أبوها وأمها.
عندي اخ أصغر مني بخمس سنين، ودا معناه ان بابا فضل اول خمس سنين من حياتي مركز معايا!
بابا ما بيغلطش وما بيحبش الغلط ولا اللي بيغلطوا، كلامه كله صح، وقراراته فردية واجبة النفاذ!
حنين وكريم جدا ومدلعنا اخر دلع!
حياتنا كلها سفر في سفر بحكم طبيعة شغله
بابا مثلي الاعلي وباشوفه أعظم راجل في الدنيا وكنت دايما عايزة أفرحه.
غالبا كنت عايزه أبهره!
تشبعت بطباعه وچيناته، وبقيت ما أحبش الغلط ولا اللي بيغلطوا، كنت دايما احاول اعمل كل حاجة كما يجب حتى في علاقاتي مع اصحابي كنت أنا القائد اللي بيقرر هنخرج فين ونصرف قد إيه.
وكنت بالم الفلوس وأمسك الميزانية عشان ما حدش يستعبط وياكل على حساب حد تاني!
شلتي اتعودوا مني على دا وسلموني ادارة خروجاتنا، وبعضهم سلمني ادارة حياته، وحواديت الحب الجامعية والذي منه.
كان ناقصني حاجة عشان اكون مثالية وصح اكتر واكتر!
ولقيتها.
الحجاب ثم النقاب! وكانت القنبلة اللي اول ما فرقعت فرقعت في وش بابا ونزلته من على عرشه! ونقابي كان بمثابة نغمة نشاز وحاجة عجيبة غريبة في إطار اسرتي ومجتمعي.
صدمت الكل واولهم بابا
بس ما همنيش
الصح صح ولازم يتعمل!

المنتقبة الخامسة: الارملة الطروب.
جوزي مات صغير، وانا كنت يادوب مكملة ال٣٢ ومعايا ثلاث بنات، أكبرهم في ابتدائي وأصغرهم لابسة بامبرز.
اهلي كلهم في النوبة، وانا لواحدي هنا في القاهرة، وما اقدرش ارجع النوبة عشان مستقبل بناتي وتعليمهم، وخصوصا إني ورثت من جوزي شقتنا اللي ساترانا … نزلت اشتغل، وربنا كرمني بشغل كفانا أنا وبناتي جنب معاش جوزي، والدنيا مشيت.
بس ما سلمتش من الرجالة ونظراتهم وتلميحاتهم!
اتخنقت وتعبت، مش سايبني في حالي فيه اللي عايزني عرفي، واللي عايزني لامؤاخذة، وفيه اللي عايزني علي مراته.
وانا مش في دماغي جواز وعايزة أربي بناتي وبس.
مالقيتش قدامي حل غير النقاب!
اتغطيت من فوق لتحت، واستخبيت ورا السواد عشان ماحدش يشوفني ولو شافوني يخافوا يكلموني ويفتكروني شيخة!
المنتقبة السادسة: ماليش صحاب.
طول عمري لوحدي من ايام المدرسة.
عمري ما عرفت أعمل صحاب أو أكون في شلة!
دايما باحس إنهم مش عايزني وسطهم أو بيتهربوا مني.
كنت بافرح أوي لما واحدة تتمشي معايا في البريك، أو تقولي ما تيجي نخرج في الويك اند. كنت بافرح لدرجة إن أنا اللي كنت باعزمها على أي حاجة نشربها أو ناكلها عشان تحبني أكتر، وتخرج معايا اكتر، وتبقي صاحبتي الأنتيم في المدرسة، وما بقاش لوحدي.
كبرت على دا الحال، وفهمت إني بيتم استغلالي مش اكتر! بس ما همنيش المهم ما أبقاش لواحدي!
لما دخلت الجامعة، لقيت شلة منتقبات دايما رايحين جايين مع بعض.
كنت بابصلهم باعجاب، واستغراب في نفس الوقت. واسأل نفسي ازاي مستحملين القماش دا كله على وشهم وجسمهم!
بس من جوايا كنت حابة اعرفهم اكتر، خصوصا انهم دايما مع بعض، واكيد بيحبوا بعض وماحدش فيهم منبوذ زيي.
في مرة رحت وراهم على مسجد الكلية، وقعدت في كورنر أراقبهم.
لقيت واحدة منهم جاتلي وسلمت عليا بلطف غريب ومحبة عجيبة!
حبيتها اوي وحبيت طريقتها وطيبة قلبها ولسانها الحلو.
ومن وقتها بقيت أخت من الاخوات، واتعلمت العلوم الشرعية، وعرفت ديني، وانعزلت عن المجتمع الماجن الكافر القاسي وانضميت للناس الطيبين اللي حبوني واحتضنوني وبقي ليا قيمة!
المنتقبة السابعة: اعتزل وهتتنغنغ!
أنا وجوزي كنا ممثلين في مسرح الدولة، وبعدين جاتلنا فرصة في التلفزيون، ومن بعدها اشتهرنا وبقوا يطلبونا في اغلب المسلسلات والسيناريوهات بقت تنزل علينا زي المطر.
ساعات كنا نشتغل في نفس العمل وساعات لأ.
كان بيتطلب مني اعمل مشاهد فيها نوع من الحميمية مع ممثل زميل زي انه يطبطب عليا او أمثل دور الزوجة اللي داخلة تنام وجوزها جنبها في السرير!
النوعية دي من المشاهد كانت بتعفرت جوزي وانا كمان كنت بارفضها.
وشوية شوية بقي يحصل مشاكل مع المخرجين وبدأ الطلب علينا يقل.
في الوقت دا كان كتير زميلاتي في العمل اعتزلوا التمثيل واتحجبوا وبعضهم انتقبوا بمساعدة بعض الشيوخ اللي كانوا نجوم المنابر في الوقت دا.
وكان تأثيرهم قوي وقدروا يحجبوا وينقبوا ستات كتير من الطبقة المخملية ومن الفنانات، واللي بعضهم تم تخصيص مرتب شهري لها يغنيها عن سؤال اللئيم!
رحنا أنا وجوزي لواحد من الشيوخ دول، وتبنا على ايده وقررنا نشتغل في الدعوة! وفتحت بيتي للدروس الدينية وجوزي انضم لمجلس ادارة إحدى شركات توظيف الأموال الشهيرة وقتها واخيراً بقي رزقنا حلال في حلال!
المنتقبة الثامنة: الجميلة والجن.
كل اللي حواليا بيتجوزوا، بنات خالتي، وبنات عمي، وبنات الجيران، وصاحباتي من المعهد!
كل دول اتجوزوا وانا لأ!
ولا حتى حد بيتقدملي، مع إني مش وحشة، ولما بامشي في الشارع بيعاكسوني ويبصبصولي.
طب اشمعني أنا! اكيد فيه حاجة غلط! اكيد معمولي عمل او سحر.
بدأت ابقي عصبية وأكسر وارزع وأتعصب على اي حد ييجي في سكتي، وبقيت احبس نفسي في الأوضة ويا ويله اللي يفكر يدخلي او يكلمني كلمة.
قلبت الحياة في بيتنا سواد، لدرجة ان اهلي اقتنعوا إني ملبوسة، او مسحورة، او معمولي عمل.
جابولي شيخ في البيت عشان يكشف عليا وفعلا طلعت مسحورة وراكبني جن عاشق بيطفش العرسان عشان ما حدش ياخدني منه.
الشيخ نصح أهلي إني أروح جلسة علاج كل جمعة في مسجد في “المناوات ” بعد الصلاة.
وهناك بيعملوا رقية شرعية واخراج الجن وفك الاعمال وابطال السحر. وطمنهم ان باذن الله هبقي كويسة وربنا هيرزقتي بزوج صالح يتقي الله فيا رحت اول جلسة والشيخ بدأء يقرأ عليا ايات فك السحر وحسيت إني باتخنق وبافقد السيطرة على اعصابي وجسمي.
وقعت في الارض واتشنجت والشيخ مكمل في القراءة بس الجن كان معاند ومش راضي يخرج اضطر الشيخ انه يضرب الجن ويزغده ويقرصه بس مافيش فايدة طلب مني ارجع الجمعة اللي بعدها بشرط إني استحمي كل يوم بماء مقروء عليه واردد عدد معين من التسابيح واقرأ بعض الايات المحدد وبعدد محدد واهم حاجة اكون مستورة تماما ورجعتله لابسة نقاب! ومش قادرة أوصف الراحة اللي حسيتها وانا كلي متغطية.
والشيخ بدأ الجلسة وكان الموضوع، المرة دي أسهل بكتير، وقدر يخرج الجن مني. وربنا كرمني والشيخ رشحلي أحد الاخوة كان بيبحث عن زوجة يعف بيها نفسه.
واخير اتجوزت!
قصص النقاب وأسبابها لا حصر لها والكلام عنها محتاج كتب انما النماذج اللي حكيت عنها تحديدا، نماذج حقيقية ومش من وحي الخيال.
دول ناس أنا اعرفهم شخصيا وحكيت حدوتة كل واحدة من منظوري وتحليلي الشخصي لقصتها وليس عن لسان صاحبتها.
وقصتي واحدة منهم واللي يعرفوني هيخمنوها!
مافيش أحكام ولا تصنيفات
دي كلها تجارب إنسانية يجمعها عامل مشترك وهو الخوف والهروب، واللجوء إلي وهم اسمه النقاب.
لمراسلة المجلة بمواد للنشر في صورة ملف word عبر هذا الايميل:
salontafker@gmail.com
اشترك في صفحة تفكير الثقافية لتصلك مقالات تفكير اضغط هنا
تابعنا عبر صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
تابع قناة جمال عمر علي يوتيوب شاهد قناة تفكير علي يوتيوب تابع تسجيلات تفكير الصوتية علي تليجرام انضم لصالون تفكير علي فيسبوك
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


اترك رد