قعدة حشيش 2.. قصة قصيرة.. بقلم: محمود عماد
تنويه
المؤلف شاب مصري عادي أرسل لي القصة ورفض ذكر اسمه، وهذه قصة خيالية وأي تشابه بينها وبين الواقع يقع تحت مسمى الصدفة التي هي خير من ألف ميعاد.
محمود عماد

المكان: النادي السري.
الزمان: التاسعة مساء يوم الأربعاء من شتاء يناير عام 2026.
أنا حازم
لم أتحمل الغضب في قلبي، لقد ضاقت بي المدينة برمتها، سافرت، سافرت حتى أهرب من هواء المدينة الخانق وذهبت إلى العاصمة حيث البراح الواسع، حيث لا يمكن أن يميزك أحد، العاصمة تتسع للجميع!
أنا حازم، لكن من الواضح أنني ليس لدي نصيب من هذا الاسم.
فلقد عقدت العزم على ترك هذا اللعين وعدم العودة إليه مرة أخرى ولعل هذا هو السبب الحقيقي لترك محل إقامتي والهجرة إلى العاصمة، لكن لم أستطع المقاومة كحال الجميع!
فور وصولي بيومين قابلت صديق قديم كنت قد تعرفت عليه قبل ١٠ أعوام في سجن ليمان طرة عندما كنت محتجزاً احتياطياً على ذمة قضية لم أحصي سوى ٧ تهم منها ونسيت بقيتهم، هنالك تعرفت على عبدالرحمن.
أصر عبدالرحمن أن يأخذني إلى النادي السري -هكذا يسميه- حتى يعطيني التشريفة -بلغة السجن- التي تليق بمجيئي الجديد، ويُشعرني بأنني أستحق الدخول إلى مكان سري غير متاح للجميع!
اصطحبني عبدالرحمن في تمام التاسعة مساءً وذهبنا إلى مكان بعيد داخل أحياء العاصمة ونزلنا من الأتوبيس لأتفاجأ برحلة لا تنتهي، ظللنا نتنقل بين الأزقة والحواري ونصعد ونهبط وأنا أتساءل بيني وبين نفسي، أين هذا المكان السري؟
وصلنا أخيراً وصعدنا للدور الأول وما إن انفتح الباب حتى انتشر الدخان إلى الخارج فسحبنا صاحب الباب إلى الداخل في عجل.
عدلي: صبح أصاحبي عامل ايه؟
عبدالرحمن: الحمد لله تمام، انت ايه الدنيا؟
عدلي: كله فل، عامل ايه يا حازم؟
حازم: الحمد لله، انت عرفت اسمي منين؟!
عدلي: لا ماهو محدش بيجي النادي غير لما بيتعمل عنه تحريات والفيش بتاعه يبقى نضيف هههههههههههه.
من فتح مدرسة أقفل سجناً!
دخلنا إلى حجرة مجاورة للصالة، الحوائط قديمة والطلاء باهت وآثار الدخان تكسوه كما تكسوا التجاعيد وجه المرأة العجوز، وهناك أريكتين كبيرتين في الحجم من النوع القديم الذي يكبر حجم السرير هذه الأيام، وما إن دخلت حتى وجدت ٣ أشخاص يجلسون، بنتين وولد، البنات في مقتبل العشرينات والولد لم يبلغ العشرين بعد.
عدلي: خش يا حازم تعالى، منور.
عبدالرحمن: أعرفكو يا جماعة حازم، صاحبي وأخويا وزميل حبسة قديم.
حازم: أسكت يابني هتفضحنا، مبنقولش كدا.
عبدالرحمن: استنى بس عادي كل اللي هنا السجن مش غريب عليهم. دي سمر ودي دنيا ودا حمزة أصغر واحد في النادي.
حازم: اتشرفنا والله يا جماعة، وانت عندك كام سنة يا حمزة؟
حمزة: ١٧ سنة ونص.
حازم: يالهوي ١٧ سنة وبتشرب حشيش، مش صغير دا يا جماعة عالفَقَدان دا؟
سمر: أومال تعمل إيه بقى لما تعرف إنه بيشرب من وهو ف ٦ ابتدائي.
حازم: يا نهار اسود! ٦ ابتدائي! ليه كدا بس.
عدلي: أومال انت يا حازم شربت امتى؟
حازم: في تانية ثانوي، الفَقَدان كله اتعلمته ف ثانوي، إنما أنا قبلها كنت سلفي ومربي دقني وحافظ تلتين القرآن.
عدلي: أومال ايه اللي حصل ف ثانوي؟
حازم: مفيش، كنا بنذاكر كتير وبنتخنق ف حد ف الشلة اقترح اننا نشرب حاجة تفوقنا عشان نعرف نسهر واحنا بنذاكر وقعدنا بقى كل يوم نجرب حاجة، مرة ترامادول، مرة حشيش، مرة اباتريل، لحد ما بقينا عاوزين كل يوم حاجة عشان نشوف تأثيرها ايه. بس بيني وبينك الحشيش كان أحلى حاجة فيهم.
عدلي: صح، أنا معاك، أنا جربت كل حاجة والخمرة بكل أنواعها: البراندي والتكيلا والويسكي وكل حاجة، مفيش دماغ بتكيف بجد زي البُنّي، بس اسمع مني بقى انتو معندكوش حشيش وكل اللي بيتباع عندكو دا مضروب، وهتشوف لما تجرب البُنّي بتاعنا هنا هتدعيلي.
عبدالرحمن: طب ايه رأيكو نلعب اللعبة دي وكل واحد يحكي شرب حشيش أول مرة ازاي.
عدلي: طيب بما اني زعيم النادي هبدأ أنا. أنا شربت من وانا ف رابعة ابتدائي، عشان كنت مستغرب ان الولا موزة شرب ف ستة هههههههههههه.
حازم: طب ودي عملتها ازاي دي؟!
عدلي: يابني المنطقة اللي انا ساكن فيها كل اللي فيها بيشربوا عادي، والمدرسة اللي كنت فيها كل الفصل عندنا بيشرب، والمدرس كمان هو اللي كان بيجيبلنا ساعات التموين.
حازم: نعم يا روح أمك!
الجميع: (ضحك هستيري).
حازم: سوري مش قصدي بس مقدرتش أمسك نفسي، يعني ايه يعني المدرس اللي المفروض يعلمكوا الصح من الغلط يبقى هو الديلر بتاعكو؟!
عدلي: ولما نبقى عاوزين نزوغ كنا بنغمز الفراش أو أي حد من المدرسين بسيجارة ويسيبنا نعدي.
حازم: انا مش مصدق اللي بسمعه دا!
سمر: لا صدق عادي، احنا المدرسين عندنا كانوا بيلفوا السجاير ويعملوا دماغ في الفصل.
حازم: لا لا انتو اكيد بتشتغلوني.
سمر: ايوا صح احنا بنشتغلك ههههههههههههه.

حازم: وانتي ايه اللي خلاكي تشربي؟
سمر: طيب اعرفك الاول بنفسي، انا سمر، ٢٦ سنة واخت الواد حمزة.
محامية وبشتغل ف مكتب الأستاذ ناصف الصرطي، وبابا معتقل من ٢٠١٥.
حازم: وبعدين.
سمر: بعدين ايه لسه مفهمتش؟
حازم: لا فهمت ان ناصف دا إخوان مسلمين وبيدافع عن أبوكي يعني انتو إخوان، ايه اللي خلاكي تشربي حشيش بقى؟
سمر: أنا بشرب حشيش من قبل ما بابا يُعتقل. من بعد فض رابعة لما أسماء الله يرحمها استشهدت في الفض.
حازم: الله يرحمها، أنا آسف، طب خلاص متعيطيش، أنا مش جاي أنكد عليكو.
دنيا: خلاص يا حبيبتي، متعيطيش تعالي ف حضني.
عدلي: امسكي يا سو السيجارة دي ملفوفة لفة جاتوه بالشوكلاته، امسكي وهتدعيلي.
دنيا: كفاية على سمر كدا هحكي أنا، اسمي دنيا عدنان وبدرس في آداب القاهرة قسم إعلام ووو
حازم: طب معلش عندي سؤال ومتفهمنيش غلط، انتي قلعتي الطرحة عشان سيبتي الإخوان ولا مالوش علاقة؟
سمر: الله يحرق الإخوان عاليوم اللي شفناهم فيه.
حمزة: بس يا سمر متقوليش كدا.
سمر: أقعد ساكت يالا.
حمزة: لا بجد متنرفزنيش. هقوم اغيبب عليكو كلكوا.
سمر: لا ياحبيبي متغيببش، تعالى ف حضني يا موزة، أنا مقدرش على زعلك يا روحي.
دنيا: أكمل بقى لو سمحتم. كنت بقول اني في آخر سنة في الكلية واهلي عايشين في قرية صغيرة وأنا عايشة هنا من ٤ سنين وبتمرن في جرنان وبشتغل ف منصة إلكترونية كدا مش هقولك اسمها وعضوة ف جمعية “امسك متحرش” وجمعية “المحتاج أولا” ودي الجمعية اللي اتعرفت فيها على سمر وعدلي.
حازم: هي دي جمعية تبع الإخوان؟
دنيا: لا خالص دي جمعية عادية خالص وأنا اصلا توجهي يساري ومع الاشتراكيين الثوريين ونفسي أؤسس أول جبهة نسائية اشتراكية في مصر وهسميها “اشتراكيات من أجل الوطن”.
حازم: طب والكلام الكبير دا إيه علاقته بالحشيش؟
دنيا: لا مالوش أي علاقة هههههههههههه أنا برغي بس وبحب أتكلم عن أحلامي،
بالنسبة للحشيش بقى ف الحكاية بدأت في سكن البنات أول ما نقلت هنا. هو أنا أصلا أيام ثانوي كنا ساعات نطلع أنا و٤ بنات تانيين المركز نقعد على كافيه ونشرب شيشة أو نجيب علبة سجاير نخلصها كلها واحنا قاعدين، بس دا كان كل فين وفين، لما نقلت هنا بقى البنات اللي كانوا معايا في السكن كانوا بيجيبوا حشيش وعزموا عليا كذا مرة وبعد شهر لما خدت عليهم، خدت منهم وجربت والحقيقة حبيت أجرب تاني بعدها، بس سيبت السكن بعد أول سنة عشان البنات دول كانوا وحشيين أوي وبيعملوا حاجات مريية وأنا مستريحتش للقاعدة في السكن دا خالص.
حازم: كانوا بيعملوا ايه يعني؟
دنيا: بص أنا هسيبك لخيالك، اتخيل أي حاجة ممكن تتعمل، وهما عملوا وبيعملوا أكتر منها مية مرة.

حازم: طب معلش في السؤال
دنيا: قبل ما تسأل عارفه هتقول إيه، الطرحة والحجاب وليه لابسة كدا. أنا لادينية أصلا يا حازم، عارف يعني ايه لا دينية ولا هتقرفنا؟
حازم: لا مش عارف.
دنيا: يعني مش مؤمنة بالأديان.
حازم: ملحدة يعني، ولما انتي ملحدة، مش عاجبك البنات اللي كانوا معاكي في السكن ليه؟
دنيا: عشان متخلفين. ماهو المتخلفين اللي شبهك عمرهم ما حيفهموا، ان يعني ايه حد يسيب الدين عشان عنده منظومة أخلاقية أعلى من منظومة الأديان، والبنات اللي كانوا في السكن دول بيعملوا حاجات أوسخ من أي حاجة تعرفها في الدنيا وهم مؤمنين ولابسين حتة الطرحة على راسهم، ولما قولتلهم اني مقدرش أعمل اللي طلبوه مني دا استغربوا زيك كدا وقالولي انتي مش مسلمة ازاي مش عايزه تعملي كدا معانا، وعمرهم ما حيفهموا ولا انت حتفهم.
حازم: طب خلاص أنا آسف اني ضايقتك بس معلش سؤال أخير ومش هسألك تاني، الصراحة الفضول قاتلني أعرف طلبوا تعملي معاهم ايه؟
عدلي: (بصوت منخفض) حفلات جنس جماعي.
حازم: لا انتو اكيد بتشتغلوني. بنات بتدرس في الجامعة هيعملوا كدا بردو! لا مش مصدقها دي بقى.
دنيا: انت تاني! ايوا احنا بنشتغلك ههههههه.
السجن ليس في العالم الخارجي، بل داخل عقلك
حازم: أنا دوخت جامد يا جدعان ومش قادر آخد نفسي.
عدلي: شوفت مش قولتلك أهي دي السجاير الملفوفة ولا بلاش، مش الخرا اللي بتشربه عندكوا.
حازم: وانت بردو اتمسكت قبل كدا؟
عدلي: مفيش حد بيجي النادي السري متمسكش، أنا وافقت انك تيجي عشان عرفت انك مناضل ونمت عالبورش قبل كدا.
حازم: وهو النوم عالبورش بتسميه نضال مش عباطه.
عدلي: طبعاً نضال يا صديقي، اومال ايه؟! الحبس دا فخر ووسام تضعه على صدرك.
عبدالرحمن: فكك يا حازم. عدلي دا أبوه وأمه كانوا بينزلوا مظاهرات وياخدوه معاهم وهو بيرضع.
حازم: ايه دا بجد؟
عدلي: أيوا احنا عيلة وفدية، جدي كان من زعماء حزب الوفد أيام ما كان الوفد دا هو السياسة في البلد وبابا وماما وفديين وأنا أفدي الوفد بدمي.
حازم: وانت بتشتغل ايه على كدا؟ صحفي؟
عدلي: لا أنا عاطل بقالي شهور من ساعة ما خرجت من الحبسة الأخيرة ومحدش راضي يشغلني، مع اني قبل ما اخش ع طول كنت شغال في شركة انترناشونال وكانت الدنيا معايا زبادي خلاط، من ساعة ما خرجت والرفقاء هما اللي بقوا يشتروا التموين.
عبدالرحمن: متقولش كدا يا صاحبي، فترة وهتعدي، عدلي دا طول عمره باشا يا حازم وطول عمره بيعملنا دماغ من غير ما ياخد مننا فلوس، طول ما هو بيشرب أي حد معاه بيشرب وبس.
عدلي: انت بتثبتني عشان تاخد السيجارة اللي بلفها هههههههه.
عبدالرحمن: هههههههههههه ع طول قاطع عليا كدا.
حازم: طب انت يالا يابن الفقدانه ايه اللي عرفك عالناس دي وانت ملكش ف السياسة؟
عبدالرحمن: لا ماليش ف السياسة ازاي. يسقط كل من خان عسكر فلول إخوان🤚
حازم: يالا يا ابن الجزمة مش قولتلي إن ملكش ف حاجة وانك اتمسكت وانت قاعد عالقهوة عشان كان فيه مظاهرة في الشارع؟
عبدالرحمن: أيوا والختمة الشريفة، وكنت مصطبح كمان وقولت للظابط حللي مخدرات دلوقتي هطلع إيجابي، وابن الوسخة مرديش وحطني مع السياسي.
حازم: اومال ايه اللي جابك للنادي دا وعرفك عالعالم دي؟
عبدالرحمن: منا قبل ما اخرج بشهر جه عدلي الزنزانة واتعرفت عليه وبقينا أصحاب ووو
حازم: وبقيت سياسي خلاص؟
عبدالرحمن: لا ياعم حد الله بيني وبين السياسة، أنا بس حبيت حزب الوفد لأجل أخويا العدلي، إنما لو البوليس طب علينا دلوقتي هبلغ عنكو وأقول اني قاعد معاهم عشان بيدولي حشيش ببلاش هههههههههههه.
الجميع: (ضحك بصوت مرتفع).

عدلي: طب بصوا بقى يا جدعان أنا عامل دعوة بكرة عندنا في الحزب يوم من أجل فلسطين، عشان نفكر الناس بالمقاطعة واننا لازم نفضل فاكرين القضية ونقاطع المنتجات اللي بتدعم قتل الأطفال. التجمع هيبقى من بعد العصر لحد الساعة ١٠ بليل وهنخلص ونيجي هنا عالنادي نعمل دماغ.
الجميع: (ضحك بصوت مرتفع).
عدلي: أنا مش بهزر والله، أنا بتكلم جد، الدعوة عالصفحة خشوا شوفوها.
حازم: أيوا صح عشان نتمسك كلنا ونعمل جوا نادي “السجن للجميع”.
عدلي: حلو بردو الاسم دا وكاتشي هيعجب الناس.
لا تصدق كل ما تراه
حازم: أيوا صح كل دا حقيقي وأنا مش بيتهيألي حاجات ولا حاجة.
عدلي: يعني هتيجي بكرة؟
حازم: لو سمر حتيجي بكرة أنا حاجي.
عدلي: سمر مين؟
حازم: سمر اخت موزة.
عبدالرحمن: موزة مين هههههههههههه وازاي موزة تبقى اخت بني آدم، انت راحت منك ولا ايه؟!
حازم: موزة يالا اللي هو حمزة الصغير دا اللي بيشرب من ٦ ابتدائي.
عدلي: هو يابني في حد بيشرب حشيش من ٦ ابتدائي! انت واضح انك تقلت الدماغ جامد.
حازم: ما تردي يا دنيا قوليلهم حاجة دول.
عبدالرحمن: دنيا مين يابني انت بتهلوس، مفيش في الأوضة دي غيري أنا وعدلي.
حازم: انتو عاوزين تجننوني يابني؟!
عبدالرحمن: خلاص يا عدلي كفاية كدا عالواد دا لسه أول مرة يجي النادي.
عدلي: استنى بس هو مش واخد بس عالحشيش النضيف بتاعنا سيبه.
أسمعكم بوضوح لكني لا أقوى على الرد، ماذا يحدث لي، لمَ أشعر بالتجمد، هل فقدت النطق؟ ااااه يا رأسي، افتحوا النوافذ الهواء لا يسري داخل جسدي، الدم يستغيث للحصول على الأوكسجين، سأفقد الوعي، ساعدوني أيها الأوغاد، لماذا لا تتحركون!
عبدالرحمن: والا يا حازم انت مبتردش ليه؟!
لماذا أصر عبدالرحمن أن يأخذني إلى النادي السري حتى يعطيني التشريفة التي تليق بمجيئي الجديد، ويُشعرني بأنني أستحق الدخول إلى مكان سري غير متاح للجميع؟!
عدلي: افتح الشباك بسرعة الدخان كتم نفسه.
أنا حازم، اسمي حازم، لكن من الواضح أنني ليس لدي نصيب من هذا الاسم.
فلقد عقدت العزم على ترك هذا اللعين وعدم العودة إليه مرة أخرى ولعل هذا هو السبب الحقيقي لترك محل إقامتي والهجرة إلى العاصمة، لكن لم أستطع المقاومة كحال الجميع!
عبدالرحمن: منك لله يا عدلي، لازم نزودها يعني في الهزار، رد عليا يا حازم متقفلش عينك.
لم أتحمل الغضب في قلبي، لقد ضاقت بي المدينة برمتها، سافرت، سافرت حتى أهرب من هواء المدينة الخانق وذهبت إلى العاصمة حيث البراح الواسع، حيث لا يمكن أن يميزك أحد، العاصمة تتسع للجميع!
عدلي: تعالي يا سمر يا دنيا، اطلعوا مالأوضة التانية خلاص، الواد بيغمى عليه.
حمزة: دا شكله مات!
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



اترك رد