نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 3… ترجمة: أنطونيوس نبيل

طبيب وشاعر وملحن.

d8a7d986d8b7d988d986d98ad988d8b3-d986d8a8d98ad984-d8b4d8a7d8b9d8b1-d988d985d984d8add986 نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 3… ترجمة: أنطونيوس نبيل

شَكِّكْ في كُلِّ شيءٍ مُتَحَرِّيًا الحقيقةَ بجسارةٍ وتَسَاءَلْ عَنْ كُلِّ شيءٍ حتَّى عَنْ وجودِ الإلهِ؛ لأنَّ الإلهَ إذا كان موجودًا فإنَّهُ حَتْمًا سيُحَبِّذُ أنْ يراكَ مُبَجِّلًا للعَقْلِ في مِحْرَابِ أسئلتِكَ أَكْثَرَ مِنَ أنْ يراكَ مُحْتَفِيًا بخَوْفٍ يَقُودُكَ مَعْصُوبَ العَيْنَيْنِ.
(توماس چيفرسون)

إنَّ حقيقةَ أنَّ المُؤمِنَ أَسْعَدُ مِنَ الشُّكُوكيِّ لا تختلفُ عَنْ حقيقةِ أنَّ المَخْمُورَ أَسْعَدُ مِنَ المُفِيقِ غَيْرِ الثَّمِلِ.
(چورچ برنارد شو)

مِنَ العبثِ أنْ يَتَضَرَّعَ المَرءُ إلى الآلهةِ لِيَهِبُوهُ ما يستطيعُ أَنْ يُوَفِّرَهُ لِنَفْسِهِ.
(إپيقور)

ما اللاهوتُ إلَّا جَهالةٌ لا أَثَرَ فيها للعقلانِيَّة، إنَّهُ صَرْحٌ مُشَيَّدٌ مِنْ ظنونٍ وأحلامٍ: بِنْيَةٌ فَوْقِيَّةٌ تفتقرُ إلى بِنْيَةٍ تَحْتِيَّةٍ.
(أمبروز بيرس)

إنَّ السَّذَاجَةَ والغَفْلَةَ لَمَذْمُومَتَانِ في كُلِّ مَنْحًى مِنْ مناحي الحياةِ البشريَّةِ مَا خَلَا الدِّينَ وَحْدَهُ… لماذا يُبَارِكُنَا رجالُ الدِّينِ ويُثْنُونَ علينا عندما نَتَخَلَّى عن “النِّعْمَةِ الإلهيَّةِ” المُتَمَثِّلَةِ في عُقُولِنا في اللحظةِ التي نَتَخَطَّى فيها الحُدُودَ القصوى لعقولِهم؟
(كريستوفر هيتشنز)

إنَّ قَصَّةَ الفداءِ لَنْ تَصْمُدَ أمامَ أَوْهَنِ اختبارٍ لَهَا: إنَّ أَغْرَبَ نظامٍ دينيٍّ تَمَّ إنشاؤهُ على الإطلاقِ هو أَنْ يكونَ التكفيرُ عَنْ خطيئةِ أَكْلِ تفاحةٍ بارتكابِ جَرِيمةِ قتلٍ [بِحَقِّ يسوعَ المَسِيحِ].
(توماس پين)

لا يُمْكِنُكَ أنْ تُقْنِعَ مؤمنًا بأيّ شيءٍ، لأنَّ إيمانَهُ غَيْرُ قائمٍ على الحُجَّةِ والدَّلِيلِ، بَلْ على الحَاجَةِ -الرَّاسِخَةِ في أَغْوَارِ نَفْسِهِ- إلى الإيمانِ.
(كارل ساجان)

لا يُوجَدُ إلهٌ، إنَّهَا حَقِيقَةٌ جَلِيَّةٌ كالشمسِ في رَائِعَةِ الضُّحَى، وأكثرَ جلاءً مِنهَا أنَّهُ لا يُمْكِنُ أنْ يكونَ هناك إلهٌ.
(لودڨيج فويرباخ)

تَصِلُنِي بِلَا انقطاعٍ رسائلُ مِنْ أُنَاسٍ يُخْبِرُونَنِي: “إنَّ هذا الأمرَ سَوْفَ يَتَعَهَّدُهُ الإلهُ بِلَطِيفِ عِنَايَتِهِ ويَكْلَؤُهُ بِعَيْنِ رِعَايَتِهِ.” لكنَّهُ لمْ يَفْعَلْ ذلكَ قَطُّ في الماضي، فَلِمَ يَظُنُونَ أنَّهُ فَاعِلُهُ في المستقبل؟
(برتراند راسل)

لَمْ يَكُنْ هناكَ قَطُّ أيُّ شيءٍ مهما عَلَتْ مَرْتَبَتُهُ في السُّخْفِ لَمْ يَجِدْ حُشُودًا غفيرةً مِنَ البشرِ كانتْ على استعدادٍ تَامٍّ لتصديقِهِ، بَلْ كانتْ في كثيرٍ مِن الأحايين على استعدادٍ تامٍّ للإيمانِ بِهِ بحَمِيَّةٍ وتَفَانٍ إلى الحَدِّ الذي جَعَلَهَا تُقَاتِلُ ذَوْدًا عَنْهُ حَتَّى المَوْتِ في سَبِيلِ ألَّا تتخلَّى عَنْ أَوْهَامِهَا. وهذا في نظري هو التَّعْرِيفُ العمليُّ للجنونِ.
(آرثر تشارلز كلارك)

إنَّ كُلَّ الأديانِ بِآلهتِهَا وأنصافِ آلهتِهَا وأنبيائها ومُخَلِّصِيهَا وقِديسيها الأبرارِ وأوليائها الأطهارِ، وُلِدَتْ مِنْ رَحِمٍ خيالٍ سَاذَجٍ لِبَشَرٍ لَمْ يَكْتَمِلْ نُمُوُّ مَلَكَاتِهم العَقْلِيَّةِ.
(ميخائيل باكونين)

إنَّ أعتى سلاحٍ في مواجهةِ جميعِ ضُرُوبِ الأضاليلِ هو العَقْلِ، فَلَمْ أَلْجَأْ إلى الاستعانةِ بسلاحٍ آخرَ قَطُّ وإنِّي على يقينٍ مِنْ أَنَّي لَنْ أَسْتَخْدِمَ سِوَاهُ أبدًا.
(توماس پين)

إنَّ ما نَحْتَاجُ إليهِ ليسَ إرادةُ الاعتقادِ، بَلْ شَهْوةُ الاكتشافِ التي هي على النَّقِيضِ تَمَامًا مِنْ كُلِّ إيمانٍ.
(برتراند راسل)

إذا كانَ التَّزَلُّفُ لإلهٍ غامضٍ يُبِيحُ لي أنْ أُضَاجِعَ الحيواناتِ يومَ الأربعاءِ وأَنَالَ الغُفْرَانَ يومَ الأحدِ، فلا بُدَّ لِي أنْ أَكْفُرَ بِهِ.
(فرانك سيناترا)

إنَّ جَمِيعَ الأديانِ تُبَشِّرُ الذين حَازُوا فَضَائلَ الإرادةِ ومَناقِبَ القلبِ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ، ولا تُبَشِّرُ مُطْلَقًا الذين حازوا سُمُوَّ العَقْلِ وبَهَاءَ الفَهْمِ بأَدْنَى مَثْوَبَةٍ.
(آرتور شوپنهور)

لَمْ يَكُنْ الدِّينُ المسيحيُّ مَصْحُوبًا بالمُعْجِزَاتِ فِي بَدْئِهِ فحسب، بَلْ إنَّهُ حتَّى يومنا هذا، لا يُمْكِنُ لشَخْصٍ عَاقِلٍ أَنْ يُؤمِنَ بِهِ بِدُونَ مُعْجِزَةٍ.
(ديڨيد هيوم)

بدونِ المُصَادَقةِ الثَّقَافِيَّةِ فَإنَّ جُلَّ المعتقداتِ والشعائرِ الدِّينيَّةِ -أَوْ كُلُّهَا- ستقعُ حَتْمًا في نطاقِ الخَلَلِ العَقْلِيّ.
(چون ف. شوماكر)

العقولُ العظيمةُ مُتَشَكِّكَةٌ دومًا، فَلَا تَجْعَلْ مِنْ نَفْسِكَ غِرًّا يَسْهُلُ خِداعُهُ.
(فريدريش نيتشه)

إذا كان هذا هو إلهَكَ، فإنِّي أَجِدُهُ غَيْرَ مُثِيرٍ للإعجابِ مُطْلَقًا، فهو يُعَانِي مِنْ اضطراباتٍ نَفْسِيَّةٍ جَمَّةٍ تَنْبُعُ مِنْ شعورِهِ بِعَدَمِ الأمانِ. يُكَلِّفُ البشرَ أنْ يَجْتَمِعُوا لعبادتِهِ كُلَّ أسبوعٍ. يَخْلُقُ بشرًا ضُعَفَاءُ خَطَّائِينَ ثُمَّ يُوَبِّخُهُم على أَخْطَاءٍ اِقْتَرَفَتْهَا يَدَاهُ. فيا لَهَا مِنْ ذَرَائِعَ واهيةٍ لا تَلِيقُ بكائنٍ أسْمَى!
(چين رودنبيري)

إنِّي أَجِدُ أنَّ قَضِيَّةَ الدينِ بكاملِهَا أمرٌ شائقٌ، لكنْ ما يُحَيِّرُنِي أنْ أَجِدَ الأذكياءَ يَأْخُذُونَهُ عَلَى مَحْمَلِ الجِدِّ.
(دوجلاس آدامز)

إذا اعتقدنا أنَّ البَحْثَ عن الإلهِ هو بَحْثٌ باطِلٌ لا طائِلَ مِنْ ورائِهِ، وأَقْرَرْنَا أنَّهُ لا وجودَ لحقيقةٍ في ذلك البَحْثِ يُمِكنُنَا الاهتداءُ إليها… فَحِينَئذٍ سيصيرُ تاريخُ الأديانِ مُجَرَّدَ دراسةٍ لأضاليلِ العقلِ البشرِيّ واضطراباتِهِ المُزْمِنَةِ.
(سَيْريل بيلي)

المُلْحِدُ: إنسانٌ يُحَطِّمُ الأوهامَ الضَّارَّةَ بالجِنْسِ البَشَرِيّ، كي يُعِيدَ البَشَرَ إلى الطَّبِيعَةِ والتَّجْرِبَةِ والعَقْلِ.
(بارون دي هولباخ)

رُبَّمَا جَوْهَرُ مأساتِنَا البَشَرِيَّةِ يَكْمُنُ في أنَّنا نُضَحِّي بكُلِّ مَا فِي حَيَوَاتِنَا مِنْ جمالٍ، ونَسْجُنُ أَنْفُسَنَا في طَوَاطِمَ وتَابُوهَاتٍ وصُلْبَانٍ وأُضْحِيَاتٍ دَمَوِيَّةٍ ومَنَارَاتٍ ومَسَاجِدَ وأَعْرَاقٍ وجُيُوشٍ ورَايَاتٍ؛ لكَي نَجْحَدَ حقيقةَ المَوْتِ التي لا نَمْلِكُ حقيقةً سِوَاها.
(چيمس بالدوين)

سأُومِنُ بأيَّ دِينٍ بمقدورِهِ أنْ يُثْبِتَ لِي بالبُرْهَانِ القَاطِعِ أنَّهُ نَشَأَ منذ بَدْءِ العَالَمِ، لكنْ عندما أرى سقراطَ وأفلاطونَ وموسى ومُحَمَّدًا يَمْلَؤنِي الشَّكُّ في وجودِ دينٍ مِنْ هذا القبيل. كُلُّ الأديانِ تَدِينُ بأصلِهَا للإنسانِ.
(ناپليون بوناپرت)

في حقيقةِ الأمرِ، عندما يتجادَلُ المُتَدَيِّنُونَ حَوْلَ الدِّينِ أو الجَائِعُونَ حَوْلَ مُؤَنِ الطَّعَامِ، فإنَّهُمْ يَبْدُونَ كَأنَّهُمْ يَفْتَقِرُونَ إلى مَا يَتَجَادَلُونَ حَوْلَهُ.
(بنچامين فرانكلين)

نادِرًا ما صَادَفْتُ شخصًا ذَكِيًّا لَمْ يُصِبِ الدِّينُ آراءَهُ بالتَّشْوِيشِ والتَّشْوِيهِ وضِيقِ الأُفُقِ.
(چيمس بيوكانان)

إنَّ أولئك الذين يَتَحَصَّنُونَ وراءَ الأسلاكِ اللاهوتيَّةِ الشائكةِ، غالبًا ما يَتَمَنُّونَ أنْ يَحْظَوْا بمزيدٍ مِنْ حُرِّيَّةِ الفكرِ، لكنَّهُم يَخْشَوْنَ أنْ يَنْتَقِلُوا مِنْ ملاذِهم الآمِنِ إلى المُحِيطِ العظيمِ للحقيقةِ العلميَّةِ كما يَخْشَوْنَ الغَطْسَ في حَوْضِ استحمامٍ مَمْلُوءٍ بالماءِ البَارِدِ.
(لوثر بيربانك)

إنَّ قيامةَ الأجسادِ يومَ الدَّيْنُونَةِ تبدو غريبةً، بَلْ سَخِيفةً، مَا لَمْ يَكُنْ الغَرَضَ مِنْهَا هو القصاصُ، وكُلُّ عقابٍ يكون هَدَفَهُ مَحْضُ الانتقامِ، وليسَ الإصلاحُ، فلا مِرَاءَ في أنَّهُ فاسدٌ أخلاقيًّا. فَمَا الغايةُ الأخلاقيَّةُ أو التَّحْذِيرِيَّةُ التي يَفِي بِهَا العَذَابُ الأبديُّ بَعْدَ فناءِ العَالَمِ؟
(لورد بايرون)

لَنْ أدَّعي أنَّني مسيحيٌّ أمامَكُم، إنِّي أُشَاطِرُكُم النُّفُورَ ذَاتَهُ مِنْ الشَّرِّ، لكنِّي لا أُشَاطِرُكُمْ رجاءَكُمْ، فَإنِّي لا أَزَالُ أُنَاضِلُ نِضَالًا دَءُوبًا ضِدَّ هذا الكونِ الذي يَتَأَلَّمُ فِيهِ الأطفالُ ويموتونَ.
(كَلِمَةٌ مَنْسُوبةٌ إلى ألبير كامو)

تشتركُ كُلُّ الأديانِ في أنَّهَا اعتداءٌ سَافِرٌ على السَّلِيقةِ السَّلِيمَةِ؛ لأنَّها مُركَّبَةٌ مِنْ عناصرَ شّتَّى، بَعْضُهَا يبدو بَالغَ الخَسَاسَةِ والتَّفَاهَةِ ومُنَاقِضًا لعقلِ الإنسانِ إلى الحَدِّ الذي يَحُثُّ أيَّ ذكاءٍ مَتِينٍ نَشِيطٍ إلى السُّخْرِيَّةِ مِنْهَا.
(بيير شارون)

إنَّ فكرةَ أنْ يَصْرِفَ الإلهُ انتباهُهُ عَن الكونِ ليَهِبَنِي دراجةً هوائيَّةً ثُلاثِيَّةَ السُّرْعَاتِ تبدو لِي واقعةً بَعِيدةَ الاحتمالِ إلى الحَدِّ الذي أعجزُ فِيِهِ عَنْ تصديقِهَا.
(كوينتين كريسپ)

إنِّي عاجزٌ عَنْ إقناعِ نَفْسِي بأنَّ إلهًا رحيمًا قديرًا قد خَلَقَ عَمْدًا… قِطَّةً كي تَتَلَاعَبَ بالفئرانِ.
(تشارلز داروين)

إنَّ الإيمانُ ابتكارٌ بَدِيعٌ
لِمَنْ يَمْلِكُونَ عُيُونًا تَرَى
لكنَّ المَجَاهِرَ بَصَرٌ ضَلِيعٌ
حِينَ تَغْشَى الخُطُوبُ عيونَ الوَرَى
(إميلي ديكنسون)

إنَّ الإيمانَ بِحُكْمِ تَعْرِيفِهِ هو تصديقُ أشياءَ لا يُسَوِّغُهَا العَقْلُ؛ لأنَّهُ لَوْ أَمْكَنَ للعَقْلِ أنْ يُبَرْهِنَ عليها مَا عُدَّ التَّصْدِيقُ بِهَا إيمانًا.
(كولن ماكجين)

إنَّ كُلَّ العقائدِ على اختلافِ صُنُوفِهَا تَضَعُ الجَزْمَ في مَوْضِعِ العَقْلِ، فتَنْشُرُ بَينَ البَشَرِ مِنَ الخِصَامِ والمَرارةِ والضَّغْنَاءِ قَدْرًا رهيبًا تَعْجَزُ عَنْ مِثْلِهِ كُلُّ قُوَّةٍ أُخْرى لَهَا تأثيرٌ على الشُّئُونِ الإنسانيَّةِ.
(آرثر كونان دويل)

لو استجابَ الإلهُ لصلواتِ البَشَرِ، لأَهْلَكَهُم جميعًا في لَمْحِ البَّصَرِ؛ لأنهم يَدْعُونَ على بعضِهم بعضًا بالشَّرِّ الأليم ويُلْحِفُونَ فِي استعجالِ وقوعِهِ عَاكِفِين.
(إپيقور)

يبدو أنَّ الكَهَنَةَ دائمًا ما يَقَعُ في قلوبِهم رُعْبٌ شَدِيدٌ مِن أشياءَ مِثْلِ الحماماتِ الشَّمْسِيَّةِ والأجسادِ العَارِيَةِ، لكنَّهم لا يَأْبَهُونَ للفَقْرِ والبَؤْسِ والبَطْشِ كما يأبهونَ لتلكَ الأشياءِ.
(سوزان إرتس)

على الأَمَدِ البعيدِ لا شيءَ يَصْمُدُ أمامَ العَقْلِ والتَّجْرِبَةِ، والدِّينُ يُنَاقضُ كِلَيْهُمَا مُنَاقَضَةً بالغةَ السُّفُورِ.
(سيجموند فرويد)

إنِّي أَتَذَكَّرُ قِصَّةَ الفيلسوفِ واللاهوتيّ: كانا مُنْخَرِطَيْنِ في جدالٍ مُسْتَعِرٍ، فاستخدمَ اللاهوتيُّ الفُكَاهَةَ القديمةَ التي تَصِفُ الفيلسوفَ تَنَدُّرًا عَلَيْهِ بأنَّهُ كرَجُلٍ أعمى في غُرْفَةٍ مُظْلِمَةٍ يَبْحَثُ عَنْ قِطَّةٍ سوداءَ لَا وُجُودَ لَهَا، وسُرْعَانَ ما رَدَّ الفيلسوفُ على فُكاهَةِ اللاهوتيّ قائلًا: “رُبَّمَا يكونُ الأمرُ كذلك، ولكنِّي على يقينٍ بأنَّه لَوْ كَانَ لاهوتيًّا –لا فيلسوفًا- لَوَجَدَ القِطَّةَ.”
(چوليان هكسلي)

يبدو لِي أنَّ وجودَ عَالَمٍ بلا إلهٍ لَهُوَ أَقَلُّ سُخْفًا مِنَ وجودِ إلهٍ يَتَّصِفُ بكمالٍ مُنَزَّهٍ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ ويَخْلُقُ إنسانًا نَاقِصًا ليَجْعَلُهُ عُرْضَةً لخَطَرِ أنْ يَصِيرَ مِنْ أصحابِ الجحيمِ.
(أرمان سالاكرو)

لا أَجِدُ سببًا وراءَ فَرْضِ ضَرِيبَةٍ على المُعَلِّمِ دَعْمًا للكاهن، أليسَ مِن الأحرى أنْ يَحْدُثَ نَقِيضُ ذلك؟
(هنري ديڨيد ثورو)

يُحَدَّدُ الفَرْقُ بين الأديانِ والطَّوَائفِ بِمِقْدَارِ العَقَارَاتِ المملوكةِ.
(فرانك زاپا)

ليسَ الإيمانُ بالإلهِ إلَّا إهانةً لَهُ، فمِنْ جهةٍ يُفْتَرَضُ أنَّهُ قد ارتكبَ ما لا يُحْصَى مِنَ الأعمالِ الوَحْشِيَّةِ، ومِنْ جهةٍ أُخْرَى يُفْتَرَضُ أنَّهُ قد وَهَبَ مخلوقاتِهِ البَشَرِيَّةَ على نحوٍ مُخَادِعٍ أداةً –هي عقولهم- والتي لا بُدَّ أنْ تَقُودَهُم حَتْمًا إلى إنكارِ وجودِهِ إذا استخدموها بنزاهةٍ وصِدْقٍ؛ لذلك فَمِنْ المُغْرِي أنْ نَسْتَنْتِجَ أنَّهُ إذا كانَ موجودًا فإنَّ اللا أدريين والملحدين هُمُ أكثرُ مِنْ يُحِبُّهُم مِن بينَ أولئك الذين يَدَّعُونَ أنَّهُم مُثَقَّفُونَ، لأنَّهُم هُمْ وَحْدَهُم مَنْ أَخَذُوهُ عَلَى مَحْمَلِ الجِدِّ وغَالَوْا فِيهِ.
(جالين ستروسون)

إنَّ الرؤيةَ بالإيمانِ تَبْدَأُ بإغماض عَيْنِ العَقْلِ.
(بنچامين فرانكلين)

انضم مع 82 مشترك

لمراسلة المجلة بمواد للنشر في صورة ملف word عبر هذا الايميل:
salontafker@gmail.com

اشترك في صفحة تفكير الثقافية لتصلك مقالات تفكير اضغط هنا

تابعنا عبر صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات