نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 9… ترجمة: أنطونيوس نبيل

طبيب وشاعر وملحن.

d8a7d986d8b7d988d986d98ad988d8b3-d986d8a8d98ad984-d8b4d8a7d8b9d8b1-d988d985d984d8add986 نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 9… ترجمة: أنطونيوس نبيل

الخالق: مُمَثِّلٌ كوميديٌّ، يَخْشَى جُمْهُورُهُ الضَّحِكَ.
(هنري لويس منكن)

يَا لَيْتَنِي أُوتِيَ إشارةً مُبِينَةً مِنَ الإلهِ! كأنَّ يُودِعُ باسمِي مَبْلَغًا ضَخْمًا مِنَ المَالِ في أحدِ المَصَارِفِ السويسريَّةِ.
(وودي آلن)

لو أنَّ المسيحَ قَدْ قُتِلَ مُنْذُ عِشْرِينَ عَامًا، لرَأينَا أطفالَ المَدَارِسِ الكَاثُولِيكيَّةِ يَرْتَدُونَ قَلَائِدَ تَحْمِلُ كَرَاسيَ إعدامٍ كهربائيةٍ صغيرةٍ بَدْلًا مِنَ الصُّلْبَانِ.
(ليني بروس)

عَجَبًا، ما هو قَدْرُ الاحترامِ الذي يُمْكِنُك أَنْ تُكِنَّهُ لإلهٍ كُلِّيّ القُدْرَةِ يَرَى لِزَامًا عَلَيهِ أَنْ يُقْحِمَ ظَوَاهِرَ مِثْلَ البَلغَمِ وتَسَوُّسِ الأسنانِ في نِظَامِهِ الإلهيِّ للخَلْقِ؟
(چوزيف هيلر)

لَمْ يَقُمْ أيُّ إِنْسَانٍ يَتَحَلَّى بالفُكَاهَةِ بتأسيسِ دينٍ قَطُّ.
(روبرت جرين إنجرسول)

يا ربّ، تَغَاضَى عَنْ نِكَاتِي الهَزِيلَةِ التي نَالَتْ مِنْكَ واصفحْ عَنِّي
وقَسْمًا بِكَ سأغفرُ لَكَ نِكاتِكَ الرَّهِيبَةَ التي أَمَضَّتْنِي وأَوْبَقَتْنِي
(روبرت فروست)

كنتُ أَوَدُّ أَنْ أَصِيرَ مُلْحِدًا، لكنِّي تَخَلَّيْتُ عَنْ تلك الفكرةِ؛ لأنَّهُ لَيْسَ هناكَ عُطْلَاتُ أعيادٍ في الإلحادِ.
(هنري يونجمان)

ما دامَ هُنَاكَ امتحاناتٌ، فَلَنْ تَنْقَطِعَ في المَدَارِسِ الصَّلَواتُ.
(مجهول)

لَسْتُ في الظُّرُوفِ الطَّبِيعيَّةِ رَجُلًا مُعْتَادًا على الصَّلَاةِ، لكنْ إذا كُنْتَ حَقًّا هناك في عليائِكَ، فإنِّي أَتَضَرَّعُ إليكَ أنْ تُنْقِذَنِي يا سوبرمان.
(هومر سيمپسون)

لِمَاذا عَلَينَا أنْ نأخذَ مِنَ البابا نَصَائِحَ تَتَعَلَّقُ بالجِنْسِ؟ إذا كانَ يَعْرِفُ أيَّ شَيءٍ عَنِ الجِنْسِ، فعليه أنْ يَعْمَلَ بمَقُولَةِ: “إذا ابْتُلِيتُمْ فَاسْتَتِرُوا.”
(چورچ برنارد شو)

أنا لا أُومِنُ بالإلهِ، بَلْ أُومِنُ بالصُّوفِ الكَشْمِيرِيّ.
(فران ليبُوِتز)

قيلَ إنَ الإلهَ مَحَبَّةٌ، لكنْ يَجِبُ عليك أنْ تَحْصُلَ عَلَى عَقْدٍ مُوَثَّقٍ يَضْمَنُ لَكَ نَصِيبًا مِنْ تلكَ المَحَبَّةِ.
(چيپسي روز لي)

المَسِيحيُّ: مَنْ يُومِنُ بأنَّ العَهْدَ الجَدِيدَ كتابٌ مُوحًى بِهِ مُلَائِمٌ على نحوٍ بَاهِرٍ للاحتياجاتِ الروحيَّةِ لجارهِ.
(أمبروز بيرس)

إنَّ أَكْثَرَ الأمورِ غَرَابةً في تاريخِ الأدبِ بِكَاملِهِ، هو الغيابُ التامِّ للفُكَاهَةِ عَنْ الكتاب المُقَدَّسِ.
(ألفرِد نُورث وايتهِد)

إذا كانَ يسوعُ يَهُودِيًّا، فلِمَاذا يَحْمِلُ الاسمَ الأَكْثَرَ شيوعًا فِي المكسيك؟
(مجهول)

يَظُنُّ كُلُّ إنْسَانٍ أَنْ الإلهَ يَقِفُ في صَفِّهِ، لكنَّ أَصْحَابَ الثَّرْوَةِ وذَوِي السُّلطَةِ هُم وَحْدَهُم الذينَ يَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ أنَّهُ في صَفِّهم.
(چان آنْوِي)

هناك ثلاثُ حقائِقَ دِينِيَّةٍ:
الأولى: اليهودُ لا يَعْتَرِفُونَ بيسوعَ مُخَلِّصًا لَهُمْ.
الثانية: البروتستانتيُّون لا يَعْتَرِفُونَ بالبابا رأسًا للكنيسةِ وقائدًا رُوحيًّا.
الثالثة: المعمدانيُّونَ [إحدى طوائفِ البروتستانت] لا يَعْتَرِفُونَ بِمَعْرِفَةِ بَعْضِهم البعضِ حينما يَلْتَقُونَ صُدْفَةً في مَتْجَرٍ للخُمُورِ أو في أَحَدِ مَطَاعِمِ سلسلةِ هوترز [التي تَشْتَهِرُ بإناثِهَا الَفاتِنَاتِ اللائي يَقُمْنَ بِخِدْمَةِ الزَّبَائِنِ وتَقْدِيمِ الوَجْبَاتِ].
(مجهول)

ما الإنسانُ إلَّا مِثالٌ يُطابِقُ تَصَوُّرَ الكَلْبِ عَمَّا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَيهِ الإلهُ.
(هولبروك چاكسون)

لماذا في مُعْظَمِ الأحيَانِ يَدَفَعُكَ المَولُودُون ولادةً جَدِيدةً [ولادةً رُوحِيَّةٍ بالإيمانِ] إلى أَنْ تَتَمَنَّى أنَّهُمْ لَمْ يُولَدُوا ولادتَهُمْ الأولى قَطُّ؟
(كاثرين وايتهورن)

المُلْحِدُ هو شَخْصٌ يُشَاهِدُ مُبَاراةً بَيْنَ جامعة نوتر دام [التابعةِ للكنيسةِ الكاثوليكيَّةِ] وجامعة ساوثِرن ميثوديست [التابعةِ للكنيسةِ الميثودِيَّةِ] ولا يُبَالي بِمَنْ يُحَقِّقُ النَّصْرَ في المباراةِ.
(دوايت أَيْزِنْهاور)

الإيمانُ المَحْضُ هو ما أُومِنُ بِهِ، وما يُؤمِنُ بِهِ غَيْرِي هو مَحْضُ ضَلَالٍ.
(ويليام واربورتون)

لا، لَيْسَ هناكَ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي إلحادًا. حسنًا، إنِّي أتراجعُ عَنْ هذا؛ فَلَيْسَ يَحُولُ بيني وبين أنْ أَصِيرَ “لَا أَدْرِيًّا” إلَّا فَحْصٌ للسَّرَطَانِ أَخْضَعُ لَهُ، وليسَ بيني وبينَ أنْ أَصِيرَ “مَسِيحيًّا كامِلَ الإيمانِ” إلا خِزْعَةٌ تُنْتَزَعُ مِنْ وَرَمٍ في جَسَدِي.
(آدم كارولا)

حَالَمَا تَمَسُّنَا البَأْسَاءُ، نَتَشَوَّفُ إلى أَنْ تَأْتِيَنَا إشارةٌ مِن الإلهِ غافِلِينَ عَنْ أنَّنَا قَدْ ظَفِرْنَا تَوًّا بإشارةٍ مِنْهُ.
(مينيون مكلوكلين)

أَرْغَبُ في أنْ أَقُومَ بتَمْثِيلِ شَخْصِيَّةِ يسوعَ، وأعتقدُ أنْ اِخْتِيَارِي للِعْبِ هذا الدَّوْرِ سيكون اختيارًا منطقيًّا. أنا يَهُودِيٌّ ومُمَثِّلٌ كوميديٌّ… ومُلْحِدٌ، لذلك فأنا قادرٌ على النَّظَرِ إلى شخصيَّةِ يسوعَ وسَبْرِ أَغْوَارِهَا بموضوعيَّةٍ تامَّةٍ، مَنْ غَيْرِي بِمَقْدُورِهِ أنْ يَفْعَلَ ذلك؟
(تشارلي تشاپلن)

رَغَبَ الإلهُ يُسَافِرَ لقَضَاءِ عُطْلَةٍ، فطَلَبَ مِنَ القديسِ بطرس أنْ يَقْتَرِحَ عَلَيهِ مكانًا يَصْلُحُ للاستجمامِ.
سألَهُ القديسُ بطرس: “لِمَ لا تذهب إلى كوكب المُشْتَرِي؟”
أجابَهُ الإلهُ: “إنَّ جَاذِبِيَّتَهُ في مُنْتَهى القُوَّةِ مِمَّا يَجْعَلُ المَشْيُ عَلَيْهِ مُهِمَّةً شَاقَّةً إلى أبعدِ حَدٍّ.”
“حسنًا، ماذا عَنْ كوكبِ عُطَارِدَ؟
“إنَّهُ شَدِيدُ السُّخُونَةِ شَبِيهٌ في مناخِهِ بالجَحِيمِ.”
“حسنًا، ماذا عَنْ كوكبِ الأرضِ؟”
“لا، محالٌ أَنْ أذهبَ إلى هناك، فسُكَّانُ كوكبِ الأرضِ هَمَّازُونَ لَمَّازُونَ يَحْتَرِفُونَ القيلَ والقالَ، إنَّهُم يَعْشَقُونَ النَّمَائِمَ ويَقتاتُونَ عَلَى الاغْتِيَابِ، فَقَدْ زُرْتُ كوكبَهُم مُنْذُ أَلْفَي عَامٍ وأَقَمْتُ علاقةً غَرَامِيَّةً آنَذاكَ مع امرأةٍ يهوديَّةٍ، فَمَرَّتِ السُّنُونُ وَكَرَّتِ القُرُونُ وهُمْ يُثَرثِرونَ بلا انقطاعٍ حَوْلَ تلكَ العلاقةِ حَتَّى الآن.”
(مجهول)

مِنَ الصَّعْبِ أَنْ تَصِيرَ مُتَدَيِّنًا وأنتَ لَمْ تَرَ قَطُّ بَعْضَ الأشخاصِ يُحَرَّقُونَ بصَوَاعقَ بَرْقِيَّةٍ تُحَوِّلُهُم إلى رمادٍ تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ.
(بيل واترسون)

إنَّ المُلْحِدَ لِمُجَرَّدِ أنَّهُ مُتَّصِلٌ بالواقعِ، يبدو مُنْفَصِلًا بصُورَةٍ مُخْجِلَةٍ عَنِ الحَيَاةِ الخَيَاليَّةِ لِجيرانِهِ.
(سام هاريس)

حينما كُنْتُ طِفْلًا، اِعْتَدْتُ أَنْ أُصَلِّي كُلَّ ليلةٍ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَهِبَنِي الإلهُ دَرَّاجَةً جديدةً، ثُمَّ أَدْرَكْتُ أنَّ الإلهَ لا يَتَصَرَّفُ على هذا النَّحْوِ؛ لذلك قُمْتُ بِسَرِقَةِ دَرَّاجَةٍ وطَلَبْتُ مِنْهُ أنْ يَغْفِرَ لِي ذَنْبِي.
(إيمو فيليپس)

يا ربِّ، لقد أَحْسَنَتْ إليَّ الآلهةُ إحسانًا سَخِيًّا وأنا مُمْتَنٌّ لذلك. لأوَّلِ مَرَّةٍ في حياتي يكونُ كُلُّ شيءٍ مِثَاليًّا تَمامًا كما هُوَ، لذلك سَأَعْقِدُ مَعَكَ صَفْقةً: جَمِّدْ كُلَّ شيءٍ على هذا الوَضْعِ وأَعِدُكَ ألَّا أَطْلُبَ مِنْكَ المَزِيدَ أبدًا. إذا وَافَقْتَ على الصَّفْقَةِ فلا تُعْطِنِي أيَّ إشارةٍ مُطْلَقًا. حسنًا، إذًا قد اِتَّفَقْنَا. هَا هُو ذَا قُربانٌ مِنَ الحَلِيبِ والكَعْكِ أُقَدِّمُهُ لَكَ تَعْبِيرًا عَنْ عَظِيمِ امتنانِي، إذا أَرَدْتَنِي أَنْ أَشْرَبَ لَكَ الحليبَ وآكُلَ لَكَ الكَعْكَ، فلا تُعْطِنِي أيَّ إشارةٍ. حَسَنًا، سَأُنْجِزُ ما تُرِيدُهُ حالًا (بَلْعٌ، بَلْعٌ، بلْعٌ، مَضْغُ، مَضْغٌ، مَضْغٌ).
(هومر سيمپسون)

يَنْبَغِي لنا أَنْ نَحْتَرِمَ دِينَ الآخر، ولكنْ بالقَدْرِ ذاتِهِ الذي نَحْتَرِمُ بِهِ اعتقادَهُ بأنَّ زَوْجَهُ فريدةُ الجَمَالِ وأطفالَهُ خَارِقُو الذَّكَاءِ.
(هنري لويس منكن)

ماذا لو كانَتْ كُلُّ الأشياءِ أوْهَامًا ولا وجودَ لَهَا حَقًّا؟ في هذهِ الحالةِ سأكونَ قَدْ دَفَعْتُ ثَمَنًا بَاهِظًا مُقَابِلَ سجادتي [الوَهْمِيَّةِ].
(وودي آلن)

ما دامتِ [النِّسَاءُ أَنْفُسُهُنَّ] يَخْلِطْنَ بَيْنَ الخُرَافاتِ والوَحْي الدِّينيِّ، فإنَّهُنَّ سَيَبْقَيْنَ قانتاتٍ قَانِعَاتٍ بِمَا يَتَصَدَّقُ عَلَيْهِنَّ بِهِ فُقَهَاءُ الدِّينِ وَسَدَنَتُهُ مِنْ مَكَانَةٍ وضِيعةٍ وفُرَصٍ ضئيلةٍ… إنَّ طَبِيعَتَهُنَّ الدِّينِيَّةَ التي تَشَوَّهَتْ وَانْحَرَفَتْ عَبرَ الأجيالِ تُمَثِّلُ في وَاقِعِ الأمرِ أَعْظَمَ عائقٍ يَحُولُ دُونَ تحقيقِ المُسَاوَاةِ فِي حَقِّ التَّصْوِيتِ حَتَّى الآن.
(إليزابيث كادي ستانتون)

إنَّ سُلُوكِي الرَّاهنِ يَنْبُعُ مِنْ تَصَوُّرٍ للوَاجِبِ يَتَسَنَّمُ ذُرْوَةً مِنَ السُّمُوِّ والنُّبْلِ لمْ يَدْنُ مِنْهَا قَطُّ عِنْدَمَا كُنْتُ مُؤمِنَةً مُتَشَبِّثةً بالعَقَائِدِ الإنجيليّةِ.
(چورچ إليوت)

أنا لا أُومِنُ بالإلهِ، بَلْ أومِنُ بالإنسانِ؛ لأنَّهُ عَلَى كَثْرَةِ أخطائِهِ وتَنَوُّعِها، قَدْ ظَلَّ يَعْمَلُ جاهِدًا لآلافِ السِّنِين كَي يِتَدَارَكَ الأخطاءَ الفَادِحَةَ النَّاجِمَةَ عَمَّا أَسَاءَ إلهُكُمْ صُنْعَهُ.
(إيما جولدمان)

إنَّ الطَّاغِيَةَ السَّمَاوِيَّ كُلِّيَّ القُدْرَةِ وكُلِّيَ المَعْرِفَةِ، لا يَخْتَلِفُ كثيرًا الطُّغَاةِ الأرضيِّينَ الذين يَجْعَلُونَ مِنْ كُلِّ شيءٍ ومِن كُلِّ شَخْصٍ مُجَرَّدَ ترسٍ في آلةٍ يَتَحَكَّمُونَ فيها ويَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهَا كيفما شَاءُوا. إنَّ الإلحادَ الذي يَرْفُضُ مِثْلَ هذا الإلهِ، لَهُوَ أَمْرٌ شَدِيدُ المَنْطِقِيَّةِ ولا يُعْوِزُهُ أيُّ تَبْرِيرٍ.
(كارين أرمسترونج)

كُلُّ الأديانِ سَوَاءٌ: متطابقةٌ في أنَّهَا جَمِيعًا قائمةٌ على الشُّعُورِ بالذَّنْبِ، ولَا اِخْتِلَافَ بَيْنَهَا إلَّا في أَيَّامِ عُطَلِ الأَعْيَادِ فَحَسْبُ.
(كاثي لادمان)

لا أَثِقُ في أولئكَ الذين يَعْرِفُونَ جيِّدًا مَا يُرِيدُهُ الإلهُ مِنْهُم، لأنَّنِي أُلَاحِظُ دائمًا أنَّهُ يَأْتِي مُطَابِقًا لأَهْوائِهم ومُلَبِّيًا لِرَغَبَاتِهم.
(سوزان ب. أنتوني)

يُحَافِظُ البَعْضُ على تَقْدِيسِ يَوْمِ السَّبْتِ بالذِّهَابِ إلى الكَنِيسَةِ
وأُحَافِظُ على تَقْدِيسِهِ بِالمُكُوثِ فِي بَيْتِي الحَبِيبِ
مُتَّخِذَةً مِنَ العُصْفُورِ مُرَتِّلًا يُطَهِّرُ بِصَلَوَاتِهِ رُوحِي مِنَ التَّعَاسَةِ
ومِنْ كَرْمِ العِنَبِ قُبَةً سَمَاوِيَّةً تُظَلِلُنِي بحنانِهَا العَجِيبِ
(إميلي ديكنسون)

يُعَلِّمُنا الكِتَابُ المُقَدَّسُ أنْ الأبَ يُمْكِنُهُ أنْ يبيعَ ابنتَهُ أَمَةً (سفر الخروج 21: 7) وأن يُضَحِّيَ بِعُذْرِيَّتِهَا لِيَتَسَلَّى بِهَا رَعَاعٌ غَثَرَةٌ مِنْ آناءِ الليلِ حتَّى أطرافِ النهارِ (سفر القُضَاة 19: 34) وأنْ يَقْتُلَهَا، ويَظَلُّ مَعَ ذلك كُلِّهِ أَبًا صَالِحًا وَرَجُلًا نَقِيًّا. يُعَلِّمُنَا الكتابُ المُقَدَّسُ أنْ الرَّجُلَ يُمْكِنُهُ أنْ يَحْظَى بأيِّ عَدَدٍ مِنَ الزَّوْجَاتِ، وأنْ يَبِيعَهُنَّ حينما يشاءُ، وأنْ يَهِبَهُنَّ لِمَنْ يَشَاءُ، وأنْ يُبَدِّلَهُنَّ بِمَنْ يَشَاءُ، ويَظَلُّ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ زَوْجًا صَالِحًا ورَجُلًا تَقِيًّا ووَاحدًا مِنْ أَقْرَبِ خُلَّانِ الإلهِ.
(هيلين جاردنر)

إنَّ النُّبُوَةَ مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ أَنْواعِ الأَخْطَاءِ تُعَدُّ أَكْثَرُهَا اِبْتِذَالًا وَأَفْحَشُهَا رُعُونَةً.
(چورچ إليوت)

إنَّهَا كانتْ امرأةً مَسِيحيَّةً صَالِحَةً تُكِنُّ للدينِ عَظِيمَ الاحترامِ، مَعَ أنَّهَا لَمْ تُؤمِنُ قَطْعًا بأنَّ أيًّا مِنْ تَعَالِيمِهِ تَنْطَوِي عَلَى صَلَاحٍ أو صَوَابٍ.
(فلانري أوكونور)

أَجِدُ أنَّهُ مِنَ الجَدِيرِ بالاهتمامِ أنَّ الحَيَاةَ الأَكْثَرَ ضَعَةً والوُجُودَ الأَشَدَّ بؤسًا يُنْسَبَانِ إلى إرادةِ الإلهِ، لكنْ كُلَّمَا اِزْدَادَ البَشَرِ تَرَفًا وارْتَفَعَ مُسْتَوَى مَعِيشَتِهم مَادِّيًّا، تَضَاءَلَ –بالقَدْرِ ذاتِهِ- ما يَعْزُونَهُ إلى إرادةِ الإلهِ مِنْ أَثَرٍ عَلَى جَوْدَةِ حَيَاتِهم ونَزَعُوا إلى أنْ يَعْزُوا رَخَاءَهُم إلى إرادتِهم.
(مايا أنجيلو)

رُبَّمَا يكونُ الدِّينُ بَعْدَ الجِنْسِ هو ثَانِي أَقْدَمِ المَوَارِدِ المُتَاحَةِ للبشرِ لِيَسْتَغِلُّوهَا في تَغْيِيبِ عُقُولِهم وإغراقِهَا فِي لُجَجٍ مِنَ الذُّهُولِ.
(سوزان سونتاج)

إنِّي آمُلُ أَنْ نَقُومَ في المستقبلِ بِتَنْشِئةِ أَطْفَالِنَا عَلَى الإيمانِ بِقُدْرَاتِ الإنسانِ، ولَيْسَ عَلَى الإيمَانِ بالإلهِ.
(جلوريا ستاينم)

لقد بَذَلْتُ قُصَارَى جَهْدِي في العَمَلِ الدَّءُوبِ عَلَى اِجْتِثَاثِ هذهِ الخُرَافَاتِ الدِّينِيَّةِ مِنْ عُقُولِ النِّسَاءِ وتَأسِيسِ إيمانِهُنَّ على العِلْمِ والعَقْلِ حَيْثُ وَجَدْتُ مِنَ الطُّمَأنينةِ والعَزَاءِ مَا لَمْ أَجِدْهُ قَطُّ فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ والكنيسةِ.
(إليزابيث كادي ستانتون)

يُمَثِّلُ الإلحادُ تَصَوُّرًا للحياةِ لا يَتَضَمَّنُ أيَّ خَلْفِيَّةٍ ميتافيزيقيَّةٍ أَوْ أيَّ تَنْظِيمٍ إلهيٍّ، إنَّهُ تَصَوُّرٌ لعالَمٍ حَقٍّ وَوَاقعيٍّ بِمَا يَحْوِيهِ مِنْ إمْكَانِيَّاتٍ حَبَالى بالحُرِّيَّةِ والرَّحَابةِ والجَمَالِ، يَقِفُ في مُوَاجَهَةِ عَالَمٍ وَهْمِيٍّ استطاعَ، بِمَا يَحْوِيهِ مِنْ أشباحٍ وأرواحٍ ونُبُوءاتٍ وقَنَاعَةٍ ذَّلِيلَةِ، أنْ يُبْقِيَ عَلَى البَشَرِيَّةِ في حَالَةٍ مِنَ الانحطاطِ العُضَالِ والعَجْزِ المُوبِقِ.
(إيما جولدمان)

لَيْسَ هُنَاكَ إجَابَةٌ، لَنْ تَكُونَ هُناكَ إجابةٌ مُطْلَقًا، لَمْ تَكُنْ هناك إجابةٌ قَطُّ: هذه هي الإجابةُ الوَحِيدةُ.
(جيرترود شتاين)

لقدْ تَعَلَّمْتُ مُنْذُ طُفُولَتِي المُبَكِّرَةِ أنَّ الإلهَ لا يُقَاتِلُ في صَفِّ أيٍّ مِنَ الجُيُوشِ المُتَنَاحِرَةِ؛ لذلك لَمْ يَكُنْ هناكَ طَائِلٌ مِنَ الصَّلاةِ ولا مَنْفَعةٌ مِنَ الدُّعَاءِ، ومَعَ ذلكَ كانتْ الصَّلَواتُ تُتَلَى قَبْلَ كُلِّ معركةٍ وكانتْ الرُّقى والتَّعَاويذُ تَنْبَعِثُ غَمْغَمَاتٍ مِنْ أفواهِ شتَّى صُنُوفِ الكهنةِ. لقد حَضَرْنَا هذهِ الشَّعَائِرَ ورأينا الجنودَ وَاقِفِينَ ذَاهِلِينَ كأنَّهُم لا يُصَدِّقُونَ ما يَسْمَعُونَ وكنتُ أَيْضًا لا أُصَدِّقُ ما أَسْمَعُهُ، لكنِّي لَمْ أَكُنْ أَمْلِكُ أَدْنَى تأثيرٍ في ما يَدُورُ مِنْ حَوْلِي… مُنْذُ ذلكَ الحِينِ، كنتُ قَدْ تَخَلَّيتُ تَمَامًا عَنْ الإيمانِ بالإلهِ، وعَنْ الإيمانِ بأنَّ هناكَ نورٌ سماويٌّ يَهْدِي أرواحَنَا في الحَيَاةِ. وكَمَا قالَ جوته: إذا كان الإلهُ قَدْ خَلَقَ هذا العَالَمَ؛ فَيَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُعِيدَ النَّظَرَ فِي مُخَطَّطَاتِهِ الإلهيَّةِ.
(مارلينه ديتريش)

لا آلهةَ، لا سادَّةَ.
(مارجريت سانجر)
[طُبِعَ شعارُ “لا آلهةَ، لا سادَّةَ.” على طُرَّةِ المَجَلَّةِ النَّسَويَّة (المرأة المُتَمَرِدَة) التي أَصْدَرَتْهَا مارجريت سانجر، وفي الأصلِ كانَ هذا الشِّعَارُ قَدْ ظَهَرَ أوَّلًا على لافتةٍ رَفَعَهَا أَعْضَاءُ نقابةِ (عُمَّالِ الصِّنَاعَةِ في العالمِ) في الإضرابِ الذي وَقَعَ في مدينة لورانس بولايةِ ماساتشوستس عامَ 1912 ميلادِيًّا، وكانتْ نَصُّ اللافتةِ يقولُ: “انهضوا يا عبيد العالمِ! لا آلهةَ! لا سادةَ! الفَرْدُ مِنْ أَجْلِ الجَمَاعَةِ والجَمَاعَةُ مِنْ أجل الفَرْدِ.”]

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات