نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 8… ترجمة: أنطونيوس نبيل
نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ (الكِتَابُ المُقَدَّسُ للمُلْحِدِين)
إعداد وتحرير: چوان كونر
ترجمة: أنطونيوس نبيل، تنشرها مجلة تفكير على حلقات أسبوعية.
أنطونيوس نبيل
طبيب وشاعر وملحن.

15- سِفْرِ المَعْرِفَة
إنَّ حُرِّيَّةَ العَقْلِ البشريِّ لَمْ يَدْعَمْهَا أيٌّ مِنْ أولئكَ المُثَقَّفِينَ الحَمْقَى، بَلْ أَتَاهَا كُلُّ الدَّعْمِ مِنْ قِبَلِ الأشخاصِ المَاجِنِينَ الذين طَرَحَوا قِطَطًا مَيِّتَةً [أطَالَتْ السَّمَاءُ في عُمْرِ جَمِيعِ القِطَطِ وأَجْرَتْ لَهُم مِن حَلِيبِ رَحْمَتِهَا نَهْرًا لا يَنْضُبُ أبدًا] في المَحَارِيبِ الكَنَائِسِ ثُمَّ جَابُوا العَالَمِ بأسرِهِ وجَالُوا في جَميعِ طُرُقَاتِهِ وهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ ويُعَرْبِدُونَ، مُؤكِّدِينَ لِجَمِيعِ البَشَرِ أنَّ الشَّكَّ آمِنٌ وأنَّ الإلهَ الذي يُعْبَدُ في المَحَارِيبِ لَيْسَ كُلِّيَّ القُدْرَةِ قَطْعًا وبالتالي فَهُوَ مُجَرَّدُ مُحْتَالٍ.
(هنري لويس منكن وچورچ چان ناثان)
لذلك وَصَفْتُ الدِّينَ بأنَّهُ ميتافيزيقا العَوَامِ.
(آرتور شوپنهور)
كُلَّمَا دَرَسْتُ الأديانَ، اِزْدَادَ اِقْتِنَاعِي بِأَنَّ الإنسانَ لَمْ يَعْبُدْ قَطُّ إلَّا نَفْسَهُ.
(ريتشارد فرَنسيس بيرتون)
لَا يَقُولُ المُلْحِدُ “لا يُوجَدُ إلهٌ.” لكنَّهُ يَقُولُ “لا أَعْرِفُ ما تَقْصِدُهُ بالإلهِ، فليس لديَّ أدنى فِكْرَةٍ عَنِ الإلهِ؛ فإنَّ كَلِمَةَ “إلهٍ” بالنسبةِ لي هي مَحْضُ صَوْتٍ لا يُقِرُّ أيَّ دلالةٍ بَيِّنَةٍ أو أيَّ مَعنًى واضِحِ المَعَالِمِ.”
(تشارلز برادلو)
الإلهُ هو حَيِّزٌ نُودِعُ فِيهِ كُلَّ شيءٍ نَعْجَزُ عَنْ فَهْمِهِ.
(بيتي سو فلاورز)
الشَّكُّ لَيْسَ حالةً سَارَّةً، لكنَّ اليقينَ حالةٌ سَخِيفةٌ.
(ڨولتير)
ما الفارقُ بين الحارسِ الوحيدِ [لون رانجر: شخصيَّةٌ خياليَّةٌ مُقَنَّعَةٌ تَجُولُ في دراما رُعَاةِ البَقَرِ لتُقَاوِمَ الظًّلْمِ] والإلهِ؟ الفارقُ هو أنَّ الحارسَ الوحيدَ لَهُ وجودٌ بالفِعْلِ.
(إدوارد آبي)
ليس بِمَقْدُورِ الجِنسِ البَشَرِيّ أنْ يَتَحَمَّلَ قَدْرًا كبيرًا مِنَ الواقعِ.
(توماس ستيرنز إليوت)
لا أَعْلَمُ أيَّ شيءٍ عَنِ الدِّينِ، ولا شَكَّ أنَّ جَهْلِي بِهِ -عَلَى أقلِّ تَقْدِيرٍ- يَعُودُ بالنَّفْعِ عَلَيْهِ.
(لورد بايرون)
يَتَعَامَلُ الدِّينُ مَعَ المَعْرِفَةِ أحيانًا كأنَّهَا عَدُوَّتُهُ اللَّدُودُ، وأحيانًا أُخْرَى كأنَّهَا رَهِينَتُهُ؛ وغالبًا كأنَّهَا سَبِيَّةٌ مِلْكُ يَمِينِهِ، وفي مُعْظَمِ الأحيَّانِ كأنَّهَا طِفْلَةٌ.
(تشارلز كاليب كولتون)
الإلهُ، الخلودُ، الواجبُ… كَمْ كانَ الأوَّلُ يَسْتَحِيلُ تَصَوُّرُهُ، وكَمْ كانَ الثاني يَسْتَحِيلُ تَصْدِيقُهُ، ومَعَ ذلك في ذاتِ الوَقْتِ، كَمْ كانَ الثالثُ سَاطِعًا وقَاطِعًا ومُطْلَقًا!
(چورچ إليوت)
إذا كانَ الجَهْلُ بالطَّبِيعَةِ هُوَ الرَّحِمَ الذي يُنْجِبُ الآلهةَ، فإنَّ مَعْرِفَةَ الطَّبِيعَةِ هي السَّلاحُ الذي يَسْتَأْصِلُ شَأْفَتَهُمْ.
(پيرسي بيش شيلي)
على الرُّغمِ مِنْ أَنَّ الإلحادَ رُبَّمَا كانَ لَهُ مُسَوِّغَاتٌ مَنْطِقِيَّةٌ مَقْبُولَةٌ قَبْلَ داروين، فإنَّ داروينَ مَكَّنَ الإنسانَ مِنْ أنْ يكونَ مُلْحِدًا إلحادًا مُسْتَوْفِيًا لجميعِ شروطِ عَقْلِهِ بريئًا مِنْ نَزَغَاتِ مُرَاوَغَاتِ الجَدَلِ.
(ريتشارد دوكنز)
اِحْتَرِسْ مِنَ الأنبياءِ ومِنْ أولئك المُتَأَهِّبِينَ للمَوْتِ فِي سَبِيلِ الحقيقةِ؛ لأنَّهُمْ يستدرجون دائِمًا إلى المَوْتِ مَعَهُمْ جمهرةً غفيرةً مِنَ البشرِ يَسْبِقُونَهُم غالبًا إلى المَوتِ، وأحيانًا يموتونَ عِوَضًا عَنْهُم.
(أمبرتو إيكو)
أستطيعُ العَيْشَ مَعَ الشَّكِّ وعَدَمِ اليَقِينِ؛ فَإنِّي أعتقدُ أنَّ العَيْشَ دُونَ مَعْرِفةٍ أكثرُ تَشْوِيقًا مِن امْتِلَاكِ أَجْوِبَةٍ قد تكونُ بَاطِلَةً.
(ريتشارد فاينمان)
الحَقِيقَةُ قَوِيَّةٌ؛ لَنْ تَتَبَدَّدَ كَفُقَّاعَةٍ مِنْ مُجَرَّدِ لَمْسَةٍ، بَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تَرْكُلَهَا كَكُرَةِ قَدَمٍ طَوَالَ النَّهَارِ لِتَجِدَهَا كَامِلَةَ الاستدارةِ والامتلاءِ مَسَاءً.
(أوليڨر وندل هولمز)
لَنْ تَرَى أبدًا حيواناتٍ تُجَرِّبُ الحَمَاقَاتِ السَّخِيفةَ والشَّنِيعَةَ للسِّحْرِ والدِّينِ… فليسَ هناكَ أيُّ كائنٍ مِنَ الكائناتِ يَسْلُكُ بمِثْلِ هذهِ الحَمَاقةِ المُفْرِطةِ إلَّا الإنسانُ. إنَّهُ الثَّمَنُ الذي يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَدْفَعَهُ مُقَابِلَ ذَكَائِهِ وإنْ لَمْ يَكُنْ ذَكَاؤهُ قَدْ بَلَغَ القَدْرَ الكافي بَعْدُ.
(أَلدوس هكسلي)
لَا أَوَدُّ أنْ يَعْتَقِدَ طَبِيبِي أنَّ فَرْضِيَّةَ التَّصْمِيمِ الذَّكِيِّ مُمَاثِلةٌ فِي مَعْقُوليَّتِهَا لنَظَرِيَّةِ التَّطَوُّرِ، بالضَّبطِ كَمَا لَا أَوَدُّ أَنْ يُؤمِنَ قَائِدُ طَائِرَتِي بأنَّ الأرضَ مُسَطَّحَةٌ.
(چيمس لانجر)
اِعْرِفْ نَفْسَكَ ولا تَتَرَقَّبْ إلهًا يَسْبُرُ قَلْبَكَ والجَنَانَ
فَلَنْ تَعْرِفَ عَنْ البَشَرِيَّةِ شيئًا حتَّى تَدْرُسَ الإنسانَ
(ألكسندر پوپ)
بالنسبةِ لي، إنَّ فَهْمَ العالَمِ كَمَا هُوَ حَقًّا، لَهُوَ أفضلُ بكثيرٍ مِنْ أنْ نَظَلَّ مُتَشَبِّثِينَ بِأوهامٍ نَجْتَرُّهَا بِدَأبٍ لِمَا تَغْمُرُنَا بِهِ مِنْ رضًى وطُمَأنِينَةٍ.
(كارل ساجان)
الأديانُ شَبِيهَةٌ بالحُبَاحِبِ [اليَرَقَاتِ المُتَوَهِّجَةِ]: تحتاجُ إلى الظُلْمَةِ كي تَتَوَهَّجَ. إنَّ وجودَ أَيِّ دِينٍ مِنَ الأديانِ يَقْتَضِي درجةً مُحَدَّدَةً مِنَ الجَهْلِ العامِّ؛ لأنَّها لا تَملِكُ غَيْرَ ظَلَامِهِ مَوْئِلًا رَءُومًا يُمَكِّنُهَا مِنَ البَقَاءِ في قَيْدِ الحَيَاةِ.
(آرتور شوپنهور)
قِيلَ إنَّ الشَّكَ المُعْتَدِلَ منارةٌ للحُكَمَاءِ.
(ويليام شكسپير)
أنا ضِدُّ الدِّينِ لأنَّهُ يُعَلِّمُنَا أنْ نَسْتَمْرِئَ جَهْلَنَا بالعالَمِ.
(ريتشارد دوكنز)
تعريفٌ موجزٌ للواقعِ: هو ما لا يَنْقَطِعُ عَنِ الوجودِ بِانْقِطَاعِنَا عَنِ الإيمانِ بِهِ.
(فيليب ك. ديك)
لا أعتقدُ أنَّ هناك أيَّ غايةٍ مِنْ وجودِنَا،؛ فَمَا نَحْنُ إلَّا نِتاجٌ للتَّطَوُّرِ. يُمْكِنُكَ أَنْ تَقُولَ: “يا ربِّ، لَا شَكَّ أنَّ حياتَك طافِحَةٌ بِفَيْضٍ مِنَ الكَآبَةِ المُطْبِقَةِ إذا كُنْتَ لا تُؤمِنُ بوجودِ أيِّ غايةٍ.” ولكنِّي [لا أُنْكِرُ الغَايَةَ قَطْعًا فَهَأَنَذَا] أَتَشَوَّفُ إلى غَدَاءٍ شَهِيٍّ.
(چيمس واتسون)
ماذا أَعْرِفُ عَنِ الإلهِ؟ ماذا أَعْرِفُ عَنِ الغَايَةِ مِنَ الحياةِ؟ ما أَعْرِفُهُ هو أنَّ هذا العَالَمَ موجودٌ.
(لودڨيج ڨيتجنشتَيْن)
لقد زَجَرَتْنِي ذِكْرَيَاتُ مُعَانَاتِي زَجْرًا باتًّا عَنْ أَنْ أُضْنِيَ رُوحَ طِفْلَةٍ بأيٍّ مِنْ خُرَافَاتِ الدِّينِ المَسِيحيّ.
(إليزابيث كادي ستانتون)
مَا عَلَيْنا سوى أنْ نَتَأَمَّلَ المَأْسَاةَ الكَامِنَةَ فِي أنَّنَا نَئِدُ أَطْفَالَنَا أَحْياءً حِينَ نأمرُهُم باليقينِ ونَنْهَاهُم نَهْيًا مُطْلَقًا عَنِ الشَّكِّ.
(كلارنس دارو)
16- سِفْرِ الحَقِيقةِ
ما هي الحقيقةُ؟ في أمورِ الدِّينِ هِيَ بِبَسَاطَةٍ الرَّأْيُ الذي وُلدَ في المَاضِي وتَمَكَّنَ مِنَ البَقَاءِ في قَيْدِ الحياةِ حَتَّى الآن، وفي مسائلِ العِلْمِ هي الإحساسُ النِّهَائِيُّ.
(أوسكار وايلد)
يُنَاقِضُ الدِّينُ بصُورَةٍ جَوهَرِيَّةٍ كُلَّ الأشياءِ التي أُقَدِّسُهَا- الشَّجَاعَةُ، والتَّفْكِيرُ الوَاضِحُ، والأمانةُ، والإنصافُ، وأَهَمُّهَا عَلَى الإطلاقِ: حُبُّ الحقِيقَةِ.
(هنري لويس منكن)
لَنْ يَخْدُمَ الحَقِيقَةَ أنْ نتجاهلَ الواقِعَةَ المَعْروفَةِ لكُلِّ مَنْ لَدَيْهِ أَدْنَى مَعْرِفَةٍ بالتاريخِ الأدبيّ وهي أنَّ شَطْرًا كبيرًا مِنْ أنبلِ التعاليمِ الأخلاقيَّةِ وأَثْمَنِهَا كانَ مِنْ خَلْقِ أُنَاسٍ لَمْ يَعْرِفُوا الإيمانَ المسيحيَّ قَطُّ، بَلْ كَانَ أَيْضًا مِنْ خَلْقِ أُناسٍ عَرَفُوا الإيمانَ المسيحيَّ وجَحَدُوهُ.
(چون ستيوارت مِل)
الحقيقةُ أَغْربُ مِنَ الخَيَالِ.
(مارك توين)
اِكْتَفَتْ مُعْظَمُ الأديانِ بِتَقْدِيسِ بَعْضِ الثِمَارِ العَطِنَةِ للجَهْلِ والخَلَلِ القَدِيمَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَتْهَا إلينا كأنَّها حَقَائِقُ أَزَلِيَّةٌ، وهذا ما جَعَلَ ملياراتٍ مِنَّا يُؤمِنُونَ بِمَا لا يُمْكِنُ لِشَخْصٍ عَاقِلٍ أنْ يُؤمِنَ بِهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ.
(سام هاريس)
قَدْ تَتَبايَنُ تَصَوُّراتُنَا عَنِ الحقيقةِ، لكنَّنا نَتَّفِقُ جَمِيعًا على الإقرارِ بِهَا وتَبْجِيلِهَا. تِلكَ الحقيقةُ سَمَّيْتُهَا “الإله” وظَلَلْتُ فِيمَا مَضَى أَقُولُ “الإلهُ هو الحقيقةُ” لكنَّ هذا القَوْلَ لَمْ يَكُنْ يُرْضِينِي ألبتَّةَ، لذلك فإنِّي الآنَ أَقُولُ “الحقيقةُ هِيَ الإلهُ.”
(مُهانداس كَرَمْشَاند جاندي: المهاتما غاندي)
لا يَفْقَهُ حَقَائِقَ الدِّينِ إلَّا أولئك الذين أَعْوَزَتْهُمُ القُدْرَةُ عَلَى التَّفْكِيرِ.
(ڨولتير)
الدِّينُ هو تحويلُ معتقداتٍ لَمْ تُخْتَبَرْ قَطُّ إلى حقائقَ شَدِيدةِ الرُّسُوخِ مِنْ خِلَالِ سُلْطِةِ المُؤَسَّسَاتِ المُعْتَنِقَةِ لَهَا وتَقَادُمِ العَهْدِ بِهَا.
(ريتشارد دوكنز)
إذا كانَ التَّفاني في السَّعْيِ إلى الحَقِيقَةِ هُوَ السِّمَةَ المُمَيِّزَةَ للأخلاقِ، فَلَيْسَتْ هناكَ صورةٌ للتَّفَانِي أعْظَمُ وأَنْبَلُ وأَجْسَرُ مِنْ عَمَلِ إنسانٍ يأخذُ عَلَى عاتِقِه مسئوليَّةُ التَّفْكِيرِ… وما الطَّرِيقُ المُخْتَصَرُ المزعومُ للمَعْرِفةٍ -الذي هًوَ الإيمانُ- إلَّا دَائِرَةُ قِصَرٍ تُدَمِّرُ العَقْلِ.
(آين راند)
إنَّ تاريخَ جِنْسِنَا البشرِيّ -وخبرةَ كُلِّ فردٍ مِنْهُ- زاخرٌ بالأدلَّةِ التي تَقْطَعُ بأنَّ الحَقِيقةَ لَيْسَ بِالأمرِ العَسِيرِ نَحْرُهَا، وأنَّ الكذبةَ خَالِدَةٌ أَبَدَ الدَّهْرِ إنْ أُحْسِنَ سَبْكُهَا وأُحْكِمَ حَبْكُهَا.
(مارك توين)
الحَقِيقَةُ لا تَتَبَاهَى ولَا تَنْتَفِخُ اِخْتيالًا أبدًا.
(إميلي ديكنسون)
الحقيقةُ صديقتي، لكنَّ الاستشهادَ ليس صَدِيقًا لي على الإطلاقِ.
(ڨولتير)
إنَّ القَوْلَ بأنَّ الشُّهَداءَ يُقَدِّمُونَ أَوْهَى حُجَّةٍ عَلَى صِحَّةِ قَضِيَّةٍ ما لَهُوَ إِفْكٌ فَاحِشُ البُطْلَانِ إلى الحَدِّ الذي يَحُثُّنِي عَلَى أَنْ أَجْحَدَ وُجُودَ أَدْنَى صِلَةٍ بَيْنَ أيّ شَهِيدٍ والحَقِيقةِ جحودًا بَاتًّا.
(فريدريش نيتشه)
17- سِفْرِ الوَحْي
الإيمانُ؟ بِمَا أُومِنُ؟ أُومِنُ بالشَّمْسِ، والصَّخْرِةِ. أُومِنُ بعَقِيدَةِ الشَّمْسِ وشَرِيعَةِ الصَّخْرَةِ. أُومِنُ بالدَّمِ، والنَّارِ، والمرأةِ، والأَنْهَارِ، والنُّسُورِ، والعَاصِفَةِ، والطُّبُولِ، وآلاتِ الفلوت، وآلاتِ البانجو، والأحْصِنَةِ الجامِحَةِ ذاتِ الذُّيولِ الشَّبِيهةِ بالمَكَانِسِ.
(إدوارد آبي)
إذا كانَ يَجِبُ عليَّ أنْ أَجْتَبِي لِي دِينًا، فَأَعْتَقِدُ أنَّنِي حَتْمًا سَأومِنُ بِعِبَادةِ الشَّمْسَ؛ فإنَّهَا تَهِبُ لجَمِيعِ الأشياءِ الحَيَاةَ والخُصًوبَةَ، وسأُقْسِمُ بِضُحَاها أنَّهُ ليسَ هناك إلهةٌ حَقَّةٌ للأرضِ سِوَاهَا.
(ناپليون بونارپرت)
أُومِنُ بميكلانچلو وڨيلاسكيز ورامبرانت، أُومِنُ بِعَظَمَةِ التَّصْمِيمِ وغُمُوضِ الألوانِ، أُومِنُ بالخلاصِ الذي يَهِبُهُ الجمالُ الخالدُ لِكُلِّ الأشياءِ، أوِمنُ برسالةِ الفَنِّ التي مَجَّدَتْ هذه الأيدي وجَعَلَتْهَا طُوبَاوِيَّةً تَقْطُرُ أَنْوَارًا سَمَاوِيَّةً.
(چورچ برنارد شو)
لا أَشْعُرُ بِالحَاجَةِ إلى أيِّ إِيمَانٍ غَيْرِ إيمانِي بِالبَشَرِ؛ فَإنِّي مِثْلُ كونفوشيوس العَرِيقِ مُنْغَمِسَةٌ تَمَامًا في عَجَائِبِ الأَرْضِ ومَا عَلَيْهَا مِنْ حَيَاةٍ إلى الحَدِّ الذي يُعْجِزُنِي عَنْ التَّفْكِيرِ في الجَنَّةِ والمَلَائِكَةِ.
(پيرل باك)
لَيْسَ لِي دِينٌ إلَّا الاغتباطُ بالكَوْنِ وما يُبْعَثُهُ في نَفْسِي مِنْ فُضُولٍ مُحْتَدِمٍ يَحُثُّنِي على أَنْ أَتَدَبَّرَ مَا فِيهِ مِنْ عَجَائِبَ.
(چون باروز)
إنَّ أَجْمَلَ ما يُمْكِنُنَا تَجْرِبَتُهُ هو الشَّيءُ الذي يَكْتَنِفُهُ الغُمُوضُ، فإنَّ الغُمُوضَ هو العَاطِفَةُ الأسَاسُ التي تَتَعَهَّدُ بِرِعَايَتِهَا الرَّءُومِ الفَنَّ وَالعِلْمَ الحَقّيْنِ وَهُمَا في مَهْدِهما.
(ألبرت أَيْنشتَيْن)
إنَّ كنيسةَ هذا البَلَدِ [الولايات المتَّحِدة الأمريكيَّة] لَمْ تَكْتَفِ بأنَّهَا غَيْرُ مُبَالِيَةٍ بِمَا يُكَابِدُهُ العبيدُ مِنْ بَغْيٍ واضطهادٍ، بَلْ اِنْحَازَتْ اِنْحِيازًا فاحِشًا إلى البُغَاةِ المُضْطَهِدِينَ، لذلك فإنِّي أقولُ: مَرْحَبًا بالكُفْرِ! مَرْحَبًا بالإلحادِ! مَرْحبًا بأيّ شيءٍ أَنْقَى وَأَرْقَى مِنَ الإنجيلِ كَمَا بَشَّرَ بِهِ أولئكَ الكَهَنَةُ المُرَاءونَ. إنَّهُمْ يُحَوِّلُونَ الدِّينَ نَفْسَهُ إلى سَلَاحٍ في يَدِ الاستبدادِ ونَعْلًا في قَدَمِ الوَحْشِيَّةِ، ويُحِقِّقُونَ في عَصْرِنَا الرَّاهِنِ نُمُوًّا هائِلًا في عَدَدِ الكُفَّارِ لَمْ يَتَسَنَّى لجَمِيعِ الكِتَابَاتِ المَارِقَةِ لتوماس پين وبولينجبروك وڨولتير مُجْتَمِعَةً أنْ تُحَقِّقُهُ.
(فريدريك دوجلاس)
لَيْسَ هناك شَيءٌ مُقَدَّسٌ في النِّهَايَةِ إلَّا سَلَامَةُ عُقُولِنَا وكَمَالُهَا.
(رالف والدو إمرسون)
العلمانِيَّةُ… لا أسرارَ فيها ولا مُومِيَاوَاتِ ولا كَهَنَةَ ولا طُقُوسَ ولا أباطيلَ ولا مُعْجِزَاتِ ولا اضطهادَاتِ. إنَّهَا تَتَأمَّلُ زَنَابِقَ الحَقْلِ وتَهْتَمُّ للغَدِ، وللعَالَمِ بأَسْرِهِ تَقُولُ: اِعْمَلُوا تَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا وتَلْبَسُوا، اِعْمَلُوا تَنْعَمُوا، اِعْمَلُوا تُعْطُوا ولا يُعْوِزُكُم شيءٌ أبدًا.
(روبرت جرين إنجرسول)
مَا اِطَّلَعْتُمْ عَلَيهِ مِنْ قناعاتِي الدينيةِ لَمْ يَكُنْ إلا مَحْضَ كَذِبَةٍ تَمَّ تَرْدِيدُهَا بصورةٍ مُنْتَظِمَةٍ. أنا لا أُومِنُ بإلهٍ شَخْصِيٍّ، وهذه هي الحقيقةُ التي لَمْ أُنْكِرْهَا قَطُّ، بَلْ أَفْصَحْتُ عَنْهَا بوضوحٍ تامٍّ. وإذا كانتْ نَفْسِي تنطوي على شعورٍ يُمْكِنُ وَصْفُهُ بالدِّينيِّ، فهو الإعجابُ غَيْرُ المحدودِ ببنيةِ العالَمِ بِقَدْرِ ما يَكْشِفُ لَنَا مِنْ أَسْرَارٍ عِلْمُنَا.
(ألبرت أينشتين)
هأنذا مِثْلُ كثيرٍ مِنَ البشرِ لَا دِينَ لِي، هأنذا جَالِسٌ فِي قُوَيْرِبٍ يَجْرُفُهُ التَّيارُ كَيْفَ شَاءَ، أعيشُ مُبْحِرًا في لُجَجٍ مِنَ الشُّكُوكِ حَولَ واجباتِي… أَعْتَقِدُ أنَّ في هذا رِفْعَةً لي وسُمُوًّا لأنَّهُ لا كَرَامَةَ لِي إلَّا في المُثَابَرَةِ على العَمَلِ الدَّءُوبِ.
(فيديريكو فيلِّيني)
إنَّ الإلحادِ بِنَفْيِهِ لوجودِ الآلهةِ يُمَثِّلُ أقوى إثْبَاتٍ للإنسانِ، فَمِنْ خِلَالِ الإنسانِ يَصِيرُ الإلحادُ سَعْيًا أبديًّا إلى الحَيَاةِ والغَايَةِ والجَمَالِ.
(إيما جولدمان)
هَلُمَّ، لِنَسْتَخْدِمْ ما نَمْلِكُهُ مِنْ طَاقَةٍ وتَوْقٍ إلى المُبَادَرَةِ فِي حَلِّ مُشْكِلَاتِنَا دُونَ اِتِّكَالٍ عَلَى دُّعَاءٍ في الصَّلواتِ ودُونَ رُكُونٍ إلى تَفْكِيرٍ مُضَبَّبٍ بالأُمْنِيَاتِ؛ فَحَالَمَا نُؤْمِنُ بأَنْفُسِنَا، سَيَتَّضِحُ لَنَا بِجَلاءٍ أنَّنَا لَسْنَا في حاجةٍ إلى الإيمَانِ بالآلهةِ مُطْلَقًا.
(روث هيرمنس جرين)
سَأَفْعَلُ كُلَّ شَيءٍ مِنْ إشعالٍ للشموعِ وترديدٍ للتسابيحِ وتلاوةٍ للصَّلَواتِ وإخْرَاجٍ للصَّدَقَاتِ، مُؤَمِّلًا أنْ يَنْجَحَ أيٌّ مِنْ هذه الأشياءِ في إحداثِ أدنى تَغْيِيرٍ.
(آن ريتشاردز)
خيالي دَيْرٌ، وما أنا إلَّا رَاهِبٌ فِيهِ.
(چون كيتس)
لَيْسَ هُنَاكَ إلهٌ أكثرُ إلوهيَّةً مِنْك.
(والت ويتمان)
أُومِنُ بالإلهِ، لكنِّي أَنْطِقُ اسمَهُ بحروفٍ مختلفةٍ فَتَسْمَعُنِي أَدْعُوهُ “الطبيعة.”
(فرانك لويد رايت)
تَمْلِكُ الطَّبِيعَةُ مِنَ عَظِيمِ الرَّوْعَةِ مَا يُغْنِينَا عَنْ تَجَاوُزِهَا.
(روث هيرمنس جرين)
يُمْكُنُنِي بِمُنْتَهَى السُهُولَةِ الاسْتِغْنَاءُ عن الإلهِ في حَيَاتي ولَوْحَاتي كِلَيْهُما، لَكِنِّي على الرُّغْمِ مِن مَرَضِي لا يُمْكِنُنِي مُطْلَقًا الاستغناءُ عَنْ شَيءٍ أَعْظَمَ مِنِّي ولا حياةَ لِي بِدُونِهِ أَلَا وهو القُدْرَةُ على الإبداعِ.
(ڨنسنت ڨان جوخ)
يتبع…
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد