بروفايل انتظر عام … رقية أسامة
بقلم: رقية أسامة

عام من الانتظار وخطّ واحد يعيد الحياة
منذ فترة كبيرة أستطيع أن أقول منذ حوالي أكثر من عام، حالفني الحظ وقابلت صديقي العزيز (محمود فوزي) Mahmoud Fawzi
عندما رأيت ملامحه جذبتني على الفور وقررت أن أقوم برسمها، ولكن بسبب انشغالي في ترس حياتي اليومية ودوامتها التي لا تنتهي ولا مفر منها جعلني ذلك أؤخر هذه الرسمة لمدة عام بالكامل، ولكن منذ يومين وجدتني أمسك دفتر الأوراق والقلم وقمت برسم اسكتش سريع له على الرغم من إرهاقي في هذا اليوم، لكن لم أستطع حجب روحي عن ذلك، يمكن لأن الرسم بالنسبة لي ليس مجرد هواية أقوم بها، ولا اختيارٍ عابرٍ في لحظة فراغ، بل هو الحبل الخفيّ الذي يشدّني إلى الحياة كلما هَممتُ بالسقوط. أجده كالهواء أو (النفس) الذي يُحييني حين يضيق الهواء برئتي، والدم الذي يسري في وريدي دون أن أشعر. ففي كل خَطٍّ أقوم برسمهِ، أستعيد جزءًا مني، وكأن الفرشاة تعرف الطريق إلى روحي أكثر مما أعرفه أنا.

رقية أسامة
فنانة رسوم متحركة
وكاتبة مبتدئة
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


اترك رد