زيارة إلى حي جميل بجدة ومسابقة “جميل” للصور المتحركة… بقلم: بهاء الريدي

كتب بهاء الريدي مراسلنا في جدة

d8a8d987d8a7d8a1-d8a7d984d8b1d98ad8afd98a-1 زيارة إلى حي جميل بجدة ومسابقة "جميل" للصور المتحركة... بقلم: بهاء الريدي

استضافت جدة معرض وجائزة جميل للصور المتحركة بحي جميل. 

حي جميل بجدة ليس بحي بالمعنى المعروف، لكنه مركز ثقافي شامل في شمال مدينة جدة؛ يشمل كافة الأنشطة الثقافية والفنية من سينما ومعارض فنية ومكتبة وورش عمل متنوعة.

جائزة جميل هي جائزة مقدمة من متحف فيكتوريا وألبرت (لندن – المملكة المتحدة) للفنون والتصميم المعاصر المستوحى من التاريخ والمجتمع، تأسست عام 2009، وهي مفتوحة للفنانين من جميع أنحاء العالم. تقام المسابقة كل ثلاث سنوات. 

وعلى مدار خمسة عشر عاما، أصبحت الجائزة مساحة لعرض الأفكار وكل ما هو ممكن من الفنون سواء تصوير أو خط أوحرفة أو مجسمات.

يقام المعرض بمتحف فيكتوريا وألبرت ثم ينتقل إلى أماكن أخرى حول العالم، النسخة السابعة – هذا العام تخصص دورتها للصور المتحركة.

MK409482-1100x500 زيارة إلى حي جميل بجدة ومسابقة "جميل" للصور المتحركة... بقلم: بهاء الريدي

الصورة تتحرك… والهوية تُعاد صياغتها

عندما تتحرّك الصورة… ويتحرك معها معنى الفن حيث يتدفق الضوء على الشاشة على امتداد عدة قاعات تعرض تجارب صور متحركة تنبض بالحياة لأصوات في عالم تتغير فيه الحياة بمعدل سريع يتطور مع الزمن، وتعيد الوسائط الرقمية تشكيل علاقة الإنسان بذاته ومجتمعه، جاءت هذه الفرصة والجائزة لتسأل كيف يمكن للصور المتحركة أن تكون أداة لقول ما تعجز عنه الكلمات.

هذا العام تم اختيار أعمال ستة فنانين من بين عدد كبير من المشاركين بلغ عددهم 300 ليتم عرضها. الأعمال من مختلف أنحاء العالم، معظم الأعمال لفنانين يعيشون خارج بلدانهم، ومن هنا نجد التعبير عن الحنين والغربة والتأمل. 

وقد فاز بالجائزة الفنانة خاندكار أوهييدا (1993) من الهند.

الفنانون الذي تم اختيارهم للمعرض والتصفية النهائية هم:

  • خاندكار أوهييدا (1993) – فنانة من الهند  (الفائزة)

عملها الفني “أحلم بمتحفك” يدور حول عمها الذي يجمع القطع والذكريات القديمة من قواير عطر فارغة وقطع يلتقطها من الشواطىء وعملات قديمة، تم عرض فيلم عنه على هامش المعرض تابعنا فيه العم وهو يجمع ويعيد ترتيب ذكرياته.

  • صادق كويش الفراجي (عراقي مقيم في هولندا) 

يعبر عن ذكريات والديه عبر عدة أفلام رسوم متحركة “خيط بين أصابع أمي” و”قصة قصيرة في عيون الأمل” يحكي فيها سيرة ذاتية لوالديه.

  • زهرة ملكاني (باكستان)

يستكشف عمل زهرة تقاطع الأصوات والممارسات الصوفية والتعبدية في عملها “رطوبة في كل مكان”.

  • مريم أكاشي (من العراق تقيم بالولايات المتحدة)

تعرض الفنانة العراقية الأمريكية سلسلة صورها تحت اسم “محرم” توثق فيه تفاصيل مجتمعها وأصولها خلال شهر محرم من خلال شعائر عامة وخاصة.

  • جوى الخاش (من سوريا تقيم في كندا)

تهتم الفنانة سورية الأصل عبر عملها “الجانب العلوي من السماء” بالآثار والطبيعة في سوريا باستخدام واقع افتراضي.

  • علياء فريد (الكويت) 

تستكتشف علياء علاقة الإنسان بالماء عن طريق عمل تركيبي عبارة عن زمزمية ضخمة في وسطها تجويف مربع.

العمل الفائز “أحلم بمتحفك” للفنانة خاندكار أوهييدا (1993- الهند).

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات