نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 2… ترجمة: أنطونيوس نبيل
نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ (الكِتَابُ المُقَدَّسُ للمُلْحِدِين)
إعداد وتحرير: چوان كونر
ترجمة: أنطونيوس نبيل، تنشرها مجلة تفكير على حلقات أسبوعية.
أنطونيوس نبيل
طبيب وشاعر وملحن.

4- سِفْرُ التَّنْوِيرِ
كانَ هناك أَزْمِنَةٌ هَيْمَنَ فيها الدينُ على العالَمِ، وهي المعروفةُ باسم العُصُورِ المُظْلِمَةِ.
(روث هيرمنس جرين)
الإيمانُ هو أنْ تُصَدِّقَ ما تُخْبِرُكَ سَلِيقَتُكَ السَّلِيمَةُ بأنَّهُ بُهْتَانٌ.
(إلبرت هابرد)
إنَّ ذُبَابَةً موجودةً يَقِينًا أكثرُ أهميَّةً مِنْ مَلاكٍ مَشْكُوكٍ في وجودِهِ.
(رالف والدو إمرسون)
حيثُمَا تكونُ عِبَادةُ الشَّمْسِ فَرْضًا مُحَتَّمًا على كُلِّ امريءٍ، فمِنَ المُؤَكَّدِ أنَّ إنْعَامَ النَّظَرِ في قوانين الحرارةِ سوفَ يُعَدُّ كبيرةً مِن الكبائرِ تُوجِبُ الحَدَّ.
(چون مورلي)
إنَّ بَاكُورَةَ الحِكْمَةِ هي إدراكُ أنَّهُ ليس هناك دليلًا كافيًا على أنَّنَا خُلِقْنَا بكَلِمَةٍ مِنْ إلهٍ أو آلهةٍ، والإقرارُ بأنَّنَا نُسْهِمُ في كِتَابَةِ أَقْدَارِنَا.
(پول كيرتز)
الإيمانُ هو جَوْهَرُ مَا يُرْجَى، وبُرْهَانُ مَا لَا يُرى.
(رسالة بولس إلى العبرانيين 11: 1)
إنَّها نِعْمَةٌ سَاخِرَةٌ أنْ يكونَ الاهتداءُ إلى خالقِ الذَّكَاءِ البَشَرَيّ عَبْرَ الإيمانِ الأعمى.
(مجهول)
ما أَكْثَرَ الذينَ يَحْتَفلُونَ بعيدِ ميلادِ المسيح وما أَقَلَّ الذينَ يَحْفِلُونَ بتعاليمِهِ! ما أَيْسَرَ التَّعَلُّقَ بالأعيادِ وما أَعْسَرَ التَّمَسُّكَ بالوصايا!
(بنچامين فرانكلين)
الفِكْرُ الدِّينيُّ هو السَّعْيُ الدَّؤُوبُ فِي طَلَبِ مَخْرَجٍ حَيْثُ لا تُوجَدُ أيُّ أبوابٍ.
(ألبرت أَيْنشتَيْن)
بِوَجْهٍ عامٍّ، إنَّ الدِّينَ حقًّا هو أعظمُ آيةٍ مِن آياتِ تَرْوِيضِ القُدْرَةِ على التفكيرِ، فليس هناك عَبَثٌ لا يُمْكِنُ غَرْسُهُ بإحكامٍ في عقولِ الجميعِ مهما بَلَغَتْ سَخَافَتُهُ مِنَ السُّفٌورِ، إذا بَكَّرَ المرءُ إلى تَلْقِينِهِ لَهُمْ قَبْلَ سِنِّ السَّادِسَةِ عَبْرَ تكرارِهِ على مَسَامِعِهم بِدَأَبٍ وبنغمةٍ مُشَبَّعَةٍ بالوقارِ المَهِيبِ؛ فإنَّ ترويضَ الإنسانِ كترويضِ الحيوانِ لا يُحَقِّقُ نَجَاحًا تامًّا إلَّا فِي سِنٍّ مُبَكِّرةٍ.
(آرتور شوپنهور)
إذا أرادَ الإلهُ مِنَّا أنْ نَفْعَلَ شيئًا، فَيَتَعَيَّنُ عليهِ أنْ يَكْشِفَ لَنَا عَنْ مُرَادِهِ كَشْفًا مُبِينًا لا لَبْسَ فِيهِ، ولسوفَ ينتظرُ العُقَلَاءُ مِنْهُ أنْ يَفْعَلَ ذلكَ حتَّى يُولُوهُ شَطْرًا وافِرًا مِن اهتمامِهم.
(صمويل بتلر)
ليس بمقدوري أنْ أُومِنَ بإلهٍ يفتقرُ إلى حِسِّ الدُّعَابَةِ وسَلَامَةِ السَّلِيقَةِ.
(ويليام سومرست موم)
سؤال: كيفَ تَعْرِفُ أنَّك الإلهُ؟
جواب: الأمرُ بسيطٌ، عندما أَدْعُوهُ أَجِدُ أنَّني أُخَاطِبُ نفسي.
(پيتر أُوتول)
إنَّنا نكادُ نَدِينُ بكُلِّ مَعْرِفَتِنا لِمَنْ خالفوا الإجماعَ، وليس لِمَنْ اتَّفَقُوا معه وتَوَاطَئُوا عَلَيْهِ.
(تشارلز كاليب كولتون)
لا معنى للحياةِ البشريَّةِ بمعزلٍ عنها؛ فليسَ لَهَا مِنَ معنًى إلَّا ما نَصْطَفِيهِ لنُعْطِيَهَا إيَّاه.
(پول كيرتز)
إنَّ البشرَ قد سِيمُوا عذابًا شَدِيدًا لا انقضاءَ لَهُ عِقابًا لَهُمْ على أنَّهُمْ قد خَلَقُوا آلهتَهُمْ؛ فمنذُ بزوغِ الآلهةِ لمْ يَكُنْ مِنْ نصيبِ الإنسانِ إلَّا الألمُ والاضطهادُ. فليسَ هناكَ مَنَاصٌ مِنْ العواقبِ الوَخِيمةِ لذاكَ الخَطَإِ الفَادِحِ إلَّا عَبْرَ نَهْجٍ واحدٍ: يَجِبُ على الإنسانِ أنْ يُحَطِّمَ الأغلالَ التي تَشُدُّهُ إلى أبوابِ الجَنَّةِ والجَحِيمِ؛ حتَّى يَتَمَكَّنَ مِنْ أَنْ يَخْلُقُ على الأرضِ عالمًا جديدًا يَنْبَثِقُ مِنْ وَعْيِهِ المُسْتَنِيرِ بَعْدَ دُهُورٍ مِنَ التَّخَبُّطِ في الدَّيَاجِيرِ والمُسْتَفِيقِ بَعْدَ عُصُورٍ مِنْ سُبَاتِهِ العَمِيقِ.
(إيما جولدمان)
إنَّ مَعْرِفَتَنَا عَن أيِّ شيءٍ لا تَبْلُغُ جُزْءًا مِنْ مليونِ جُزْءٍ مِن واحدٍ في المائةِ.
(توماس إديسون)
تقولُ الكنيسةُ أَنَّ الأرضَ مُسَطَّحَةٌ، لكنِّي أَعْلَمُ أنَّها كَرَوِيَّةٌ؛ فقد رَأَيْتُ ظِلَّهَا على القَمَرِ، وإنِّي لَأَثِقُ فِي ظِلٍّ أَكْثَرَ مِمَّا أَثِقُ في الكنيسةِ.
(فرديناند ماجلان)
في العصر الحالي… يُؤْثِرونَ العلامةَ على المَدْلُولِ، والنُسْخَةَ على الأصلِ، والوَهْمَ على الواقِعِ، والمَظْهَرَ على الجَوْهَرِ… فما مِنْ شيءٍ مُقَدَّسٍ في هذه الأيَّامِ إلَّا الوَهْمُ، وما مِنْ شيءٍ مُدَنَّسٍ إلَّا الحقيقةُ.
(لودڨيج فويرباخ)
ثلاثةُ أرباعِ سُكَّانِ الولاياتِ المُتَّحِدَةِ الأمريكيَّةِ يؤمنونَ إيمانًا حَرْفِيًّا بالمعجزاتِ الدِّينيَّةِ، أمَّا الذين يؤمنونَ بالشَّيْطَانِ وبقيامةِ الأمواتِ وبإلهٍ يَصْنَعُ العَجَائبِ فإنَّ أَعْدَادَهُم تَبْلُغُ مِنَ وَفْرَتِهَا الجَارِفةِ ما يَصْعَقُ عَقْلَ مَنْ يُحْصِيها. إنَّ هذه الأعدادَ الهائلةَ لا مَثِيلَ لَهَا مُطْلَقًا في أيَّ بَلَدٍ آخرَ مِنْ دُوَلِ العَالَمِ الصِّنَاعِيّ.
(نعوم تشومسكي)
يقولونَ إنَّ الإلهَ فِي كُلِّ مكانٍ، ومع ذلك فإنَّنا نَتَصَوَّرُهُ مَحْفُوفًا بشيءٍ مِنَ العُزْلَةٍ.
(إميلي ديكنسون)
إنَّهُ فِي سَبِيلِ الدِّينِ يُجَاهِدُ البَشَرُ ويُسوِّدونَ الصَّحَائِفَ ويَتَحَارَبُونَ ويَمُوتُونَ ويَفْعَلُونَ أيَّ شيءٍ، ما عَدَا الحَيَاةَ في سَبِيلِهِ.
(تشارلز كاليب كولتون)
5- أسلافُنَا الذين في السَّمَاءِ
يُتَّخَذُ مِنْ سِرُّ التَّجَسُّدِ [أُلُوهِيَّةِ السَّيِّدِ المَسِيحِ] حِجَابًا مُلَائِمًا للعَبَثِ.
(چون آدامز)
لَنْ يَضُرَّنِي قَطُّ أَنْ يُعْلِنَ جارٌ لي إيمانَهُ بوجودِ عشرينَ إلهًا أو إلحادَهُ بجميعِ الآلهةِ؛ فإنَّهُ بذلك لَا يَسْلُبُ مَالًا مِن جَيْبِي وَلَا يَرُضُّ عَظْمًا فِي سَاقِي.
(توماس چيفرسون)
ليسَ الكتابُ المُقَدَّسُ مَرْجِعًا لي، ولا المَسِيحِيَّةُ مِهْنَتِي.
(إبراهام لينكولن)
تفترضُ كُلُّ طائفةٍ أنَّهَا تَمْتَلِكُ الحقيقةَ الكاملةَ وأنَّ الذينَ يُخَالِفُونَهَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ يَعْمَهُونَ، فَمَثَلُهَا كَمَثَلِ رَجُلِ مُسَافِرٍ في طَقْسٍ أَغْبَشَ يَسُودُهُ الضَّبَابُ، يَلْمَحُ مَنْ يَتَقَدَّمونَهُ بمسافةٍ في الطريق غَارِقِينَ في الضَّبابِ وكذلك مَنْ يَتَخَلَّفونَ عَلَى مَبْعَدَةٍ وَرَاءَهُ ومَنْ يَجُولُونَ في الحُقُولِ على جَانِبَيِ الطَّريقِ، لكنَّهُ يَرَى مَا هُوَ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنْهُ واضِحًا جَلِيًّا، مع أنَّهُ في الحَقِيقَةِ غارقٌ فِي الضَّبَابِ الذي هُمْ فِيهِ جميعًا غَارِقُونَ.
(بنچامين فرانكلين)
أَمَا يكفيني أنْ أقولَ إنِّي أُومِنُ بالتَّطَوُّرِ العُضْوِيِّ قَطْعًا كما يُؤمِنُ بِهِ أيُّ إنسانٍ آخرَ نَالَ سَهْمًا مِن الثَّقَافَةِ وحَازَ قِسْطًا مِن العَقْلِ. وإنَّما يُدْهِشُنِي أنْ تُطْرَحَ أسئلةٌ مِن هذا القَبِيلِ حَوْلَ الأمرِ، وَقَدْ تَقَادَمَ زَمانُها وتَنَاءَى أوانُهَا.
(وودرو ويلسون)
الدينُ هو أنجعُ الوَسَائِلِ للإبقاءِ عَلَى العَوَامِ مُرَوَّضِينَ وصَامِتِينَ.
(ناپليون بوناپرت)
العالَمُ وَطَنِي والإيثارُ دِينِي.
(توماس پين)
صَلَّيْتُ عشرين عامًا بيدينِ مَرْفُوعَتَيْنِ كي أَنَالَ حُرِّيَّتِي فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِدُعَائِي، وعندما صَلَّيْتُ بِسَاقَيْنِ آبِقَتَيْنِ مِنْ قيودِ الرِّقِّ أَزَفَتْ جَاءَتْنِي استجابةُ دُعَائي بلا رَيْثٍ يُعَكِّرُهَا ولا مَطْلٍ يُكَدِّرُهَا.
(فريدريك دوجلاس)
إذا غَادَرْتُ الكنيسةَ كُلَّمَا سَمِعْتُ قَوْلًا بَاطِلًا، لَمَا دَامَ مُكُوثِي فيها أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ دقائقَ.
(رالف والدو إمرسون)
هل تعتقدُ أنَّنِي مُؤمِنٌ بالخُرَافاتِ؟ أنا مُمْعِنٌ في الإلحادِ.
(مُهانداس كَرَمْشَاند جاندي: المهاتما غاندي)
إنِّي أرفضُ رَفْضًا قاطِعًا أنْ تكونَ هناك صِلَةٌ بيني وبينَ أيّ دِينٍ لا يَبْتَغِي إلَّا الإبقاءَ على الجَمَاهِيرِ قَانِعِينَ بالعَيْشِ في مَسْغَبَةٍ وقذارةٍ وجهالةٍ. إنِّي أرفضُ رَفْضًا باتًّا أنْ تكونَ هناك صِلَةٌ بيني وبَيْنَ أيّ نظامٍ –سَوَاءٌ عليَّ دِينيَّا كانَ أَمْ مَدَنِيًّا- لَا يُعَلِّمُ الناسَ أنَّهم يَمْلِكُونَ القُدْرَةَ على أنْ يَصِيرُوا أَسْعدَ حَالًا وأَرْقَى فِعَالًا على هذه الأرضِ، وأنَّ كُلَّ فَرْدٍ مِنهُمْ قادرٌ على أنْ يَصِيرَ إنسانًا حَقًّا -لا تَنْقُصُهُ شجاعةٌ أو وفاءٌ- وأنْ يكونَ سَيِّدًا لِمَصِيرِهِ وقائدًا لرُوحِهِ.
(چواهر لال نهرو)
إنَّ كُلَّ خطوةٍ اتَّخَذَها العَقْلُ الأوربيُّ نَحْوَ التَقَدُّمِ تَحَقَّقَتْ خِلَافًا لإرادةِ الحِزْبِ الكَهَنُوتِيِّ الذي جَاهَدَ ليُعَرْقِلَهَا.
(ڨيكتور هيجو)
مِنَ المُثِيرِ للسُّخْرِيَّةِ الإيمانُ بأنَّ هناك كائنًا أسمى –أيًّا كانتْ مَاهِيَّتُهُ- يَكْتَرِثُ بشُئُونِ البَشَرِ. ألَا يَخْطِرُ على قلوبنَا أنَّ مسئوليةً مِنْ هذا القَبِيلِ موبوءةً بالكَمَدِ والتَّعْقِيدِ بِمَقْدُورِهَا أنْ تَحُطَّ مِنْ قَدْرِ أيّ كائنٍ أَسْمَى حتَّى يُصْبِحَ كائنًا أَدْنَى؟
(پليني الأكبر)
لا شَكَّ أنَّ الكراهيةَ الدِّينيَّةَ لا ينبغي نَشْرُهَا بين أفرادِ الشَّعْبِ، لكنْ مِنَ المُؤَكَّدِ يَقِينًا أنَّهُ لا ينبغي أنْ يكونَ نَشْرُهَا مَدْعُومًا بِإعفاءاتٍ ضَرِيبِيَّةٍ تُمْنَحُ للمؤسساتِ الدينيَّةِ التي تقومُ بالتَّرويجِ لَهَا.
(چيمس ألبرت ميتشنر)
يَعْمَلُ الدِّينُ المُؤَسَّسِيُّ على تَسْيِيسِ الدِّينِ بَدَلًا مِنْ تَدْيِينِ السِّيَاسَةِ.
(لورنس ڨان دير پوست)
لقد ازدادَ الكهنةُ عَدَدًا ونَشَاطًا وصَلَاحًا ازديادًا واضِحًا لا مِرَاءَ فِيِهِ وكذلك ازدادَ الشَّعْبُ تَعَبُّدًا ووَرَعًا، وكانَ ذلك النموُّ الهائلُ ناجمًا عَنِ الفَصْلِ التَّامِّ بين الكنيسةِ والدَّوْلَةِ.
(چيمس ماديسون)
ليس هناك مِنْ بينَ جَمِيعِ الأوبئةِ التي حَلَّتْ لَعْنَتُهَا على البشرِ بَلَاءٌ أَبْشَعُ مِنَ الاستبدادِ الدينيّ.
(دانيال ديفو)
أليسَ مِنَ الجَلِيّ أنَّ السُّلْطةَ التي تستطيعُ أنْ تُمَكِّنَ دِينًا مِنَ التَجَذُّرِ في بَلَدٍ مُسْتَبْعِدَةً جميعَ الأديانِ الأخرى، تستطيعُ بِالسُّهُولةِ ذاتِهَا أنْ تُمَكِّنَ طائفةً مِن طَوَائِفِهِ مُسْتَبْعِدَةً جميعَ الطَّوَائِفَ الأخرى؟
(چيمس ماديسون)
يَجِبُ على الطاغيةِ أنْ يُظْهِرَ حَمِيَّةً شَدِيدَةً لعبادةِ الآلهةِ؛ لأنَّ الناسَ أَقَلُّ خِشيَةً مِنَ أنْ يَلْحَقَهُم ضَيْرٌ أو ضَيْمٌ مِنْ قِبَلِ حَاكِمٍ يَظُنُّونَ أنَّهُ يَتَّقِي الآلهةَ حَقَّ تُقَاتِهَا ويَفِي بفرائضِهَا تبجيلًا لها وإجلالًا، وأَوْهَنُ نزوعًا إلى شَقِّ عصا طاعتِهِ والتشغيبِ عليهِ إنْ هُمُ اعْتقدوا أنَّ الآلهةَ ذاتَها أحلافٌ لَهُ وأنصارٌ.
(أرسطو)
لقد ضِقْتُ ذَرْعًا بالوُعَّاظِ السياسيِّين -النَّاعِقِينَ في طُولِ البلادِ وعَرْضِهَا- الذين يَدْأَبُونَ على إخباري بأنَّني لكي أكونَ مواطنًا صالِحًا وإنسانًا قَوِيمًا مُلْزَمٌ بالإيمانِ بِأشياءَ هُمْ وَحْدَهم مَنْ يُعِدُّونَ لِي قائمةً بِهَا. ماذا يَظُنُّونَ في أَنْفُسَهُم مِن أضاليلِ العَظَمَةِ؟ مَنْ أعطاهُمُ الحَقَّ في أنْ يُمْلُوا عَلَيَّ معتقداتِهِم الأخلاقيَّةِ؟ وما يجعلُ غضبي أَشَدَّ احتدامًا هو أنَّنِي كمُشَرِّعٍ للقوانين يَجِبُ عليَّ أنْ أَتَحَمَّلَ تهديدَ ووَعِيدَ كُلِّ جماعةٍ دينيَّةٍ تَعْتَقِدُ أنَّ الإلهَ مَنَحَهَا الحَقَّ في أنْ تَتَحَكَّمَ في كُلِّ كَلِمَةٍ أَنْطِقُ بِهَا في مجلسِ الشيوخِ. هأنذا أُنْذِرُهُمُ اليومَ: إنِّي سَأَشُنُّ عليهم حَرْبًا شَعْوَاءَ لا هوادةَ فيها، إذا هُمْ أَصَرُّوا على فَرْضِ قَنَاعَاتِهم الأخلاقيَّةِ على جميع أفرادِ الشَّعبِ الأمريكيّ مُتَّخِذِينَ مِن اسم “السياسة المحافظة” سِتارًا لَهُم.
(باري جولدووتر)
ستنقضي الحاجةُ إلى الدِّينِ حينما يَبْلُغُ الإنسانُ مِن تَمَامِ الرُّشْدِ ونُضْجِ العَقْلِ مَا يَجْعَلُهُ لا يرضى لنَفْسِهِ حَاكِمًا سِوَاهُ.
(فرانسيسك فيرير جوارديا)
يتبع…
لمراسلة المجلة بمواد للنشر في صورة ملف word عبر هذا الايميل:
salontafker@gmail.com
اشترك في صفحة تفكير الثقافية لتصلك مقالات تفكير اضغط هنا
تابعنا عبر صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
تابع قناة جمال عمر علي يوتيوب شاهد قناة تفكير علي يوتيوب تابع تسجيلات تفكير الصوتية علي تليجرام انضم لصالون تفكير علي فيسبوك
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد