نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 4… ترجمة: أنطونيوس نبيل
نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ (الكِتَابُ المُقَدَّسُ للمُلْحِدِين)
إعداد وتحرير: چوان كونر
ترجمة: أنطونيوس نبيل، تنشرها مجلة تفكير على حلقات أسبوعية.
أنطونيوس نبيل
طبيب وشاعر وملحن.

7- الغُلَاةُ فِي العِلْمِ
مَا العِلْمُ إلَّا اللاهوتُ الحَقُّ.
(توماس پين)
إنَّ الدِّينَ الذي يَخْشَى العِلْمَ يُهِينُ الإلهَ، ويَنْحَرُ نَفْسَهُ.
(رالف والدو إمرسون)
ليس هناك خلاصٌ فرديٌّ أو جَمَاعِيٌّ إلَّا بالعِلْمِ.
(لوثر بيربانك)
إنَّ عَقْلِي لَعَاجِزٌ عَنْ تَصَوُّرِ شيئًا مِثْلَ الروحِ. قد أكونُ مُخْطِئًا في ذلك: قَدْ تَكُونُ الروحُ مبثوثةً في جَسَدِ الإنسانِ، ولكنِّي ببساطةٍ لا أُومِنُ بِهَا.
(توماس إديسون)
إنَّهُ في اللحظةِ التي نُقِرُّ فيها بالمعجزاتِ، يُصْبِحُ كُلُّ تَفْسِيرٍ عِلْمِيٍّ ضَرْبًا مِنْ ضُرُوبِ المُسْتَحِيلِ.
(يوهانس كپلر)
يَجِبُ علينا -نَحْنُ العُلَمَاءَ- أنْ نَقُومَ بكُلَّ فِعْلٍ مِنْ شَأنِهِ أنْ يَكْسِرَ شَوْكَةَ الدِّينِ؛ فقد يكونُ ذلكَ أعظمَ إسْهَامٍ لَنَا في خِدْمَةِ الحَضَارَةِ.
(ستيڨن واينبرج)
إذا كُنَّا سنُدَرِّسُ “عِلْمَ الخَلْقِ” كبديلٍ عَنْ تَدْرِيسِ نظريةِ التَّطوُّرِ، فعلينا أيضًا أنْ نُدَرّسُ نظريَّةَ طَائِرِ اللَّقْلَقِ [التي تُفَسِّرُ مَجِيءَ الأطفالِ إلى الدُّنْيَا بلَقَالِقَ تَطِيرُ حامِلَةً في مَنَاقِيرِهَا الرُّضَعَاءَ مُقَمَّطِينَ بِدُثُرٍ بَيْضَاءَ لتُحْضِرَهُم إلى آبَائِهم وأُمَّهاتِهم مَعَ بَشَائِرِ الرَّبِيعِ] كَبَدِيلٍ عَنْ تَدْرِيسِ التَّكَاثُرِ الجِنْسِيّ.
(چوديث هيز)
إنَّ أكثرَ ما يَتَعَذَّرُ فَهْمُهُ بشأنِ هذا الكَوْنِ هو كَوْنُهُ قَابِلًا للفَهْمِ.
(ألبِرت أَيْنشتَيْن)
هناكَ آصِرَةٌ وَثِيقةٌ بينَ ظَوَاهِرَ التَّنْوِيمِ الإيحائِيّ والدِّينِ.
(هاڨلوك إليس)
فَتَحَ العِلْمُ أَعْيُنَنَا على اتِّسَاعِ الكونِ ومَنَحَنَا النُّورُ والحقيقةَ وحَرَّرَنَا مِنَ الخَوْفِ الذي كانَ مَوْطِنًا للظُّلْمةِ والجَهْلِ والخُرَافةِ.
(لوثر بيربانك)
فلنأخذْ حِذْرَنَا ولنَكُنْ حِرَاصًا على ألَّا نَتَّخِذَ العَقْلَ إلهًا لَنَا؛ فهو بحَقٍّ يَتَّسِمُ بقُوَّةٍ لا مِرَاءَ فيها، ولكنَّهُ يَفْتَقِرُ إلى الشَّخْصِيَّةِ افتقارًا تامًّا.
(أَلْبِرت أَيْنشتَيْن)
إنَّهُ مِنَ الخَطَإِ في كُلِّ زمانٍ، وفي كُلِّ مكانٍ، ولكُلِّ إنسانٍ، أَنْ نُصَدِّقَ أيَّ شيءٍ دِوْنَ دليلٍ قاطعٍ.
(ويليام كينجدون كليفورد)
لَمْ تَحْدُثْ أَيٌّ مِنَ المعجزاتِ التي اِكْتظَّتْ بِهَا التَّوَارِيخُ القَدِيمَةُ في ظِلِّ ظُرُوفٍ عِلْميَّةٍ خَاضِعَةٍ للضَّبْطِ الدَّقِيقِ. فإنَّ الرَّصْدَ العِلْمِيّ –الذي لَمْ يُنْقَضْ قَطُّ- يُعَلِّمُنَا أنَّ المُعْجِزَاتَ تَقَعُ فقط في الأزمانِ والبلدانِ التي يَسْتَشْرِي فِيهَا الإيمانُ بالمعجزاتِ، ولا تَقَعُ مُطْلَقًا إلَّا أمامَ أشخاصٍ مُتَأهِّبِينَ للإيمانِ بِهَا.
(إرنست رينان)
الأديانُ [بعَيْنِ المنطقِ]: استنتاجاتٌ لَمْ تُوَفِّرْ لَهَا حَقَائِقُ الطبيعةِ أيَّ مُقَدِّماتٍ كُبرى.
(أمبروز بيرس)
في المجالِ العِلْميّ مِنَ المألوفِ أَنْ تَجِدَ العلماءَ يقولون: “إنَّهَا حقًّا براهينُ قَوِّيَّةٌ؛ جَعَلَتْنِي أَرَى خَطَأَ موقفي.” ثُمَّ يَتَبَنُّونَ بالفعلِ آراءً جديدةً وَلَا يَأتُونَ على ذِكرِ آرائهم القديمةِ أبدًا. إنَّهم حقًّا يفعلونَ هذا في كثيرٍ مِن الأحايينِ. لا يَحْدُثُ هذا بالقَدْرِ الأمثلِ لأنَّ العلماءَ بشرٌ والتغييرَ مؤلمٌ أحيانًا، ومع ذلكَ فإنَّهُ يَحْدُثُ يوميًّا. أمَّا في السياسةِ والدِّينِ فإنِّي عاجزٌ عَنْ أنْ أتَذَكَّرَ آخرَ مَرَّة وَقَعَ فيها أمرٌ كهذا.
(كارل ساجان)
يستطيعُ العِلْمُ أنْ يُدَمَّرَ الدِّينَ عن طريقِ تَجَاهُلِهِ فضلًا عَنْ دَحْضِهِ لأركانِ عقيدتِهِ. فلَمْ يُبَرْهِنْ أَحَدٌ بالحُجَجِ والأَدِلَّةِ العِلْمِيَّةِ-على حَدِّ معرفتي- على عَدَمِ وجودِ الإلهَيْنِ زيوس وثور، ومع ذلك فإنَّ أتباعَهما الآنَ شِرْذِمَةٌ قليلونَ.
(آرثر كلارك)
إنَّ أَكْثرَ ما يُنْذِرُ بالخَطَرِ ويُثِيرُ فَزَعِي في العَالَمِ الغربيّ، هو عَدَدُ الذين يؤمنونَ بأشياءَ ثَبَتَ بُطْلَانُهَا وزَيْفُهَا عِلْمَيًّا. إذا أخبرنِي أَحَدٌ أنَّ عُمْرَ الأرضِ أقلُّ مِنْ عَشَرَةِ آلافِ عامٍ، فإنَّهُ مِنْ وجهةِ نظري يَتَحَتَّمُ عليه زِيَارَةُ طبيبٍ نفسيٍّ عاجِلًا.
(فرانسيس كريك)
يبدو لي أنَّ فكرةَ الإلهِ هي مفهومٌ أنثروبولوچيٌّ لا أستطيعُ أنْ آخُذَهُ على مَحْمَلِ الجِدِّ، كما أنَّني عاجزٌ تَمَامًا عَنْ تَصَوُّرِ وجودِ إرادةٍ ما أو غايةٍ ما، تَقْبَعُ خَارِجَ النِّطَاقِ البَشَرِيّ.
(ألبِرت أَيْنشتَيْن)
إنَّ مَعْرِفَتَنَا بالقيمةِ التاريخيَّةِ لبعضِ المذاهبِ الدِّينِيَّةِ تزيدُ مِنْ احترامِنَا لَهَا، لكنَّها لا تُبْطِلُ ما نَقْتَرِحُهُ مِنْ ضَرُورَةِ الإحجامِ عَنْ طَرْحِهَا كَعِلَلٍ لمبادئنَا الحضاريَّةِ… ويُمْكِنُنَا الآنَ أنْ نَقُول: “إنَّهُ على الأرجحِ قد آنَ أوانُ الاستعاضةِ عَمَّا أَحْدَثَهُ الكَبْتُ مِنْ آثارٍ رَعْنَاءَ، بما يُثْمِرُهُ العَقْلُ مِنْ نتائجَ عقلانِيَّةٍ.”
(سيجموند فرويد)
يَتَصَوَّرُ بَعْضٌ مِنَ البَشَرِ أنَّ الإلهَ رَجُلٌ أبيضُ البَشْرَةِ، هَائِلُ الضَّخَامةِ، ذو لِحْيَةٍ طويلةٍ شَيْبَاءَ، جالسٌ على عرشٍ في السَّماءِ، ومَا مِنْ عُصْفُورٍ يَهْوِي في الأرضِ إلَّا عِنْدَهُ عِلْمٌ بِهِ. ويرى آخرونَ –مثل باروخ سپينوزا وألبرت أيْنشتَين- أنَّ الإلهَ في جَوْهَرِهِ هو مَجْمُوعُ القوانينِ الفيزيائِيَّةِ التي تَصِفُ الكَوْنَ. إنِّي لا أَجِدُ دليلًا قاطعًا على وجودِ آباءٍ مُجَسَّمِينَ على هَيْئَةٍ بَشَرِيَّةٍ يَتَحَكَّمُونَ في مَصَائِرِ البَشَرِ مِنْ مَواقِعَ خَفِيَّةٍ في أجوازِ السَّمَاءِ، لكنِّي أَجِدُ أنَّ إنكارَ وجودِ القوانينِ الفيزيائيَّةِ هو قَطْعًا ضَرْبٌ مِنَ ضُرُوبِ الجنونِ.
(كارل ساجان)
الدينُ هو أكبرَ تَعِلَّةٍ وذَرِيعةٍ إلى التَّنَصُّلِ مِنْ الحاجةِ إلى التفكيرِ وتَقْيِيمِ الأدلَّةِ، والإيمانُ هو التَّصْدِيقُ على الرُّغْمِ مِنْ -بَلْ رُبَّمَا بسببِ- غيابِ الأَدِلَةٍ.
(ريتشارد دوكنز)
سيُطْلَقُ على هذا القرنَ اسمَ قرنَ داروين؛ لأنَّهُ مِنْ أعظمِ النَّوَابِغِ الذين وَطِئُوا هذا الكوكبَ، لقد فَسَّرَ مِنْ ظواهِرِ الحياةِ ما عَجَزَ عَنْهُ سَدَنَةُ الدينِ وفقهاؤهُ جميعًا… إنَّ مَذْهَبَهُ في التَّطَوُّرِ وفي البقاءِ للأصلحِ وفي أَصْلِ الأنواعِ الحَيَّةِ، قَدْ اِسْتَأْصَلَ آخرَ أثرٍ للمسيحيَّةِ الأرثوذكسيَّةِ مِنْ كُلِّ عَقْلٍ قادرٍ على التَّدَبُّرِ. لَمْ يَكْتَفِ بمُجَرَّدِ القَوْلِ… بَلْ أَثْبَتَ بالبراهينِ القَاطِعَةِ أنَّ الكتابَ المقدَّسَ كَتَبَهُ جُهَلَاءُ بدافعِ الخَوْفِ.
(روبرت جرين إنجرسول)
إنَّ ما قَدَّمَهُ العِلْمُ للحَضَارَةِ الغَرْبِيَّةِ مِنْ نَمَاءٍ وازدهارٍ خلالَ مائةِ عامٍ يَفُوقُ ما قَدَّمَهُ لَهَا الدِّينُ المسيحيُّ خلالَ ألفٍ وثَمَانِمَائةِ عامٍ.
(چون باروز)
عندما يزدادُ الجماهيرُ تَبَحُّرًا في مُحِيطِ العِلْمِ، سَتَتَضَاءَلُ حَاجَتُهُمْ إلى الاسْتِغَاثةِ بِقُوًى عُلْيَا خارقةٍ للطبيعةِ.
(فرانسيسك فيرير جوارديا)
الآلهةُ مخلوقاتٌ هَشَّةٌ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَفْتِكَ بِهَا نفثةٌ مِنَ العِلْمِ أو جُرْعَةٌ مِنَ السَّلِيقةِ السَّليمةِ.
(تشامپان كوين)
الدينُ وهمٌ، يستمدُّ قُوَّتَهُ مِنْ أنَّهُ مُوَافِقُ لرَغْبَاتِنَا الغَرِيزِيَّةِ.
(سيجموند فرويد)
إيَّاكَ وتَصْدِيقَ أيَّ شيءٍ دونَ دليلٍ. تَعَامَلْ مَعَ المُقَدَّسَاتِ والإلَهِيَّاتِ باحترامٍ مَلْحُوظٍ: أَيْ، لا تَتَعَامَلْ مَعَهَا بأيّ صُورَةٍ مِنَ الصُّوَرِ عَلَى الإطلاقِ.
(أمبروز بيرس)
كانتِ الطبيعةُ ونواميسُهَا مُتَوَارِيَةً في الظَّلْماءِ،
قالَ الإلهُ: “ليَكُنْ نيوتن!” فَغَمَرَ النُّورُ جَمِيعَ الأشياءِ.
(ألكسندر پوپ)
أعْتَقِدُ أنَّ إحْدَى الرَّكَائِزِ الجَوْهَرِيَّة في العقلانيَّةِ، تَكْمُنُ في افتقارِها إلى اليقينِ المُطْلَقِ.
(برتراند راسل)
8- مِنْهَاجُ الكَافِرِين
مِنَ جَلِيّ الأمورِ أنَّ مَنْ يَتَقَيَّدُ بتَعَالِيمِ الكنيسةِ كشريعةٍ مَعْصُومَةٍ، يَمْتَثِلُ لجميعِ أحكامِهَا ويَتَّبِعُهَا بِحَذَافِيرِهَا غَيْرَ مُنْكِرٍ لشيءٍ مِنهَا ألبتَّةَ.
(توما الأكويني)
ليسَ بمقدورِي أنْ أَغْضَبَ على إلهٍ لا أومِنُ بِهِ.
(سيمون دو بوڨوار)
إذا لَمْ يَكُنْ هناكَ إلهٌ، فَلَنْ يكونَ هناكَ مُلْحِدُونَ.
(چ. ك. تشسترتون)
يُقَدِّمُ الدِّينُ العَزَاءَ للمَسْحُوقِينَ تَحْتَ وَطَأةِ المَصَائِبِ التي خَلَقَهَا بِيَدَيْهِ.
(بايرون دانيليوس)
أَنَا كافِرٌ شَدِيدُ التَّدَيُّنِ، وهذا –إلى حَدِّ ما- نوعٌ جديدٌ مِنْ أنواعِ الدِّينِ.
(ألبِرت أَيْنشتَيْن)
لا يُمْكِنُ أنْ يكونَ هناك خَالِقٌ؛ وذلك ببساطةٍ لأنَّ حُزْنَهُ على مَصِيرِ خَلْقِهِ سيكونُ طوفانًا جارفًا لا يُمْكِنُ تَصَوُّرُهُ وسَعِيرًا هائِلًا لا يُمْكِنُ تَحَمُّلُهُ.
(إلياس كانيتي)
إنَّ أولئك الذين يُحِبُّونَ الإلهَ، ليسَ أمرًا مُسَلَّمًا بِهِ أنْ يُحِبُّوا إخوانَهُم في الإنسانيَّةِ.
(روبرت جرين إنجرسول)
لا تَبْحَثْ عَنِ الإلهِ في المَوَاضِعِ التي تَسْتَفْحِلُ فيها حَاجَتُكَ إليهِ؛ فهناكَ ليسَ لَهُ وجُودٌ، إنْ لَمْ تُحْضِرْهُ مَعَكَ.
(مينيون مَكلوكلين)
المُلْحِدُ وَحْدَهُ هو مَنْ يَفْطِنُ إلى مَدَى البَشَاعَةِ الأخلاقيَّةِ الكَامِنَةِ في إيمانِ النَّاجِينَ مِنَ الكَوَارِثِ بأنَّ إلهًا رَحِيمًا وَرَءُوفًا هو مَنْ أنْقَذَهُمْ، بينما مَنْ أَغْرَقَ الرُّضَعَاءَ فِي مُهُودِهم بالطُّوفَانِ هو الإلهُ نَفْسَهُ.
(سام هاريس)
لكي يكونَ المرءُ على يقينٍ تَامٍّ مِنْ شيءٍ ما، يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَعْرِفَ كُلَّ شيءٍ عَنْهُ أو أَلَّا يَعْرِفَ عَنْهُ شيئًا مُطْلَقًا.
(أُولين ميلر)
أنا مُلْحِدٌ أَجِدُ الكثيرَ مِمَّا لا أَسْتَحْسِنُهُ في الكنيسةِ الكَاثُولِيكِيَّةِ، وذلك ببساطةٍ لأنَّهُمْ يَسْتَبْشَعُونَنِي.
(إيان مكالين)
يَرْغَبُ البَعْضُ فِي أَنْ يَفْهَمُوا مَا يُؤمِنُونَ بِهِ، وَيَرْغَبُ الآخرونَ في أَنْ يُؤمِنُوا بِمَا يَفْهَمُونَهُ.
(ستانيسواف ييچي لِتس)
يُكْرِهُ البَشَرُ أَنْفُسَهُمْ عَلَى الإيمانِ بأنَّهُمْ مُؤمِنُون.
(ميشيل دو مونتني)
الحَمْدُ للإلهِ عَلَى أنَّنَي ما زِلْتُ مُلْحِدًا.
(لويس بونويل)
لقد قِيلَ إنَّ أَعْظَمَ مَدْحٍ للإلهُ مُضْمَرٌ في إنكارُ وجودِهِ مِنْ قِبَلِ المُلْحِدِ، الذي يرى أنَّ الكَوْنَ [الخَلْقَ] قَدْ حازَ مِنَ الكَمَالِ ما يَجْعَلُهُ فِي غِنًى عَنِ خَالقٍ لَهُ.
(مارسيل پروست)
ليُبَارِكِ الإلهُ أولئكَ الوَثَنِيِّين.
(هومر سيمپسون)
يَجِبُ عَلَيْنَا أنْ نُؤمِنَ بِحُرِّيَّةِ الإرَادَة؛ فليسَ أمامَنا خيارٌ آخرُ.
(أَيْزاك باشڨيس سينجر)
إنِّي بإلحَادِي قَدْ أَتْمَمْتُ تَجِديدَ ميلادي.
(جور ڨيدال)
إنَّ كُلَّ ما يُمْكِنُ قَوْلُهُ يَتَسَنَّى لَنَا أنْ نَقُولَهُ بوضوحٍ لَا إبهامَ فِيهِ، وكلَّ ما لا يَتَعَذَّرُ الحديثُ عَنْهُ يَجِبُ علينا أنْ نَسْكُتَ عَنْهُ.
(لودڨيج ڨيتجنشتَيْن)
يتبع…
لمراسلة المجلة بمواد للنشر في صورة ملف word عبر هذا الايميل:
salontafker@gmail.com
اشترك في صفحة تفكير الثقافية لتصلك مقالات تفكير اضغط هنا
تابعنا عبر صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
تابع قناة جمال عمر علي يوتيوب شاهد قناة تفكير علي يوتيوب تابع تسجيلات تفكير الصوتية علي تليجرام انضم لصالون تفكير علي فيسبوك
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



اترك رد