نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 6… ترجمة: أنطونيوس نبيل

طبيب وشاعر وملحن.

d8a7d986d8b7d988d986d98ad988d8b3-d986d8a8d98ad984-d8b4d8a7d8b9d8b1-d988d985d984d8add986 نَبْشُ الرَّمَادِ عَنْ جَمْرِ الإِلْحَادِ… الحلقة 6… ترجمة: أنطونيوس نبيل

إنَّ الكتابَ المُقَدَّسَ عندما يُقْرَأُ على نحوٍ دقيقٍ يصيرُ أقوى حافزٍ على الإلحاد يُمْكِنُنَا تَصَوُّرُهُ على الإطلاقِ.
(أيزاك أزيموڤ)

يُظْهِرُ لنا الكتابُ المُقَدَّسُ شخصيَّةَ إلهِنَا بِدِقَّةٍ مُفْرِطَةٍ وإحكامٍ قاسٍ… لرُبَّمَا يكونُ السِّيرَةَ الذَّاتِيَّةَ الأكثرَ إدانةً لِصَاحِبِهَا مِن بَيْنِ جميعِ السِّيَرِ المطبوعةِ على وَجْهِ الأرضِ.
(مارك توين)

كيف تَجْرُؤَ على اتِّهَامِي بالجنونِ وأنتَ تؤمن بكتابٍ فيه حيواناتٌ ناطقةٌ، وعَرَّافُونَ، وسَحَرَةٌ، وشياطينُ، وعِصِيٍّ تَنْقَلِبُ ثعابينَ، وسماءٌ تُمْطِرُ خبزًا ولَحْمًا، وأشخاصٌ يَمْشُونَ على المَاءِ، وشتَّى أصنافِ الأباطيلِ القَصَصِيَّةِ المُتْخَمَةِ بالسِّحْرِ والبُدَائِيَّةِ؟
(دان باركر)

في جدالٍ مُحْتَدِمٍ دَارَ حولَ حَصَافةِ أَنْ يُعْطَى العبيدُ كتابًا مُقَدَّسًا، أَكَّدَ فريدريك دوجلاس الداعيةُ إلى إلغاءِ العبوديةِ أنَّهُ “مِن الأَجْدَى بلا أدنى شَكٍّ أَنْ نَبْعَثَ لهم بِبُوصَلَةِ جَيْبٍ ومُسَدَّسٍ.”
(بنچامين كورالز)

ما الكتابُ المُقَدَّسُ إلَّا ما كَتَبَهُ حمقى، ويَأْمُرُ بِهِ مَعَاتِيهُ، ويُدَرِّسُهُ دَجَّالُونَ، ويُجْبَرُ أطفالٌ كَزُغْبِ القَطَا على حِفْظِهِ عن ظَهْرِ قَلْبٍ.
(ڨولتير)

إنَّنِي على يقينٍ الآنَ أنَّهُ يَجِبُ الإحجامُ عَنْ جَعْلِ أطفالِنَا عُرْضَةً لِمَا تُقَدِّمُهُ المسيحيَّةُ مِنْ مفاهيمَ وتَصَوُّرَاتٍ عَنِ الصَّلَاحِ والإنْصَافِ… إذا كانَ مَفْهُومُ الأبِ الذي يُخَطِّطُ لِقَتْلِ ابنِهِ، يُقَدَّمُ للأطفالِ على أنَّهُ فِعْلٌ رائعٌ وجديرٌ بتبجيلِ المجتمعِ وتقديسِهِ، فما هي أنماطُ السُّلُوكِ البشريِّ التي يُمْكِنُ تقديمُها للأطفالِ على أنَّها أفعالٌ بغيضةٌ تستحقُّ الاستهجانَ والإدانةَ؟
(روث هيرمنس جرين)

إنَّ التَّغْيِيرَ التَّدريجيَّ المُطَّرِدَ الذي تخضعُ لَهُ دلالاتُ الكلماتِ، والافتقارَ إلى لُغَةٍ عالَمِيَّةٍ افتقارًا يجعلُ مِنَ التَّرْجَمةِ شيئًا ضروريًّا لا غِنَى عَنْهُ، والأخطاءَ التي تَطَفَحُ بِهَا التَّرْجَمَاتُ، والأَغْلَاطَ التي يرتكبُهَا النُّسَّاخُ سَهْوًا ويقَعُ فيها عُمَّالُ المَطَابِعُ غَفَلَةً، والتَّحِريفَ عَنْ قَصْدٍ الذي يلوحُ دومًا احتمالًا قائمًا… إنَّ كُلَّ هذه الأمورِ هي أَدِلَّةٌ قاطعةٌ بَحَدِّ ذاتِهَا على أنَّ اللغةَ البشريَّةَ – سواءٌ أكانتْ خِطَابًا أَمْ نَصًّا- لا يُمْكِنُ أنْ تكونَ مَطِيَّةً لِكَلِمَةِ الإلهِ.
(توماس پين)

يبدو أنَّهُ إذا ما أَفْنَى الجِنْسُ البَشَرِيُّ نَفْسَهُ في أَتُّونِ الحَرْبِ فَلَنْ يكونَ ذلك ناتِجًا عَمَّا سُطِّرَ في لَوْحٍ مَحْفُوظٍ، بَلْ عَمَّا سُطِّرَ في كُتُبِنَا؛ فِإنَّ مَا نَفْعَلُهُ بكلماتٍ مِثْلِ “الإلهِ” و”الجنَّةِ” و”الخطيئةِ” في حَاضِرِنَا هو مَا سَيُحَدِّدُ مستقبلَنَا.
(سام هاريس)

إنَّهُ مِنَ المُتَّفَقِ عَلَى قبولِهِ أنَّ يَقُومَ عُلَمَاءُ اللاهوتِ بِمَطِّ السَّمَاواتِ -أَيْ النُّصُوصِ المُقَدَّسةِ- مَطًّا يَبْلُغُ حَدَّ الشَّطَطِ ويَزِيدُ عَنْهُ، كَمَا يَفْعَلُ الدَّبَّاغُونَ بالجُلُودِ.
(ديسيديريوس إيراسموس)

عَلَّمَتْنَا الأناجيل في حقيقةِ الأمرِ ألَّا نَقْتُلَ أَحَدًا قَبْلَ أَنْ نَكُونَ عَلَى يَقِينٍ تَامٍّ مِنْ أنَّهُ لَا يَمُتُّ إلى السَّمَاءِ بِصِلةِ قَرَابةٍ.
(كورت فونيجت، الابن)

هناك كثيرٌ مِنَ الأشياءِ في الكتابِ المُقَدَّسِ التي تَأْبَاهَا كُلُّ ذَرَّةٌ في كيانِي وتَمُجُّهَا كُلُّ سجايا نَفْسِي، حَتَّى أَكَادَ أَتَمَيَّزُ أَسَفًا عَلَى مَا أَلْجَأَتْنِي إليهِ الضَّرورةُ مِن خَتْمِ قراءتِهِ بِرُمَّتِهِ، مِنْ فَاتِحَتِهِ إلى خَاتِمَتِهِ. لا أَظُنُّ أنَّ ما اِكْتَسَبْتُهُ مِنْ مَعْرِفةٍ بِتَارِيخِهِ ومَصَادِرِهِ يُعَوِّضُنِي عَمَّا مَسَّنِي مِنْ ضُرٍّ حِينَ أغارَ على ذِهْني بِجَيْشٍ مِنْ تَفَاصِيلَ مَقِيتَةٍ كشُوَاظٍ مِنْ نَارٍ لا تُبقِي ولا تَذَرُ.
(هيلين كيلر)

في الدِّين
مَا مِنْ هَرْطَقَةٍ لَعِينةٍ
إلَّا وَيَلْفَاهَا أَرِيبٌ
زَانَهُ العَقْلُ الرَّصِين
يُبَارِكُهَا ويَمْدَحُ سُمَّهَا
لِيَصِيرَ شَهْدًا للشِّفَاهِ
ويَظَلُّ بالآياتِ يُسْعِفُ إفْكَهَا
حَتَّى يُظَنَّ بأنَّه صِدقٌ مُبِين
حَتَّى يُظَنَّ بأنَّهُ صوتُ الإلهِ
وبِحِذقٍ مَمْزُوجٍ بدهاءِ
يَسْتُرُ عَوْرَتَهَا
بِبَهَارِجَ مِن وَحْيٍ مَذْبوح
ووَمِيضٍ يُذْكِيهِ بِآيِ الأَشْلَاءِ
يَحْجُبُ ظُلْمَتِهَا
الشَّوْهَاءِ
بزَخَارفَ تَسْمُلُ عَيْنَ الرُّوح
كالبَرقِ الخُلَّبِ
لا يَرْوِي ظَمَأَ الأحشاءِ
(ويليام شكسپير – مع تَحِريفٍ يَهْوِي بِصَاحِبِهِ تِسْعِينَ خَرِيفًا)

إنَّ الكتابَ المُقَدَّسَ -الذي هو في حَدِّ ذاتِهِ اللعنةُ المُطْلَقَةُ- هو تقريرٌ مُفَصَّلٌ عَنْ سُرْعَةِ غضبِ الإلهِ وحِدَّةِ طَبْعِهِ.
(روث هيرمنس جرين)

فيما يَتَعَلَّقُ بالكتابِ المقدَّسِ، فَمِنَ التجديفِ أَنْ يُدْعَى كلمةَ الإلهِ. إنَّهُ كتابٌ مِنْ التَّخَرُّصَاتِ والتَّنَاقُضَاتِ، وتاريخٌ لأزمنةٍ رديئةٍ ورِجَالٍ أشرارٍ، فليسَ في الكتابِ كُلِّهِ إلا نَفَرٌ قليلٌ مِنَ الأَخْيَارِ.
(توماس پين)

عندما أَتَأَمَّلُ ما أَلْحَقَهُ بي الكتابُ المقدَّسُ مِنْ ضَرَرٍ، يُخَامِرُنِي شُعُورٌ بيأسٍ يُوبِقُ ما أَجُنُّهُ في حَنَايَا نفسي مِن أَمَلٍ في أَنْ أَكْتُبَ أيَّ شيءٍ يُضَاهِيهِ في جبروتِهِ وشراستِهِ.
(أوسكار وايلد)

ممَّا لا شّكَّ فِيهِ أنَّ العَهْدَ القَدِيمَ تقَعُ على عاتقِهِ المسئوليَّةُ عَنْ نُمُوِّ الإلحادِ واللا أدريَّةِ وعَدَمِ الاعتقادِ –وما شِئتَ مِنَ أسماءِ الكُفْرِ- أَكْثَرَ مِمَّا تَقَعُ على عاتِقِ أيِّ كِتَابٍ آخرَ بَرَزَ إلى الوجودِ على مَرَّ العُهُودِ على الإطلاقِ؛ فَقَد بَلَغَ نَجَاحُ العَهْدِ القَدِيمِ في إقفارِ الكنائسِ مِن المؤمنينَ حَدًّا عَجَزَتْ عَنْهُ كُلُّ وسائلِ الجَذْبِ المُضَادَّةِ مِنْ عروضٍ سينمائيَّةٍ ودراجاتٍ ناريَّةٍ وملاعبِ جولفٍ.
(آلن ألكسندر ميلن)

لَنْ تَبْلُغُ الحضارةُ أَوْجَ كمالِهَا حتَّى يَهْوِيَ آخرُ حَجَرٍ مِنْ آخرِ كنيسةٍ ليَسْحَقَ آخرَ كَاهِنٍ!
(إميل زولا)

ما السَعْيُ لاسْتِدْرَاجِ البَشَرِ إلى حَظِيرَةِ الإيمانِ بالمعجزاتِ إلَّا تدنيسٌ للرُّوحِ.
(رالف والدو إمرسون)

لقد بَذَلَ الدِّينُ مِنَ الجَهْدِ في سَبِيلِ تَدْمِيرِ البشريَّةِ، ما لَمْ يَبْذُلْهُ فِي سَبِيلِ أَمْرٍ آخرَ.
(ووپي جولدبرج)

إذا تَفَحَّصْتَ المَبَادِئَ الدِّينِيَّةِ التي هَيْمَنَتْ عَلَى العَالَمِ بالفِعْلِ، فَحَتْمًا سَتَقْتَنِعُ بأنَّهَا مَحْضُ أَضْغَاثِ أَحْلَامٍ وَخِيمَةٍ في عُقُولٍ سَقِيمةٍ، وسَتَجِدُ أنَّ مُحَاوَلَتَكَ لإِنْكَارِ تلكَ الحقيقةِ مَا هِيَ إلَّا غَايَةٌ دُونَهَا خَرْطُ القَتَادِ سيذهبُ كُلُّ جَهْدٍ تبذله في سَبِيلِهَا أدراجَ الرَّيَاحِ.
(ديڨيد هيوم)

هناك أمرٌ جَلِيٌّ حَرِيٌ بالانتباهِ فيما يَتَعَلَّقُ بمسيحيَّتِنَا الرَّاهِنَةِ… إنَّهَا لا تَزَالُ أفضلَ بمائةِ مَرَّةٍ مِنْ مسيحيَّةِ الكتابِ المُقَدَّسِ التي ارْتَكَبَتْ أَشْنَعَ جَرِيمَةٍ على الإطلاقِ أَلَا وَهيَ اختراعُ الجحيمِ؛ فقياسًا إلى مَسِيحيَّتِنَا الرَّاهِنَةِ، على ما تَتَّصِفُ بِهِ مِنْ سُوءٍ ورِيَاءٍ وخَوَاءٍ، لا يُعَدُّ الإلهُ وابنُهُ مَسِيحيَّيْنِ، ولا جَدِيرَيْنِ بتلكَ المَكَانَةِ مُتَوَسِّطَةِ الرِّفْعَةِ.
(مارك توين)

إنَّ الإلهَ هو المَلَاذُ الأَزَلِيُّ للضُّعَفَاءِ والأَذِلَّاءِ والبُؤَسَاءِ، فإنَّهُم لا يَجِدُونَ بينَ ذِرَاعَيْهِ حِصْنَا حَرِيزًا فَحَسْبُ، بَلْ نَوْعًا مِنَ الشعورِ بالتَّفَوُّقِ يَعْمَلُ كترياقٍ مُهَدِّئٍ لذَوَاتِهم المُتَفَسِّخَةِ: يُؤمِنُونَ في كَنَفِهِ بأنَّهُم الأَعْلَوْنَ على جَمِيعِ مَنْ يَفْضُلُونَهُم.
(هنري لويس منكن)

إنِّي لأرى وُجُوبَ غَسْلِ اليَدَيْنِ بَعْدَ مَلَامَسَةِ المُتَدَيِّنينَ.
(فريدريش نيتشه)

إنَّ جميعَ ما شَيَّدَهُ الغَربُ مِنْ لاهوتٍ وأساطيرَ مُؤَسَّسٌ على تَصوُّرٍ بأنَّ الإلهَ شَيْخٌ يَسْلُكُ طُرُقًا مُعْوَجَةً لَا يَسْلُكُهَا إلَّا الجَانِحُونَ مِنَ القُصَّرِ.
(تينيسي ويليامز)

إنَّ أكثرَ الأديانِ التي تَفَشَّتْ عَدْوَاهَا في العَالَمِ تفاهةً وسخافةً ودمويَّةً هي المسيحيَّةُ بِلَا أَدْنَى شَكٍّ.
(ڨولتير)

الدِّينُ يراهُ عَوَامُ البشرِ حقيقةً، والفلاسفةُ يَرَوْنَهُ باطلًا، أمَّا الحكماءُ فَيَرَوْنَهُ مُفِيدًا.
(سينيكا الأصغر)

الهَرْطُوقيُّ مَنْ يُوقِدُ النَّارَ
لَيْسَ مَنْ يَحْتَرِقُ فِيهَا
(ويليام شكسپير)

لا أحدَ مِنَ الشخصيَّاتِ العامَّةِ يُؤمِنُ أوهى إيمانٍ بأنَّ الكتابَ المُقَدَّسَ يقصدُ ما يقولُهُ، بَلْ هو مقتنعٌ على الدوامِ بأنَّ الكتابَ المُقَدَّسَ يقولُ فقط ما يقصدُهُ هو.
(چورچ برنارد شو)

قِيلَ أنَّ الملحد هو الشخص الذي يفتقرُ إلى وسائلَ غَيْرِ مَرئيَّةٍ لمُسَانَدَتِهِ في المُلِمَّاتِ.
(چون بوكان)

أَعْطِ رجلًا سمكةً، وَسَتُطْعِمُهُ يَوْمًا وَاحِدًا؛ أَعْطِهِ دِينًا، وسيموتُ جوعًا وهو يُصَلِّي مِن أَجْلِ سمكةٍ.
(مجهول)

الساذَجُ يُصَدِّقُ كُلَّ شيءٍ، أمَّا الحكيمُ فيَعْقِلُ جميعَ خطواتِهِ.
(الأمثال 14: 15)

يَجِبُ على المرءِ أنْ تكونَ قناعاتُهُ موافِقةً لما يَمْلُكُهُ مِن أَدِلَّةٍ.
(سام هاريس)

لمعرفةِ دِينِ شخصٍ لا نحتاجُ إلى الإنصاتِ إلى إقرارِهِ بإيمانِهِ، بَلْ يَتَحَّتَمُ علينا أنْ نُدْرِكَ أيَّ ضَرْبٍ مِنْ ضُرُوبِ التَعَصُّبِ يُضْمِرُهُ.
(إريك هوفر)

يَبْزُغُ الفَنُّ عندما يَأْفُلُ الدِّينُ.
(فريدريش نيتشه)

كما تصطفي اليرقةُ أجملَ الأوراق لتضع عليها بَيْضَهَا، كذلك يُنْزِلُ الكَاهِنُ لَعَنَاتِهِ على أجملُ المَسَرَّاتِ.
(ويليام بليك)

الإيمان الذي يقتلُهُ الاصطدامُ بالحقيقةِ لا يستحقُ الرَّثَاءَ.
(آرثر تشارلز كلارك)

الدِّينُ لمَنْ يخشون الجحيمَ، والرُّوحَانِيَّةُ لِمَنْ سَبَرَ غَوْرَ الجحيمِ مِثْلِي وابتلاهُ.
(ديڤ موستين)

إنَّ دِينَ عَصْرٍ ما، هو نَادِرَةٌ أَدَبِيَّةٌ للعَصْرِ الذي يليه.
(رالف والدو إمرسون)

لكُلُّ ثُغْرَةٍ مِن ثُغَرِ المصداقيَّةِ، حَشْوٌ مِنَ السَّذَاجَةِ يَمْلَؤهَا.
(ريتشارد كلوپتون)

مَن يبدأُ بِحُبِّ المسيحيَّةِ أكثرَ مِنَ الحقيقةِ، سيمضي قُدُمًا في حُبِّ طائفتِهِ أكثرَ مِنَ المسيحيَّةِ، حتَّى ينتهي إلى حُبِّ نَفْسِهِ أكثرَ مِنَ الآخرينَ.
(صمويل تيلور كولردچ)

الحُلمُ كتابٌ مُقَدَّسٌ، وكثيرٌ مِنَ الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ مَا هِيَ إلَّا أَحْلَامٌ مَحْضَةٌ.
(أمبرتو إيكو)

كما أنَّ الصَّلَاةَ آفةُ الإرادةِ، كذلك العقائدُ آفةُ العقلِ.
(رالف والدو إمرسون)

الأسطورةُ هي دِينٌ لَمْ يَعُدْ هناك مَنْ يُؤمِنُ بِهِ.
(چيمس كيرن فايبلمان)

المَنَارَاتُ أَجْدَى للبشرِ مِنَ الكنائسِ.
(بنچامين فرانكلين)

في كُلِّ قريةٍ هناك شُعْلَةٌ: المُدَرِّسُ، وهناكَ مِطْفَأةٌ: الكَاهِنُ.
(ڨيكتور هيجو)

الصلاةُ كالكرسي الهزَّازِ، تَهَبُكَ شيئًا تَفْعَلُهُ لكنَّها لَنْ تُوصِلَكَ إلى أيّ مكانٍ.
(چيپسي روز لي)

كلما قَلَّتْ مَعْرِفَتُنَا بشيءٍ، ازدادَ إيمانُنَا بِهِ رُسُوخًا.
(ميشيل دو مونتني)

كما أنَّ السُّلْطَةَ المُطْلَقَةَ مَفْسَدَةٌ مُطْلَقَةٌ، كذلك الإيمانُ المُطْلَقُ.
(إريك هوفر)

إنَّ الأديانَ كُلَّهَا في نظرِ الجاهلِ ساميةٌ، وفي نَظَرِ السياسيِّ مفيدةٌ، وباعثةٌ على السُّخْرِيَّةِ في نَظَرِ الفيلسوفِ.
(لوكريتيوس)

إنَّ اليَدَيْنِ اللتين تعملان تستطيعان أنْ تُحَقِّقَا ما تعجزُ دونَهُ ألفُ يدٍ مرفوعةٍ للصَّلَاةِ.
(مجهول)

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات