ندوة في علمانيون… بقلم: جمال عمر

مؤسس صالون وأكاديمية تفكير

d8acd985d8a7d984-d981d8b1d8afd98a-d985d8a8d8aad8b3d985 ندوة في علمانيون... بقلم: جمال عمر

كانت هناك ندوة في صالون علمانيون في وسط القاهرة أمام البنك المركزي المصري مرتبة هذه الليلة، المفروض أتحدث فيها عن ظاهرة ترامب في أمريكا، قبل موعد الندوة بنصف ساعة بدأنا المسير من المقهى إلى مكان الندوة في طابور طويل من البشر، القاهرة الخديوية جميلة ولها مذاق جميل، لكن حركة الناس مشيا على الأقدام ليس منسالا، حين وصلنا أمام مكان المصعد القديم الضيق. فاقترح البعض أن أصعد أنا وبعض الزميلات كفوج أول. 

صالون علمانيون غيّر الشقة التي كانوا يعقدون فيها الندوات، باستئجار شقة في نفس المبنى لكن في طابق آخر، بعد 12 عام. بدأت تتجمع الناس رغم اننا ليلة “الڤلانتين”، علمت بعد ذلك أن دفعة أخرى من السيدات استخدمن “الاسانسير” للصعود للحفلة. ثم تعطل عن الحركة، مما اضطر بعض الجمهور يصعدون على السلالم ثمانية طوابق، ومن الناس من آثر العودة لبيته عن الصعود ثمانية أدوار لحضور ندوة. كانت القاعة ممتلئة، وكأننا انتقلنا بحفلة لقانا لمكان آخر.

بدأنا في إجراءات عقد الندوة، أحمد سامر أحد مؤسسي الصالون، حاد في تنبيهه للناس انها تغلق تليفوناتها، لأنه يحرص على عدم اضطراب تسجيل الفيديو وضوضاء الصوت، مما يحفز بعض الضيوف ضده، منهم ملاكم. وضعت جهاز تليفوني على حامل أتيت به معي لكي أسجل الندوة عليه، ليكون عندي نسخة منها ولو حتى بالتليفون لقناة صالون تفكير، فعلمانيون يأخذون شهرين على رفع فيديوهات ندواتهم على النت بعد انعقاد الندوة. بدأ الأستاذ جابر تقديم الندوة وقدمني على أني “الكاتب عصام عمر”.

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات