مواقف صنع الله إبراهيم السياسية… قال أكمل صفوت

تقدمة جلسة 2 من مهرجان قراءة أعمال صنع الله إبراهيم

طبيب استشاري علاج الأورام بمستشفى جامعة أرهوس بالدانمرك، ومن المهتمين بالفكر الديني والإسلام السياسي وهموم المصريين في المهجر.

أكمل-صفوت-2025-817x1024 مواقف صنع الله إبراهيم السياسية... قال أكمل صفوت

أصدقاء الصالون، أهلا بيكم في اللقاء الثاني من مهرجان قراءة صنع الله إبراهيم الذي ينظمه نادي كتاب تفكير. النهارده حناقش 3 أعمال يغلب عليها الجانب السياسي، هي رواية “1970” و “يوميات الواحات” و “شرف”. والجانب السياسي ده طبعا ممكن يخلي النقاش حامي ومحتدم، فياريت واحنا بناقش نفتكر اننا مش بناقش فكر صنع الله إبراهيم ولا بناقش مواقفه السياسية، لكن بناقش كتبه اللي هي المفروض أعمال فنية بالأساس.

ممكن الواحد مثلا لو عايز يناقش القالب الفني إذا كانت السياسة طغت على الأدب أو ما شابه مثلا، بس طبعا إنتو أحرار أنا بقترح. وتقدمتي النهارده عموما عن صنع الله إبراهيم تتناول الجانب السياسي من حياته.

زي ما قلنا صنع الله إبراهيم من مواليد 1937. وواضح إنه بدأ اهتمامه بالسياسة وانتمائه للتيارات اليسارية الشيوعية في مصر من سن مبكر. تقديري الشخصي أنه كان حوالي 15 سنة لما بدأ بس صعب الواحد يعرف بالضبط بالضبط يعني. وده معناه إنه كان مع حريق القاهرة ومع ثورة 1952.

صنع الله إبراهيم كان عضو في حركة حديدتو. وغالبا قبلها كان في تنظيم سري شيوعي ما بس اسمه مش معروف. اعتقلته السلطات في عهد الرئيس جمال عبد الناصر سنة 1959. في الوقت اللي مسكوا فيه كل الشيوعيين وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنين. قضاها في سجون القلعة وأبو زعبل والواحات. انقطعت صلة صنع الله إبراهيم بالتنظيمات السياسية بعد الإفراج عنه.

التنظيمات اللي هي المنظمة يعني هو لم ينضم مثلا للاتحاد الاشتراكي بعد ما خرج أو انضم للتنظيم الطليعي مثلا زي ما كتير عملوا. ولا بعد كده كان عضو مثلا في حزب التجمع في عهد السادات. لكن طبعا صلته الشخصية بكتير من رموز اليسار اللي كانوا أعضاء في التنظيمات دي فضلت قوية. وكان يشارك في أنشطة التنظيمات. دي وكان بيكتب في مجلة الطليعة مثلا.

نشاطه السياسي المعارض لأنظمة عبد الناصر والسادات ومبارك كان يتجسد في كتبه، وفي مقالاته وفي أحاديثه الصحفية. فانتقد الانفتاح، وكامب ديفيد وسياسات مبارك الاقتصادية وسعيه للتوريث. وكان نقده يختلف في حدته بحسب نوع القضية وبحسب هامش الحرية المتاحة. لكنه كان دايما نشاط فردي.
الاستثناء الوحيد من العزوف عن التنظيمات دي، إن صنع الله غالبا كان أحد أول المشاركين، ويمكن كمان كان أحد المؤسسين لحركة كفاية سنة 2004. وفي السياق ده مهم إننا نذكر موقفه سنة 2003 لما رفض تسلم جائزة ملتقى القاهرة للإبداع الروائي العربي بسبب سياسات النظام والقمع الثقافي والطبيعي صنع الله كان طبعا من مؤيدي ثورة 25 يناير وكان معارض شرس لحكم الإخوان بعد كده.

وبعدين مؤيد لمظاهرات 30 يونيو باعتبارها إنتفاضة شعبية كبيرة زي ما هو قال في تصريحات. في البداية دعم صنع الله ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئاسة، واعتبر انه هو شخصية وطنية، وقال إن السلطة العسكرية حين تعمل لصالح الشعب، لا تدان، بل تساند. لكن بعد كده غير رأيه في موقفه من النظام.

وقال ما معناه إنه اكتشف إنه في الحقيقة امتداد لنظام مبارك، وقال عليه كمان حاجات أقسى بعد كده. فده باختصار خلاصة لمواقف صنع الله إبراهيم السياسية. مواقفه الثانية من مثلا نظام عبد الناصر متهيألي هنسيبها للنقاش السياسي النقاش اللي حييجي بعد كده لأن ده حيبقى جزء من الكلام عن الكتب اللي احنا هنقاشها.

فأنا يسعدني إننا نبدأ النقاش لليوم الثاني بإننا نأخذ أول رواية أول كتاب 1970 حتقدمهما لنا نتاشا العبادي، فنتاشا الميكروفون معاكي وكلنا آذان صاغية.

١٩٧٠: عرض وقراءة ناتاشا العبادي.
للاستماع للتسجيل الصوتي على راديو تفكير على تليجرام اضغط هنا.

للاستماع إلى مداخلة أكمل عبر الرابط التالي

لمتابعة كل تسجيلات فيديو الندوات اضغط هنا

لمتابعة كل تسجيلات المهرجان صوت وفيديو اضغط هنا

شارك المحتوى


اكتشاف المزيد من تفكير

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

ندوات