آلامُ أَزْهَارِ الخُزَامَى -قصيدة للشاعرة ليندا باستان- ترجمة: أنطونيوس نبيل
قصيدة للشاعرة ليندا باستان
ترجمة: أنطونيوس نبيل
أنطونيوس نبيل
طبيب وشاعر وملحن.

فِي قَبْضَةِ
مَزْهَرِيَّةٍ مِنَ الزُّجَاجِ
تَنْحَنِي
أَزْهَارُ الخُزَامَى أَلَمًا،
بَتَلاتُهَا الهَائِلَةُ
التي شَاكَهَتِ الدُّمُوعَ هَيْئَةً
تَنْهَمِرُ فِي الغُرفَةِ:
تَتَنَاثَرُ عَلَى كُلِّ مَوْضِعٍ
مِنَ السَّجَّادَةِ،
هَذِهِ الأَزْهَارُ
وَقَدْ غَشِيَتْهَا سَكَرَاتُ المَوتِ
تَذْرِفُ أَلْوَانَهَا:
الأَحْمَرَ النَّارِيّ والأُرْجُوانِيّ
والأَبْيَضَ القِشْدِيّ،
بَيْنَمَا فِي الخَارِجِ
يُزْهِرُ الرَّبِيعُ
بِلَا تَوَقُّفٍ
مَخْمُورًا
بِنَشْوَةِ غَضَارَتِهِ
مُخْتَالًا
فِي رَغَدٍ مِنْ زِينَتِهِ:
يُزْهِرُ بِإِفْرَاطٍ
كَالمَمْسُوسِ
وفِي كَمَالِ مَجْدِ جَمَالِهِ
يَتَجَلَّى
ضاحِكًا
غَيْرَ مُكْتَرِثٍ
لِحَشْرَجَاتِ احْتِضَارِهَا.
شارك المحتوى
اكتشاف المزيد من تفكير
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



اترك رد